الأربعاء - الموافق 17 أغسطس 2022م

عمرو عبدالرحمن – يكتب : نحو ميثـــاق 30 يونيو و دســـتور [الجمهورية الجديدة]…

• مقدمـــة
– إستمراراً لمسيرة ثورة 23 يوليو، التي حررتنا من الاستعمار الأجنبي.. أرضا وشعبا وسيادة..
– قامت ثورة 30 يونيو، وتواصل التحرير من عملاء الاستعمار بالداخل، أمثال قوي الحزب الوطني القديم (وحزبه الجديد) وجماعة الإخوان المتأسلمين؛ (كلاهما صنيعة نفس الاستعمار : المخابرات البريطانية).
– وصولا إلي مصر الكبري؛ علي قلب محارب واحد وقائد واحد، وبوابتنا للوصول.. تمر بمعركتين – النصر في [الثانية] لن يتحقق إلا بالنصر في [الأولي].

• ماذا حدث ليلة 25 يناير؟

=[س] من الذي اختار (25 يناير) موعداً (لسيناريو) إسقاط الدولة – وليس تغيير نظام فاسد؟؟؟
–[ج] :- مخابرات الاستعمار المهزومة بأرض الإسماعيلية – يوم الكرامة للشرطة المصرية الباسلة وبطولاتها في [25 يناير 1952]، ثم “العلقة” التي نالتها في بورسعيد الباسلة عام 1956..
– ولا ننسي كيف أجهضت الجماعة الإخوانية ثورة الشعب التي كادت تشتعل ردا علي أحداث الإسماعيلية.. فدبرت حريق القاهرة – (يوم 26 يناير)!!!

=[س] ماذا حدث قبل يوم 25 يناير؟
–[ج] الناس كانت تحلم بيوم الخلاص من نظام فاسد وحزب غير وطني وطني يحكم باسم أسياده في الخارج.
.. ولما انتهت صلاحية النظام، قرر أسياده استبداله بالوجه الثاني له والعميل لهم أيضا: (تنظيم الإخوان المتأسلمين)!

.. نفس نسخة الربيع العبري في كل بلاد الشرق – وليس فقط مصر.

– الناس صدقت في البداية ونزلت بالملايين – وفرحت لما تنحي (رأس) النظام!
– لكنهم اكتشفوا إن من يحرك الشارع يريد إسقاط “مصر” وليس تنحية (نظامها!)، وأن جماعة المتأسلمين وتنظيمات المخربين (6 أبريل وغيرها) أجهضوا ثورة الشعب الحقيقية قبل أن تبدأ!
– فعادت الناس لبيوتها.. وتركت الشارع للمتآمرين!
– وظهر ”حزب الكنبة“ ؛ الذي عاد ونزل مع الشعب يوم 30 يونيو لما وجد الدعوة صادقة . والموعد سليم . والقائد محارب مصري أصيل . والهدف : تطهير مصر من (نصف النظام الآخر – ذو اللحية).

• إذن : سيناريو حريق القاهرة تكرر مرتين بأصابع إخوان الاستعمار!

• إنتباه : ما شهده يناير من تآمر؛ لا يعني براءة الحزب الوطني من جرائم الحرب التي ارتكبها ضد الشعب.

– نظام قام بـ[ تسييس الشرطة ] وتحويلها من جيش مدني في خدمة الوطن والشعب، لشرطة حزب وحاكم (علي أنفاس شعب) – لمحاولة هدم جهاز الأمن بالكامل وبالتالي أمن الوطن والدولة.

– والآن؛ لا ثورات بعد اليوم ولكن معركة بناء الجمهورية الجديدة.. وحرب وجود ضد نفايات النظام البائد (وطني / اخوان / باطنية) الأخطر من جائحة كورونا.

لأنهم ومالهم الحرام، وفسادهم القديم، وحزبهم الوطني الجديد يقفون حاجزا بين القائد وإنجازاته وبين ربه وشعبه.

– الخلاصة : إما مصر شعب وجيش وشرطة وقائد؛ وإما هم..
– والنصر لنا بإذن الله.

• معركة الجبهة الداخلية وسلاح الديمقراطية الفاسدة

= بعد أن ثبتت الجمهورية الجديدة أقدامها وأعادت قواتها المسلحة لمراتب الصدارة عالميا، وبدأت تتلفت شرقا وغربا لتقوية نفوذها وحماية أمنها القومي الخارجي، آن الأوان لاستكمال ثورة 30 يونيو، سياسيا واقتصاديا وتشريعيا، لحماية أمنها القومي الداخلي.

= النصر في معركة الداخل أساس النصر في معارك الخارج القادمة.. والبداية بإطلاق عملية [تطهير مصر من مثلث الشر!ٍٍ].

= مفهوم تفرضه حقيقة أن قوي الرجعية لازالت (تحت جلودنا)، وآن الأوان لتطهير بلدنا منها بعد أن أعادت تنظيم مراكزها حزبيا، لإعادة هيمنة الوطني المنحل!

= مستخدمة سلاح الديمقراطية الفاسدة، بشراء المناصب بأصوات ناخبين غير مؤهلين سياسيا، يسهل شراء أصواتهم (بالكراتين والبطاطين)!

= لتبقي المناصب حكراً علي الأغني.. وليس الأكثر كفاءة وولاء، وهو ما يهدد أي دولة نامية بمصير العملاق (السوفييتي).. الذي لم ينهار إلا من الداخل، وبأمثال هؤلاء الفسدة الذين غرسهم عملاء العدو الخارجي (في الداخل).

= حان الوقت لتحطيم أصنام الديمقراطية وحرية الرأي الوهمية والاختيار الزائف!

= فالكلمة الأخيرة دائما ليست للشعب بل لقوي المال والنفوذ المسيطرة علي وعي الشعب بالفضائيات وأبواق الإعلام المشبوهة!

= إنها ديمقراطية (الاختيار القسري)، أو ما تسمي (نظرية التأطير) وإجبار المواطن علي الاختيار (بالعافية) بين اثنين أو ثلاثة لم يسمع عنهم في حياته!، بعد دفعهم رشاوي بالملايين لتضمهم القوائم الانتخابية!

= التجربة أثبتت فشلها عمليا حتي في أمريكا / وانجلترا – أم الديمقراطيات؛
• فالأولي تحكمها : مومياء بصورة رئيس منتهي الصلاحية!
• والثانية يحكمها : تركي الأصل بريطاني الجنسية (جونسون)!
• مثل كل حكام الغرب الذين يقودون شعوبهم للهاوية – ويقودون العالم كله لحرب عالمية مدمرة!

= مثلث الشر المحيط بمصر الداخلية أضلاعه كالتالي :-

• الحزب الوطني المنحل والمتحول إلي (مستغفل وطن).
• طرق الباطنية قاعدة تصويت أي مرشح يأمر به شيوخ آخر زمن، وشعارهم: ”كن بين يدي شيخك كالميت بين يدي مغسله” !
• تنظيمات الاخوان والسلفية، أول من أيدوا مشروع التوريث البائد.

= أي مشهد ديمقراطي يصب لمصلحة محترفي لعبة الانتخابات وتجار الدين والصناديق، لأنهم يملكون:
(1) سلاح المال الحرام!
(2) أبواق الإعلام!
(3) العشائر والعصبيات القبائلية في بحري والصعيد.

= السؤال: كيف تكتمل معركة 30 يونيو ضد القوالب السياسية التي فرضها “النظام العالمي الجديد” ومنها: “الديمقراطية الفرنسية” وشعارها: الحكم للشعب!

= “الشعوب” لا تصلح لهذه المهمة إلا في حالات معينة ودقيقة ونادرة علي مدار تاريخها، مثل ( إجماع دون اختلاف ) علي صلاحية حاكم؛ كما أجمع كل المصريين علي اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي – قائدا لثورتهم.

= شعار “حكم الشعب بالشعب”، اخترعه ماسون الثورة الفرنسية.
– وهي عكس اتجاه الديمقراطية الأصلية ”اليونانية” ثم الرومانية (في مرحلتها التاريخية الأولي – الناجحة) وتقضي بإنشاء مجلس شيوخ يضم أهل الخبرة السياسية والفقه الدستوري والكفاءة والولاء للوطن اللازم لمهام التشريع وادارة شئون الحكم.

= إذن: لا مجال لترك الأمر للغوغاء! ولا وضع الدستور – درة تاج القوانين – لشخصيات عامة أو حتي أساتذة جامعات لا علاقة لتخصصاتهم بـ”الفقه الدستوري”!

= ترك السلطة التشريعية لحكم أي شعب – سبب التآكل البطيء لأية دولة؛ وهو حال أكبر ديمقراطيات العالم اليوم، كحضارة الغرب التي دخلت “الإنعاش”، وعمرها 200 سنة!

= ثبت عمليا أن الديمقراطية الفرنسية تحرم الشعب من أن يمثله القوي الكفؤ الأمين، بل يمثله: ” الأغني ” والأحرف في لعبة الانتخابات والأعلي صوتا إعلاميا وجعجعة في الشارع!

= متي نجح فقيه دستوري واحد في أي انتخابات؟
– الإجابة: ولا واحد!
– وما دخلوه (الا بالتعيين) لأنهم لا طاقة لهم بسبوبة الانتخابات وتكتلات الاغلبية المهيمنة بقوة الصوت.. وليس بقوة الحق والعلم والكفاءة.

= بينما شخصيات جديرة بالمناصب التشريعية خسرت معركتها الانتخابية بشرف، لأنها رفضت مجاراة مليارديرات السيراميك ومعلمين الحديد!، الذين اشتروا مناصبهم ما بين راشي ومرتشي!

= آن الأوان للتخلص من قوانين جاهلية تدمر حياتنا السياسية.. وأن تدق ثورة يونيو أبواب حياتنا التشريعية بدستور وتشريعات مصرية الهوية.

– لكن:- كيف؟

• إضاءات رئاسية بقلم السيد / عبدالفتاح السيسي …

= قبل الإجابة علي السؤال الكبير، دعونا نعود لمشروع البحث الاستراتيجي الذي كتبه المقاتل / عبدالفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – في دراساته العليا بكلية الحرب بالولايات المتحدة عام 2006، قدم فيها رؤية لمفهوم تطبيق “الديمقراطية في الشرق الأوسط”، ونقتطف منه السطور التالية؛

1 – حسب رأيي، الديمقراطية تحتاج بيئة صالحة، كالوضع الاقتصادي المعقول والشعب المتعلم وإلى فهم معتدل للقضايا الدينية.

2 – لابدّ أن يُنظر للديمقراطية كعامل مفيد لشعوب الشرق الأوسط من خلال احترام الطبيعة الدينية للثقافة السائدة.

3 – المرجّح بروز الجماعات الإسلامية (الإخوان المسلمون، الشيعة، أو غيرهم) في مختلف دول الشرق الأوسط بوصفهم مجموعات تسعى إلى الحكم من خلال الحكومات الديمقراطية المنتخبة.

– انتهي الاقتباس من النص.

• كيف تكون [30 يونيو] ثورة شاملة؟

= البداية حققها قائد ثورتنا الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتغيير هيكل العلاقات السياسية الخارجية، وأسلوب اتخاذ القرار العسكري خروجا من التبعية الماضية واستعادة مركز مصر القيادي، بنجاح.

= ثم؛ اعادة التوازن بين القطاع العام والخاص (الرأسمالية مقابل الاشتراكية) وتقوية دور الدولة اقتصادياً لمصلحة المواطن – والوطن؛

• بدلا من: “الرأسمالية الاحتكارية” التي سحقت الانسان والطبقة الوسطي ايام العهد البائد..
• وبدلا من: “الاشتراكية” التي نجحت في المشروعات القومية لكن فشلت في صنع سوق مصرية قوية قادرة علي المنافسة والتطور ومجاراة العصر أيام الستينات.

= لكن: بقي شكل النظام السياسي لم تقترب منه الثورة إلا بإقرار ضمانة نزاهة الانتخابات ومنع التزوير – لأول مرة في تاريخنا!
– لكن.. محترفي لعبة الانتخابات وحيتان الأحزاب لا يحتاجوا أصلا للتزوير!
= والشارع في جيوبهم بملياراتهم، والإخوان حبايبهم وعارفين مكانهم، ومعهم؛
– سلطان الباطنية ذو الـ20 مليون (نعجة) تقاد حيث تؤمر للتصويت بأمر “شيخ الطرق”.. كما تفاخر وبلسانه!

• ثورة سياسية، كيف؟

1 – الغاء نظام الحصانة والامتيازات الخاصة لأي منصب عام (وزراء – برلمان – محليات)، فلا يترشح أو يُعين إلا من يريد الخدمة العامة لوجه الله ثم الوطن.

2 – الغاء الاحزاب فكلها أبواق سياسية هدفها الهرولة علي الحصانة والقفز علي السلطة.. والتي فرقت قوي الشعب.. بعد أن كان علي قلب رجل واحد يوم 30 يونيو.

3 – إلغاء البرلمان (ولا يحدثني أحد عن توعية 100 مليون!، بمفردات الأمن القومي والسياسي والاقتصادي ليتعلم – بعد 100 سنة – أبجديات الاختيار والعمل السياسي وأصول التشريع)!!!
– فشئون التشريع منوطة بأهل الذكر وليس الغوغاء، وهذه هي الديمقراطية الأصلية اليونانية – (الأقرب للشوري الإسلامية).

4 – تكوين [مجلس حكم مركزي] من:
– القوات المسلحة (مخابرات عامة وحربية وغيرها من الأجهزة السيادية) – المؤسسة الأمنية (شرطة وأمن وطني) – جهاز الأمن القومي – أجهزة الرقابة الإدارية والجهاز المركزي للمحاسبات – ممثلين عن الأزهر والكنيسة – فقهاء دستور واقتصاد وأساتذة اجتماع وثقافة وإعلام وسياسيين (مستقلين غير حزبيين!).
– ينبثق من المجلس [هيئة استشارية ورقابية] خاصة لاختيار الرئيس ومتابعة أداءه ومحاسبته إن لزم الأمر.

5 – الحكومة وحقائب الوزارات المدنية تدير شئون الدولة تحت سيطرة مجلس الحكم المركزي.

6 – يقرر [المجلس] تشكيل لجنة مصغرة منه، يسند إليها مهمة وضع #دستور_مصر_الجديدة، بناء علي الهوية المصرية الخالصة وحضارتنا العظمي..
– وليس علي أفكار أجنبية كالديمقراطيات الغربية، بما فيها “الفرنسية”، نتاج أول ثورة ماسونية ملونة، أفرزت سماً طويل المفعول لهدم الدول من داخلها وبأيدي أبنائها!

7 – [مجلس الحكم المركزي] لا يضم إلا من تتوفر فيه العناصر التالية:
• الوطنية
• الكفاءة
• الولاء
• الثقة
• الخبرة العملية والأكاديمية والجماهيرية
• العمل دون انتظار مقابل ولا مصلحة.

= من سلطات المجلس؛ إدارة شئون الحكم العليا سواء الخاصة باختيار منصب الرئاسة واختيار المناصب الكبري أو شئون إدارة الدولة العليا، سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا ودينيا… وله الإشراف الكامل والمرجعية العليا علي مؤسسات الدولة كافة.

= أهم شرط ثابت للرئاسة ؛ هو الخلفية العسكرية، فمصر دولة محاربين لا “سياسيين”.

– هذا قدرنا التاريخي كدولة أسسها الجيش، بتوحيد جنوبها وشمالها – بتوحيد العقيدة –ونحمد الله أن فضلنا به علي كثير من شعوب الأرض تفضيلا.

= هكذا تكون البداية لحشد جهود شعب كله جيش مقاتل وراء قيادته، التي اختارها بإرادته وحريته – بإذن الله – وبوعيه الكامل في لحظة نادرة من تاريخه، أعادت مصر إلي مسارها المفقود منذ 3500 سنة استعمار واستبداد وفساد وإرهاب.. #انتهي.
***
***
***

– أخيرا؛ أثق في نصر الله لمصر بمشيئة الله

– فالله هو الحق

– والحق هو الأبقي من الباطل إن الباطل كان زهوقاً

= تحيا مصر. تحيا مصر. تحيا مصر
نصر الله مصر وحفظ الله رئيسها وجيوشها وشرطتها وشعبها

عمرو عبدالرحمن

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك