الأربعاء - الموافق 16 أكتوبر 2019م

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ :- مـــصر ترســـم خـــارطة التـــاريخ القـــادم

خريطة العالم القادمة ترسمها مصر بعد انتصارها علي النظام العالمي الجديد – وهذه شروط النصر بإذن الله …
– ———————————————————————————
– امريكا (كمجرد معول هدام لدول العالم وحجر في قاعدة النظام العالمي الجديد الوثني – نسخة محدثة من نظيره القديم) دورها انتهي! وخرائط تقسيمها لشمال وجنوب كما كانت قبل الحرب الاهلية اللي وحدتها كدولة فيدرالية موجودة فعلا – وجاري تنفيذها في نسخة خاصة بها بطريقة سايكس بيكو!
– القيادة الماسونية الاستعمارية مقرر أن تعود للغرب القديم الاصلي ؛ بريطانيا (انجلترا المحتلة بالماسون البروتستانت الخزر المتهودين من 500 سنة) وفرنسا – ليكونا حجر أساس قيام النظام العالمي الجديد وعاصمته استانة – مقر الخزر الاصلي – الترك الاريين الوثنيين.
– (الاستعمار الجديد مخطط أن يسيطر علي الأرض جميعا بقيادة المسيخ الدجال).
– الاستعمار القديم سيطر علي الأرض لمدة 500 عام انتهت بقيام ثورة يوليو 52 المصرية.
– تركيا وايران واسرائيل مخطط انهم يخلصوا علي بعض بأنفسهم ليلحقوا بامريكا إلي سلة مهملات التاريخ – (لا مكان للعملاء ولا رحمة مع الذيول حتي عند الاعداء).
– [روسيا والصين والعرب]
بقيادة مصر هم المنافس الأول للكيان التركي الآري الخزري الاستعماري – لأنهم الذين تناوبوا تدمير النظام العالمي القديم [الفرس – الروم – الخزر].
– العرب الموحدون (في المائة عام الذهبية فقط من عمر الإسلام – حين كان لا فرق ولا طرق ولا مذاهب) قضوا علي امبراطوريات الترك آريين [الفرس والروم والخزر].
– بالتالي المواجهة النهائية يتوقع أن تكون بيننا كتحالف تكتيكي [عربي / روسي / صيني] ضد الغرب الصهيوني الاستعماري بقيادة بريطانيا وفرنسا الوثنيين (الصهاينة البروتستانت وهم ليسوا مسيحيين بل وثنيين).
– الموقعة المتوقعة في مجدو الثانية – أطلقوا عليها ” هرمجدون ” – وهم يعجلون بها لياخذوا بثأر عمره 4000 عام من مصر التي انتصرت علي 23 جيش تابع للترك والفرس الآريين في موقعة مجدو [الأولي] بقيادة الملك / تحوتمس الثالث بإذن الله.
– من الأهمية بمكان ؛ توحد مصر علي قلب رجل واحد، جندي مقاتل واحد من خير أجناد الأرض – لا مكان بيننا لطائفة أو فرقة أو طريقة أو فئة ؛ فقط موحدون بالله – كما كان أجدادنا وحققوا انتصاراتهم.
– مصر – كدولة – لم تنتصر في معركة كبري [خارج أرضها] نصرا كاملا أبدا منذ 3500 سنة – عاشتها كاملة بين احتلال واستعمار – (عدا مرحلة الفتح العربي التي انتهت بنهاية الخلافة باستشهاد الخليفة الأخير / علي ابن أبي طالب – بمؤامرة فارسية صهيونية باطنية).
– نصر أكتوبر العظيم الذي أعزنا الله به علي عدونا، كان استرداد لأرضنا المحتلة ولم تكن حربا علي أرض العدو للاستحواذ عليها وضمها لإمبراطوريتنا العظمي [من المحيط للخليج].
– مصر تحررت فقط من نصف قرن بثورة 23 يوليو.
– وبدأت فقط تستعد لمواجهة النظام العالمي الجديد بقيام ثورة 30 يونيو.
– لا يبقي سوي الدعاء بعودة مصر الإمبراطورية قائدة العالم مؤيدة بالنصر المبين
– اللهم آمين
– وما النصر إلا من عند الله
– حفظ الله مصر.

*** الصورة (1) و (2) للشعار الملكي المصري في عهد الملك رمسيس الثاني علي أرض الحجاز المقدسة تحت السيادة المصرية …
*** الصورة الثالثة لمجرة درب التبانة التي رصدها المصريون واستخدموا حساباتهم الفلكية والكمعمارية الفائقة لبناء معبد الكرنك لتتعانق أعمدته بالمجرة …

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك