الثلاثاء - الموافق 27 يوليو 2021م

عمرو عبدالرحمن – يفتح كتاب ملاحم آخر الزمان : – كيف قلبوا الحقائق التاريخية ليجعلوا حليفك / عدوك ، وعدوك / حليفك – ويشتتوا انتباهك قبل المعركة الكبري …

1. تنحية ترامب من رئاسة أمريكا لم تكن عفوية ولكنها عملية مدبرة بسلاح الديمقراطية الفرنسية، وألاعيب (الانتخابات والرأي العام وحكم الشعب بالشعب!) الماسونية – و[شعارها الشمس والقمر كما بالصورة المنشورة مع المقال]…
2. هي إشارة إشعال الصراع الذي ربما تشهده الأيام المقبلة بين النظام العالمي الجديد ضد “روسيا” و “الصين” و “كوريا الشمالية”… رغم أن أنظمتها (خاصة – الأولي والثانية – ليست بعيدة تماما عن هيمنة الماسونية العالمية)!
3. النظام العالمي الجديد ؛ رأس حربته؛ أمريكا – بعد تنحية ترامب – الذي كان يقف ضد هذا الصراع لأنه ضد مصالح شعبه وبلاده.
4. أما مصلحة النظام العالمي الجديد فهي اشعال الصراع مع “الروس” و”التتار” و”العرب” ؛ (القوي الثلاثة التي أسقطت أقوي امبراطوريات النظام العالمي القديم “الخزر”) – قبل ألف سنة بالتمام والكمال!
5. بينما كان العرب وحدهم قد تكفلوا بالقضاء علي امبراطوريتي الفرس والروم… قبل انهيار آخر امبراطورية عربية للأبد “العباسية” & لتسقط الأمة بين مطرقة السلاجقة والعثمانيين، وسندان الفرس الصفويين والفاطميين والقرامطة والحشاشين…
6. نلاحظ هنا؛ أن كافة فرق الخوارج المصنوعة بأيدي الاستعمار الايراني (الفارسي الآري) والترك آري (العثماني) تم تلقينها لتحريف الحديث الشريف (ستصالحون الرومَ صُلحًا آمنًا، فتغزون أنتم وهم عدوًّا من ورائهم…) عن مواضعه – بالتأويل الباطني لتبديل كلام الله ورسوله – صلي الله عليه وسلم.
7. وبدلا من التفسير الصحيح وهو : أن الروم اليوم هم (الروس الأرثوذكس والروم الكاثوليك)… وأن “الترك” هم المقصود بالعدو من ورائهم (راجع خريطة أوروبا)…
8. إذا هم يزعمون أن الترك الوثنيين هم الخلفاء المسلمين! . وأن الروم هم أمريكا وأوروبا – لإخفاء حقيقة أن أنظمة الغرب جميعا تحكمها أسرة ملكية واحدة (خزرية ترك-آرية) هي (ساكس كوبرج جوته) التي تنتمي لها الأسرة الاستعمارية التي تحتل انجلترا وإيرلندا واسكتلندا، تحت اسم “بريطانيا”…
9. [الساكس : السكيثيين أحفاد مأجوج] ، [جوته : القوط أجداد بيل جيتس] ، و[كوبرج] هي المدينة التي شهدت مصاهرة فرعي العائلة الواحدة منذ مئات السنين…
10. هذه الاسرة الخزرية . الاشكنازية . التركية . المتهودة . والمتنصرة كذبا، هي التي تحكم الغرب وأمريكا اليوم …
11. هدف التحريف الكاذب الذي تروجه كتب ومشايخ ثلاثية المرتزقة؛ (باطنية – خونجية – وهابية) : هو صرف نظر العرب عن حليفهم الحقيقي في المعركة القادمة وهم (الروس والتتار الصينيين والكوريين الشماليين) – وليس الخزر الترك آريين…
12. بالتزامن؛ يجري ترويج أساطير أفيونجية عن (السين السليماني ذو الأصل العثماني) الذي يقود جيش مصر في (ملحمة اسكندرية الوهمية) … لإخضاع العقل المصري والعربي لقبول فكرة “الخلافة العثمانية الوثنية في نسختها (((الإردو. خان . جية))).
– وتبقي مصر هي القوة الوحيدة التي ترجح كفة المنتصر وليكون النصر لمصر الكبري في النهاية بمشيئة الله
= هذه هي أبعاد المؤامرة الكبري التي تجري منذ ألف سنة وحتي اليوم لغسيل العقل العربي قبل دخول زمن الملاحم القادمة…
= اللهم بلغت . اللهم فاشهد
= حفظ الله مصر رأس حربة العرب والعالم في وجه أهل الشر، ونصر الله جيوشها؛ خير أجناد الأرض / آمين

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك