الخميس - الموافق 06 أكتوبر 2022م

فتح الصندوق الأسود للمدعو جمال خاشقجي !

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

السطور التالية تكشف أخطر الأسرار التاريخية و الاستخباراتية و العائلية للإرهابي الدولي الإخواني المدعو ” صحفي – جمال خاشقجي “.

 

= جمال خاشقجي من أصل تركى / خزري آري .

= جده الآول كان بائع خواشيق “ملاعق” ومنه اكتسب اللقب الغريب !

= جدته من أوزبكستان.

= أخته سميرة خاشقجي هي والدة دودي الفايد ابن الملياردير المصري محمد الفايد الذي كان يملك محلات هارودز الشهيرة، وقد لقي دودي الفايد والأميرة ديانا مصرعهما في حادث سيارة غامض في باريس عام 1997، وتوفيت سميرة خاشقجي عام 1986، إذن دودي الفايد، ابن عمة جمال خاشقجي.

= محمد الفايد وسميرة خاشقجي انفصلا في العام 1956، أي بعد عامين على زواجهما فقط، وقبل عامين من تاريخ ولادة الصحفي المجهول المصير جمال خاشقجي.

= ينتمي الى عائلة من أكبر تجار السلاح في الشرق والعالم وأحد موردي الأسلحة لتنظيمات الارهابيين المتأسلمين (إخوان – سلفية جهادية – إلخ).

= عبرت كتاباته ومواقفه وتصريحاته عن دعمه المطلق لجماعة الإخوان الإرهابية ، كما كان مشاركا في قناة جديدة اسمها قناة ” العرب ” من الدوحة، تردد أنها كانت سوف تنافس قناة ” الجزيرة ” الصهيو قطرية .

= بعد بعثته كمراسل صحفي لأفغانستان، شارك في أنشطة التنظيمات الإرهابية في بيشاور وتورا بورا وتداولت المواقع صورة له وهو يحمل الكلاش ضمن التنظيمات الإرهابية – مثل حركة طالبان – التي تم إقحامها علي حرب التحرير الأفغانية ضد الاحتلال السوفييتي الصهيوني في الثمانينات ، وهي التنظيمات التي دعمتها المخابرات الأميركية الصهيونية والبنتاجون بالسلاح والدعم اللوجستي ، بما في ذلك ” صواريخ ستينجر ” أرض – جو المضادة للطائرات والموجهة بالأشعة تحت الحمراء – المحمولة علي الكتف ( FIM-92 Stinger ).

= برر ” خاشقجي ” علاقته بالإرهابي الصهيو متأسلم ” أسامة بن لادن ” بأنه كان يحاول ” إقناعه ” بالرجوع عن طريق الإرهاب والعودة لحضن الوطن بالسعودية !!

= بلغ الدعم الأميركي للإرهابيين المتسترين زورا بلقب ” مجاهدين ” أن كانت الطائرات الأميركية تلقي عليهم وجبات جاهزة من الهامبرجر !

–         كان هذا الدعم بالبرجر الأميركي مثار سخرية الكاتب المصري الشهير أحمد رجب وفنان الكاريكاتير المعروف مصطفي حسين في إحدي أشهر رسوم الكاريكاتير الشهيرة عندما كان يفتح الإرهابي في أفغانستان وجبة الهامبرجر فيجدها خالية من الكاتشب فينظر للطائرة الأمريكية غاضبا:

–         ” أمال فين الكاتشب يا كفرة يا ولاد الحرام ” !!

 

  • خاشقجي ابن عدنان أشهر سمسار سلاح صهيو أميركي إيراني !

 

= جمال تقاسم اللقب العائلي مع عدنان بن محمد بن خالد خاشقجي (25 يوليو 1935 – 6 يونيو 2017)، ملياردير سعودي وتاجر سلاح مشهور بصفقاته ونشاطاته المشبوهة وعلاقاته الوطيدة مع الصهاينة مثل إرهابي عصابات الهاجاناه وشتيرن المدعو ” شيمون بيريز “.

= لعب دور رئيسي في نقل يهود الفلاشا من اثيوبيا إلى ” إسرائيل ” بالنسيق مع اريئيل شارون عندما كان وزيرا للدفاع عام 1982 .

= من أهم زبائنه شركة لوكهيد كوربوريشن (أصبحت فيما بعد لوكهيد مارتن كوربوريشن)، ورايثون، وشركتي جرومان ونورثروب (اللتين اندمجتا لتكونا شركة نورثروب جرومان).

= لتغطية عملياته المالية استخدم عدة شركات – كواجهة – قام بتأسيسها في سويسرا وليختنشتاين ليتقاضى عمولاته من خلالها، ويطور علاقاته مع عدد من عملاء وكالة CIA – المخابرات الأميركية الصهيونية – ورجل الأعمال الأمريكي ” تشارلز ربوزو  ( Charles “Bebe” Rebozo  وهو صديق شخصي للرئيس الأميركي الأسبق ” ريتشارد نيكسون – Richard Nixon ” ورئيس المخابرات الأميركية الأسبق ” إدجار هوفر J. Edgar Hoover “.

= اشتهر عدنان خاشقجي بدوره في فضيحة صفقة إيران – كونترا ، التي عقدتها إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ريجان مع إيران بعد سنوات قليلة من سقوطها في وحل انقلاب عسكري صهيوني دبرته المخابرات الفرنسية والصهيونية الغربية لتحويلها إلي جمهورية متأسلمة ذات قناع شيعي مزعوم ، وهي في حقيقتها أحد طرفي الصراع الطائفي الذي تم تخليقه في الشرق العربي لإسقاط دوله في الصراع الوهمي بين السنة والشيعة !

= نصت صفقة إيران كونترا علي إقامة جسر جوي عسكري بين ” تل أبيب ” مرورا بأميركا وينتهي بإيران حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع دولة العراق العربية الشقيقة – التي تم محوها من الخريطة العربية لصالح كانتونات طائفية تتقاسم الهيمنة عليها حاليا قوي الشر الآرية (( اسرائيل – إيران – امريكا وبريطانيا )).

= بالمقابل استغلت أمريكا أموال الصفقة لتمويل حركة ” كونترا ” الإرهابية المعادية للنظام الوطني في نيكاراجوا بأميركا الجنوبية.

= عدنان خاشقجي – كان السمسار التنفيذي للاتفاق ، وباع لإيران 3,000 صاروخ “تاو” مضادة للدروع وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات .. تحت غطاء صفقة مدبرة سلفا لاختطاف ثم إطلاق سراح خمسة من الرهائن الأمريكيين المحتجزين في لبنان وهو جانب آخر من المؤامرة قام بتنفيذه ” حزب الله ” الإيراني الإرهابي.

= بحسب شهادات الرهائن السابقين ، جميع عمليات الاختطاف قامت بها مجموعة واحدة من 12 رجلا قادمين من مختلف العشائر داخل منظمة حزب الله.

= عقد الاتفاق برعاية ” جورج بوش الأب ” عندما كان نائباً للرئيس رونالد ريجان في ذلك الوقت، ورئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس، ومندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية ” الموساد ” – هو “آري بن ميناش”، الذي كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران، وبالتنسيق مع مدير الـ” سي آي إيه CIA ” وقتها ” ويليام جي. كيسي William J. Casey “.

= توالي تنفيذ الصفقة القذرة بين امريكا وإيران واسرائيل في أغسطس 1985، تم إرسال 96 صاروخاً من نوع “تاو” من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة DC-8 انطلقت من إسرائيل، إضافة لدفع مبلغ مقداره 1,217,410 دولار أمريكي إلى الإيرانيين لحساب في مصرف سويسرا يعود إلى تاجر سلاح إيراني يدعى “قرباني فر”.

– في نوفمبر 1985، تم إرسال 18 صاروخاً تم شحنها من البرتغال وإسرائيل، تبعها 62 صاروخاً آخر أرسلت من ” إسرائيل “.

= المثير للدهشة في اتفاق ايران كونترا ، أن أمريكا واسرائيل التي يصدعنا الإيرانيون وأتباعهم الحوثيين ليل نهار أنها الشيطان الأكبر، كانتا هم الحليف السري للإيرانيين الآريين في حروبهم ضد العرب – ولازالوا .

 

  • خاشقجي و بندر و هيكل !

 

= كان المستشار الشخصي لبندر بن سلطان لسنين طويلة و قد تحدث عنه الرئيس العربي الشهيد/ صدام حسين في كشفه لمحاولة تقسيم العراق عام 1987 مستنداً الى تقارير مخابراتية.

= كتاباته اتصفت بالتحريض الطائفي وكان له دور بارز في دعم الفوضي الخلاقة في العراق وليبيا وسوريا.

= ابوه محمد خاشقجي وهو الطبيب الشخصي للعائلة المالكة في السعودية لفترة ليست بقصيرة.

= «قل كلمتك وامشِ» للفيلسوف الروماني لوشيوس كانت تتصدر حساب خاشقجي في تويتر .. وهي نفس العبارة التي استخدمها الكاتب ” محمد حسنين هيكل ” كتبرير لتناقض مواقفه !! والاثنان عملا كمراسلين عسكريين في منطقتين شائكتين من مناطق الصراع التي ساهمت أميركا الصهيونية في إشعالها (الحرب الكورية بالخمسينات – الحرب الأفغانية بالثمانيات) !!

– وبينما كان جمال خاشقجي من أشهر مصادر قناة الجزيرة الصهيونية ، كان محمد حسنين هيكل مقدما لأحد برامجها !!

 

= اغتيل جمال خاشقجي بوحشية في قنصلية بلاده في تركيا، أحد أطراف المؤامرة الدولية علي السعودية العربية ، وهي نفس الطريقة التي رحب بها في قتل أسرى الجيش العربي الأول – جيش سوريا – الذين قطع الارهابيون رؤوسهم واعتبره ” تكتيكا ناجحا ” !!

 

= أخيرا؛ اغتيال جمال خاشقجي جاء فائدة لجهات دولية كثيرة يهمها ضرب السعودية التي أصبحت أخيرا عضو فاعل في التحالف العربي ضد الإرهاب بقيادة مصر ومشاركة الأردن والكويت والبحرين .. تماما كما تحولت السعودية الشقيقة إلي أكبر داعم خليجي لمصر في حربنا المقدسة ضد الكيان الصهيوني في انتصارات أكتوبر 1973 وذلك في عهد الملك الشهيد / فيصل .

–         المستفيدون علي رأسهم :

أميركا – ” اسرائيل ” – إيران – تركيا – بريطانيا ومخابرات العيون الخمس .

 

= مصادر؛

أكسبرس البريطانية

الراكوبة السودانية

الأيام البحرينية

 

 

حفظ الله العرب

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك