الأربعاء - الموافق 08 فبراير 2023م

عندما نُحب د. اعتقال الطائي

د. اعتقال الطائي

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر للأديبة والإعلامية العراقية “ د. اعتقال الطائي” مجموعتها القصصية الجديدة « كاتبة وفنانة وإعلامية عراقية من مواليد مدينة الحلة (بابل). ومقيمة حاليًا في هنغاريا – بودابست.

عندما نُحب

د. اعتقال الطائي
• تخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1972 فرع النحت.
• عملت نحاتة في تليفزيون بغداد بين الأعوام 1972 – 1978
وفي نفس الوقت مقدمة لبرنامج ثقافي مختص بالفن السينمائي (السينما والناس).
• في 1978 عملت في مركز الحرف والصناعات الشعبية كنحاتة لأكثر من سنة.
• غادرت العراق إلى هنغاريا (المجر) في 1979.
• أكملت دراستها في الفن السينمائي لتحصل على شهادة الدكتوراه من أكاديمية العلوم المجرية.
• كتبت عن السينما العربية والمجرية.
• عملت في المعهد العالي للسينما والمسرح المجري لمدة سنتين.
• ترجمت العديد من القصص العربية القصيرة إلى المجرية لمجلة مختصة بالأدب العالمي.
• ترجمت كتاب “يوميات في العراق” لمراسل صحفي مجري.
• ترجمت مختارات من الشعر المجري وقصص قصيرة نُشرت في عدد من المجلات العربية وعلى الإنترنت.
• أعدت للإذاعة المجرية مواد عن بعض الكتاب العرب كنجيب محفوظ وفؤاد التكرلي ويوسف إدريس
مع ترجمة قصص قصيرة لهم مُثلت وأُذيعت.
• ترجمت قصص فلسطينية قصيرة مختارة إلى المجرية لتُنشر في كتاب.
• ترجمت وشاركت بكتابة سيناريو وحوار فيلمي كارتون (حي بن يقظان) للكاتب ابن طفيل، وفيلم “أصيلة” (الفََرَس) إضافة إلى دراماتورجيا فيلم أصيلة من إنتاج الفنان مروان الرحباني.
• أصدرت في عام 2010 كتابها (ذاكرة الأشياء) فصول من سيرة ذاتية، عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة.
• أصدرت في عام 2015 مجموعتها القصصية (عندما نحب) ، عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة.عندما نحب». المجموعة تقع في 128 صفحة من القطع المتوسط، وتتضمن 16 قصة قصيرة متنوعة. تصميم الغلاف للفنان العراقي: مصدق الحبيب.

من قصص المجموعة:
لمسة الفجر / الرمان المُرّ / لم تنتهِ الحرب / طقوس
وهم الخريف / ثمة أشياء خفية / قبة و ريش / الخائب
حوار مع أبي الجِنِّيب / مساء الورد / أصبحت كلبا / حوار

على الغلاف الخلفي نقرأ من أجواء المجموعة :
(  فتحت عينيها ثم أغمضتهما، لأن خيوط الشمس قد تصالبت في فضاء غرفة نومها.
تمطت كقطة ناعمة قبل أن تنهض من سريرها شاعرة بجوع مباغت، حتى أنها لم ترتد روب نومها وهي مسرعة نحو المطبخ لتحضير الفطور.
سمعها تدندن لحنًا، فترك الشرفة نحو المطبخ مصطحبًا جريدته، متخليًا عن قراءتها وهو يتطلع إلى منحنيات جسدها الرشيق عبر قميص نومها الشفاف. ندت عنها زفرة حارة حينما اقترب منها مطوقًا خصرها برقة، وضاغطًا على رمانة كتفها باليد الثانية. ارتجفت عندما التصق بها شاعرة برعشة مباغتة تسري في جسدها المتعرّق. لم تبعده، وتظاهرت بانشغالها بتحريك محتويات الأكلة على النار.
تأججت رغبته، فراح يهمس في أذنها. توردت وجنتاها. اعتادت على هجماته الفحولية في كل زمان ومكان. تعالت ضحكتها عندما فكرت: ما الذي جذبه إليها، رائحة الأنثى أم رائحة الطبخة؟ متذكرة المقولة الشهيرة (طريق الوصول إلى قلب المرأة أذنها.. والطريق إلى قلب الرجل معدته)
فتساءلت مع نفسها:
– ماذا لو فقدت نساء العالم حاسة السمع وفقد الرجال شهيتهم للأكل؟!
هل سيقف الرجال أمام المرايا مرددين كلامهم المعسول، وتأكل النساء ما طبخن؟

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك