الأحد - الموافق 07 مارس 2021م

عمرو عبدالرحمن – يمزق أستار الباطنية : شمس المعارف الكبرى .. أخطر كتب السحر الأسود و الجفر الثاني للباطنية [أخطر سموم الاستعمار الفاطمي والعثماني] …

1. = تحقيق النصر في معركة الوعي أساسه التصدي لمخططات عرق وثني وكيان عالمي يعتنق ديانة الكابالا الباطنية الوثنية الجذور – التي تطورت علي مدي 4 آلاف سنة ويزيد – ولازال أتباعها بيننا بالملايين من أتباع الاستعمار الفاطمي والعثماني (ويعتبروه خلافة إسلامية!)…
2. من أخطر فروع الكابالا ما يسمي الـ “سيمياء ” – سحر الحروف والأرقام :-
3. = أشهر نماذجه في كتب :- [ التلمود ] – التأويل الباطني لنصوص التوراة – و [سفر الزوهار ] – وكتاب السحر الأسود والتلاعب بالنصوص المقدسة [ شمس المعارف الكبري ] لقطب الصوفية الشيعي [ البوني ] – والمزعوم اسمه [ جفر علي ] المنسوب زورا للصحابي الجليل / علي ابن ابي طالب – رضي الله عنه.
4. “شمس المعارف الكبري” كتاب؛ محرم قراءته وممنوع طباعته لكن ما يحمله من فكر باطني مباح ومتاح ومستباح للملايين يكشف فضائح مروجي أفيون الباطنية الحرام…
5. كانت هذه الكتب الخرافية ضمن جحافل الكتب التي غيبت العقل وطمست الدين وحاربت الاجتهاد ونشرت بدلا منه الدروشة … فسقطت الامة جميعا بين سندان الفرس المتأسلمين “الفاطميين” – ومطرقة الترك المتأسلمين “العثمانيين” …
6. وكانت النتيجة أن مصر التي كانت حاضرة الأمة العربية وطليعة الفتوحات الاسلامية تخلفت ايام الاحتلال العثماني لدرجة أنها واجهت جيش الفرنسيين المدجج بالمدفعية والبنادق النارية بالسيوف والخناجر!!!
7. = كل مخططاتهم الشيطانية يتم تنفيذها بتوقيتات رقمية وزمكانية ازدادت وحشية بعد أن نهبوا علوم مصر المقدسة أيام الاستعمار العثماني والفرنسي والبريطاني [كلهم من نفس العرق الترك آري] …
8. = ومن اسس مخططهم أيضا أساليب السيطرة علي العقل وغسيل وعي الشعوب بأفكار كارهة للوطن معادية للهوية والولاء للأرض والدين …
9. = “أفلوطين” الفيلسوف الوثني – أو الشيخ “أفلوطين” (كما يسميه أتباعه الباطنية) يقول :- “التأمل” طريق الوصول إلى “السيمياء” بهدف الاتحاد مع الإله !
10. = السيمياء الوثنية ( علم الحرف والأوفاق والطلاسم التي ظهرت في الكابالاة والتلمود والجفر المنسوب كذبا لسيدنا علي رضي الله عنه) في نسختها الباطنية المتأسلمة
11. = يقول البوني – أحد أقطاب السيمياء والسحر الأسود الباطني :- و لا تظن أن سر الحروف مما يتوصل اليه بالقياس العقلي، و انما هو بطريق المشاهدة و التوفيق الالهي !
12. = السيمياء من أسس الكابالا الصهيونية التلمودية، وتعتبر أن الكون من تجليات صفات الله متمثلة بالسفيروت العشرة، وأعلاها “الكيتير”، أما الملخوت، فهى أدني تجليات الله مع أنها أعلى من العالم المادي، لكن بالسيمياء، يصل لها الإنسان.
13. = عن فلاسفة الصوفية المسلمين، عن الهرامسة والفلاسفة اليونانيون تناقلوا جميعا سلسلة التجليات التي ظهرت في شجرة الحياة التلمودية وفي الشاكرات الهندوسية، عن نظرية الفيض الإلهي (العالم تجليات الإله الأحد)، ومن “الواحد” تجلي “عالم العقل” ويسمونه (النوس Noûs) ومن “النوس” تجلى “عالم الروح” ومن “عالم الروح” تجلى “العالم المادي” !
14. = كما تعبر عن اتحاد المخلوق بالخالق، بالزهد والتأمل وقمع الشهوة، وصولا لحالة “الموشكا” الهندوسية أو النرفانا” البوذية، وأن “لا موجود إلا الإله” – وهي “وحدة الوجود” الصوفية.
– اسمها بلغة الهندوس “السنسكريتية”؛
– [हनुमान यंत्र – Hanuman Yantra]
15. = كتاب “ألف ليلة وليلة” الذي روجه الفرس المتأسلمون، حمل شفرات وثنية، ماسونية، باطنية، هرمسية، منها؛ خاتم سليمان – (نجمة داوود الصهيونية المزعومة)!
16. = من الرموز المشفرة في حكاية سندباد الرابعة بعنوان (العجوز الماعز) عن عفريت يتجسد في صورة انسان يطلب منه حمله للضفة الأخري للنهر وفور أن يمتطى كتفى سندباد، يتحول لماعز يخنق رقبته بقدميه.
17. = صورة الماعز ذو القرنين تطابق “بافوميت” أشهر رمز ماسوني باطني لعبادة إبليس.
18. = كلمة “بافوميت” تفتح بوابة الحقيقة علي مصراعيها، ولنقرأ معا؛
19. أصلها باللغة العبرية كلمة ( باهومت בפומת ). يمكن تفسيرها بشفرة “أتباش Atbash” العبرية، وتنطق:- שופיא، ومعناها باليونانية ” Σoφíα وبالانجليزية ( SOFIA – صوفيـــا ) ومعناها بالعربي “الحكمة” وعند الباطنية؛ هي الصوفية.
– المصادر: كتاب “شمس المعارف الكبري” للبوني قطب الصوفية، أحد مشايخ “المرسي أبو العباس”، ومخطوط “الواردات والواقعات الصوفية الهدائية” للهدائي الإسكداري الجلوتي / محمود بن فضل الله.
حفظ الله مصر

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك