الإثنين - الموافق 12 أبريل 2021م

فنزويلا وزعيمها مادورو ضحية جديدة للديمقراطية الغربية !

 

 

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

بعد فضيحة سقوط الديمقراطية في فرنسا ( شعب أحرق بلده بحجة معارضة سياسات الرئيس الذي انتخبه بأصواته الحرة !) …

وبعد فضيحة سقوط الديمقراطية في بريطانيا الصغري ( شعب أسقط حكومة وانتخب حكومة لتخرجه من البريكزيت فإذا البرلمان المنتخب بأصوات الناس يرفض الخروج !) …

تفجرت لفضيحة ديمقراطية جديدة ترتكبها أمريكا في فنزويلا ، وبأيدي برلمان منتخب ديمقراطيا ، لإسقاط نظام وطني بقيادة نيكولاس مادورو – خليفة الزعيم الفنزويلي ” هوجو تشافيز ” الذي اغتالته أمريكا بسلاح السرطان ( بندقية الميكروويف المسرطنة ) – لأنه وقف أمام الاستعمار الصهيوني الآري الأمريكي … وهو نفس موقف ” مادورو ” !

أمريكا اعترفت بعميلها المدعو ” جوايدو ” بعد إعلانه نفسه رئيسا للبلاد بموافقة ( البرلمان المنتخب ) – بدقائق !

وأعلنت تعيين مندوب للاستعمار الأمريكي يدعي ” إيليوت أبرامز ” ليشرف علي الجريمة التي يجري ارتكابها بديمقراطية تامة (تحت مسمي (مبعوث خاص لشؤون فنزويلا).

ومهمته – حسب بيان أمريكي – تتمثل في “مساعدة الشعب الفنزويلي لاستعادة الديمقراطية والازدهار في البلاد”،

علي الفور أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية قرار حرمان فنزويلا من أموالها وتجميد أصولها وحساباتها بالبنوك الأميركية بهدف خنق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو – اقتصاديا !!

بالتأكيد شاركت بريطانيا في الجريمة الديمقراطية حيث رفض المصرف البريطاني تنفيذ أمر الرئيس مادورو، باستعادة جزء من السبائك الذهبية الفنزويلية المودعة في البنك لحرمانه من إنقاذ بلاده من العقوبات المالية الأمريكية !! – بحسب وكالة “بلومبيرغ” .

بلامقابل دعمت كل من أمريكا وبريطانيا عميلها المعارض بتقديم كل الدعم المالي والسياسي.

الفضيحة الأكبر فجرتها وكالة “أسوشيتد برس” وكشفت سرّ زيارة رئيس البرلمان الفنزويلي لواشنطن ودول أمريكا الجنوبية العميلة لها (مثل كولومبيا والبرازيل والأرجنتين) في الخفاء، قبيل تنصيب نفسه رئيسا للبلاد، في انقلاب لم يشهد العالم مثيلا له.

واكتمل المشهد الديمقراطي جدا بنزول المرتزقة والعملاء في الشارع ليحركوا قطعان الجماهير ويخدعوهم بشعارات الحرية والازدهار واتهامات سابقة التعليب ضد الرئيس ، وتبدأ سيناريوهات الاشتباك مع قوات الشرطة الرسمية ، ويسقط الضحايا من الجانبين ,,

ويبدأ فصل جديد من الربيع العبري الديمقراطي الذي بدأ في ألمانيا بأول ثورة دينية صهيو بروتستانتية ، ثم قضي علي انجلترا وأنشأ كيان بريطانيا الكبري الاستعماري ليحتل كافة قارات العالم ويستعبد شعوبها وينهب ثرواتها علي مدي 500 سنة .. وكانت أحدث فصوله الربيع البلشفي ثم ربيع أوروبا الشرقية وأخيرا .. الربيع العربي المزعوم !

 

جدير بالذكر أن الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو وصف قائد الانقلاب “غوايدو” بأنه “دمية بيد الولايات المتحدة”.

وساندت روسيا الرئيس مادورو رسميا، وأعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، تعيين دبلوماسي أمريكي سابق مسؤولا عن استعادة الديمقراطية في فنزويلا، محاولة للسيطرة المباشرة على البلد.

وكتبت على حسابها في فيسبوك:” واشنطن تنظر إلي فنزويلا كحديقة إقليمية تابعة لها . في العراق، عملوا على “استعادة” الديمقراطية، وفي ليبيا أيضا، في سوريا لم يتمكنوا، أو بالأحرى لم يسمح لهم بذلك. و الآن فنزويلا” !!!

 

 

حفظ الله مصر

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك