الخميس - الموافق 28 يناير 2021م

فوق سرائر الأمس استريحي .. بقلم مصطفى سبتة

فوق سرائر الأمس استريحي.
تريثي يا رياح العشق و اصبغي.
حزني بلون الغيم و سربلي
جنون الطيور و مصائد غفلتي.
وتسامري كسعادة موطئ اجفاني.
و تدرجي كمسالك الدروب.

وسريتها احراش الليالي الباردة

ليتثاقل الغيم ماء و ذرات متكبرة.

فوق معارج الهواء و سنوات العفو
المتعرجة حتى لا تلامس مشاعر
أزهاري و تنتقي انقى المياه
و عذوبتها تصطادها بذور جهزت.

حضينة الأنبات واوراق الخريف.

تحتضن الأرتحال و نعوش الموت
و خطواتي المبهمة الباردة
وليتساقط الثمر الناضج ناشفا.

تلمعه اسراب آثار الأنتقاء
المتجمدة متآخمة لأشجارالصنوبر
و رحاها خيام تضم أحقاد التسرع
و تجمح فيها ثعابين اليأس
و بربرية سكارة مجرات التحدي
ودنياي تفقدت انهارها بين سرادق
الأحراش لتحرك امواجها همجية
وانحدار الخطوات ليدمدم الرعد
و سكونا و صعقا مشتعلا كأسراب.
المنطلق بجنون ليخطف الأبصار.
مبهرنا للريح قد اصبح اللحاء.

جسداممزق الجهات ينزف ماء
واسترخاءفأرسمي لوحة ألوانها.

زيتية لتلك الوديان الجميلة.
على جبهة الوجد و الأحلام احلى.
اسرارالطوفان فتنفسي زفيراحارقا
لزوايااجزاء المكان وليتكورالمسار.
مديدا كضفاف الرعونة و الجنون.
و احرقي آمالي اشتعالا بهامات.
وهامات الجبال و اصلبي الوعود.
وقلاع لأسلاف الأمجاد و قداسة
ملوك الأحساس و رهبانية العقول
أسبقية الأفكاروسرالأتقادفأطوي
انوار البعد و انتظار برابرةالغد
و اشددي العزم و اسعال المآذن
بالحكايات فألمعي كالذهب فوق
سرائرالأمس و توجي معاناتي
و استريحي ظلا بأعراش الكروم
ضفاف الجوسق و تسلقي الثغور
و هدئي روعك بألوان التخاريف
الأنحراف و عشية حمراء ألتصقت
حرارتها بآمالك و كأنه نبيذ معتق
يجامل الزجاجة ألتصاقا و رعونة

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك