الأربعاء - الموافق 19 يناير 2022م

في قصصهم عبرة.. بقلم :- ياسمين مجدي عبده

أشار الله تعالى في كتابه العزيز أكثر من مرة أن الصابرين سينالون خير الجزاء دون أي حساب على ما اقترفوه في دنياهم لكن ترى يا قرائي من هم الصابرون؟ هم من تألموا جسدياً ونفسياً تعرضا لجرح كبير أو ظلم من جهات معينة فشاهدنا على مدار الأسابيع الماضية العديد من القصص الملهمة التي نتعلم منها فشاهدنا أول القصص قصص القادرن باختلاف الذين صبرا على البلاء الذي رزقهم الله به من فقدان نعم السمع و البصر أو حتى الحركة فهم من نعجز أمامهم عن الكلام عندما نراهم فبالرغم من ذلك قادرون على تحدي الصعاب تحقيق الأماني المنشودة دون النظر إلى الظروف فنتعلم منهم الصبر على الابتلاء و الإيمان بالله و الوقوف في وجه تلك الدنيا القاسية بل الانتصار عليها أن نأخذ حقوقنا بأيدينا فإذ لم نساعد أنفسنا و نقويها فلم نجد من يساعدنا
ليس هؤلاء فقط ولكن هناك من الصابرين من هم أسوياء استطاعوا تحدي أصعب أنواع المرض والوقوف في وجهه بكل صبر وعزيمة وإيمان بالله فواجها قسوة الدنيا على أجسادهم و نفسياتهم ليس أي مرض فالمرض عندما يصل بصاحبه إلى أن يرى الموت بعينه فهو أشد أنواع المرض فما بالك عزيزي القارئ أن ترى جزء من أحشاءك الداخلية أمام عينينك والسبب خطأ طبي فإذا أخطأ الأطباء من يعالجنا في مرضنا؟ كيف نثق في طبيب بعد ذلك؟ صحيح جل من لا يسهو لكن هل هنا يسمى سهو في تلك الحالات؟ لكن ما علينا فقد تحلت مرضانا بالصبر, الايمان والعزيمة التي جعلتهما تحدتا هذا المرض وعادا بقوة لحياتهما من جديد كما كانا من قبل فماذا إذا كانتا هاتان الفتاتان من أصحاب القلوب الضعيفة لم يقووا على ما ألموا به ؟ فعلمونا كيف يكن الصبر كيف تكون العزيمة, الإصرار والايمان بالله
وحتى إن كان هذا الألم ألم نفسي شديد مثلما ما تمر به الأن المطربة المشهرة الجريئة من وجهة نظري فقط لكي تخفي عننا آلامها قامت بحلق شعرها مثل الرجال مثلما فعلت بعض النجمات الغربيات لكن هل هذا دليل على أن حالتها النفسية مستقرة فلأن جمهورها يحبها شعر للوهلة الأولى أنها في حالة يرثى لها لكن لا أعرف لماذا تتخلى معظم النساء عن شعرهن فهي الزينة التي تتحلى به كل إمرأة فهناك من تقصره و من تلونه حسب السائد في هذا الوقت أيضاً هو سترة المرأة في آخرتها عندما تكون بين يدي الله هنا نتعلم أن المشاكل الشخصية العائلية لا تخرج من بين جدران المنزل لا يجب مشاركتها مع أحد لا عبر سائل التاصل أقولها لكل من يستخدم وسائل التواصل في نشر مشاكلهم الشخصية احذروا يا سادة وخذوا مما حدث عبرة لحياتكم ومستقبلكم
في النهاية أود ان أناشد جمع محبوبي هؤلاء الفنانين أن يقتربوا منهم و يشملوهم بحبهم و رعايتهم فلا تشمتوا فيهم حتى يعودوا لجمهورهم من جديد في كامل مجدهم وقوتهم كما كانوا سابقاً

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك