الجمعة - الموافق 01 يوليو 2022م

قصة الجريمة ..السادسة والنصف .. بقلم الاديبة عبير صفوت محمود

لا تجادل كثيرا ، تلك المرة وما فيها من حقائق .
الرجل يبكي ويتنكر والمرأة رحلت ، و ، أبنائه مصفدين فى قضية الإتهام الخاصة بالراحلة ، كان لموتها أثر العجاب ، قال الزوج باكياً :
كانت غفوتي ليلا ، لم اسمع بشئ ولم اشعر ايضا إلا بالصباح الباكر حين اكتشف الاولاد ذلك .
قال الابن الكبير كأنه يري الراحلة :
كانت والدتي تعشق السهر بطبيعتها شاعرة أنيقة تحب الأوقات الدافئة التى ترسو بها نحو الابداع ، تعشق الأفكار والأجواء الهادئة وصخب النفس الداخلي … استيقظت ليلا رايتها فى غرفة التسبيح ، انتظرت لحظات راعا اهتمامي التطلع اكتشفت ! موتها بالمغسل .
تهتهت الابنة الصغيرة تقول :
هذا كل ماحدث ، تفاجأت بعدما صرخ اخي الكبير ورأيت والدتي رحلت عن دنيانا وابي كان يقول ذهبت ولم تعد .
عاد الزوج يسرد من جديد :
عندما استيقظت لم اعلم انها ماتت منذ ثلاث ساعات مثلما ذكرتم ، بدي من الأمر أنها صعقت بغرفة التسبيح وحدها .
وقف يفكر ملياً أمام المحقق قائلا :
لا أعتقد أن ما رأيتة سوف يفيدكم .
قال المحقق باستعلاء :
اعتقد نحن من نقرر ذلك .
قال جار الراحلة :
فى هذا التوقيت ماتت الراحلة ، الساعة السادسة والنصف صباحا كما ذكرتم ، القي زوج الراحلة شئً من النافذة ، أخذ رجلُ الشارع الشئ ورحل بسيارتة المرقمة بما الدليتة عندكم بمدون .
قال صاحب السيارة المرقمة :
هاهي الحقيقة كاملة ، قال زوج الراحلة آليا ما يلي :
خدمة صغيرة أمام شئ صغير ، لم اعلم أن الاداة التى ألقاها آليا هي أداة جريمة الصعق لزوجتة .
كانت المفاجأة ، اسلاك كهربائية بها بصمات الزوج الذي أقدم على جريمة صعق زوجتة .
قال المحقق :
هاهي أداة الجريمة
الطبيب الشرعي :
أبرز التشريح أن الراحلة ماتت أثناء الاغتسال بالحمام ، ثم القي الأسلاك لشريكة من النافذة .
المحقق : بشهادتة لم يعد شريك ، ايضا لأنة لم يكن يعلم .
الطبيب برثاء :
الأفعال الساذجة لها وقوع السحر أو التواطؤ .
المحقق متهكماً :
أو وقوع المشاركة بلا قصد .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك