الجمعة - الموافق 28 يناير 2022م

في انتظار القرار … بقلم : عادل عبد الرازق

أنا الآن أنتظر
يا سيدتي القرار
لا تعيدي ولا تزيدي
قوليها باختصار
نعم أم لا
هل نكمل
أم ننهي هذا المشوار
قولي ما تشائين
لك يا سيدتي
كل الإختيار
حتى لو كان قرارك
يسكب فوق الزيت
كل النار
حتى لو أصابني الحزن
وكسرني الإنكسار
فأنا قد سئمت يا سيدتي
منتصفات الطرقات
والإنتظار
ثلاثة أعوام وأنا
ما بين اليمين
واليسار
أسبح في أبحر عشقك
يا سيدتي ضد التيّار
والبحار تتلوها يا سيدتي
ألف بحار وبحار
لا أرى غير الدوّامات
لا أشعر غير الدوار
في مدارك أدور
ولا أدري لنفسي
أي مدار
تائه في مدائنك
ودروبك
والأبواب والديار
وكأني في ليل
لا يعقبه نهار
مرّات بين القضبان
مراّت خلف الأسوار
أحياناً لا يفصلنا فاصل
وأحياناً بيني وبينك
ملايين الأمتار
أسرار قصتك
يا سيدتي أسرار
دروبك بلا أشجار
أشجارك بلا أطيار
أطيارك بلا منقار
حتى الأزهار
ليت كالأزهار
أحياناً تبتسمين
أحياناً تبكين
وأنا لا أملك
إلا أن أحتار
مرّة تبوحين بحبي
ومرّة تقولين
نتركها للصدف والأقدار
أنا يا سيدتي شربت
كل كؤوس المرار
أنا يا سيدتي قلبي
في أخر لحظات اإحتضار
أتمنى قبل أن أموت
أن أسمع قرارك
أنا يا سيدتي …
في انتظار القرار
***

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك