السبت - الموافق 20 أبريل 2019م

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ :- شفرة النصر المصرية ؛ سر القضاء علي ” الطائفية ” سلاح الاستعمار لشق الأمة العربية

 إنه #التاريخ_القادم ، عنوان المعركة الدائرة اليوم بين مصر وحدها من جهة ، وبين النظام العالمي الجديد …
 ما جري قديما من تقسيم للأمة العربية علي أسس طائفية ( سني – شيعي – باطني – جهمي – أشعري – مذهبي…) هو نفس السلاح الذي يستخدمه أعداؤنا – اليوم – لتقسيم العرب بسلاح الطائفية … (انظر سايكس بيكو – 2).
 لكي نعرف كيف تقاتل مصر ، وتعرف كيف تنصر بلدك وجيشك ؛ عليك أن تعرف أن ” مصر الموحدة بالله الواحد الأحد ” منذ 40 ألف عام كانت أول من انتصر علي النظام العالمي القديم / الجديد … في معارك قادها الملوك تحوتموس الثالث ورمسيس الثاني ومرنبتاح وأبسماتيك الأول ونخاو الثاني … ضد الترك الحيثيين والفرس الآريين والهندو آريين في الهند …
 انتصرت مصر وكانت سيدة العالم بعزة الله، قبل 26 ألف عام – بأسلحة ثلاثة : التوحيد الخالص – القوة النووية – تكنولوجيا الطاقة الحرة.
 سقطت الحضارة المصرية – قبل 3500 سنة – نتيجة اختراقها أواخر عهدها بفيروسات الباطنية الإخناتونية (اخناتون تواطأ مع الترك الحيثيين وترك لهم أملاك مصر في سوريا – اقرأ نصوص تل العمارنة عن خيانة إخناتون) …
 كما اخترقها الفيروس نفسه لاحقا، بصيغة هرمسية ناتجة عن تحريف التلموديين لنصوص هيرمس (يرجح أنه انبي إدريس الذي علم المصريين التوحيد الخالص والعلوم الفائقة) … والهرمسية هي أساس الفلسفة اليونانية والباطنية التلمودية (راجع الفيلسوف فيلون)…
 كانت النتيجة احتلال مصر من ديدان الأرض الفرس والروم والترك والبطالمة.
 بعث الله رسوله ، ورسوله مات – صلي الله عليه وسلم – مسلماً موحداً بالله ، علي الملة الحنيفية – فما كان سنيا ولا شيعيا ولا باطنيا ولا غيره من أي فرق.
 اسم فرقة ” السنة ” ظهر في العصر العباسي ردا علي ظهور فرق الشيعة والباطنية، ثم تم تكريس هذه الفرقة في الأمة علي أساس طائفي عندما تبني الاستعمار العثماني التركي الآري للمذهب السني ، وتبني دول الفرس المتأسلمين من البوهييين والفاطميين والحشاشين الإسماعيلية النزارية والموحدين بالأندلس للمذهب الشيعي …
 هكذا سقطت الأمة بين فكي رحي استعمارية – شيعية وسنية – لا أساس لها من الدين أصلا.
 تفرق الأمة طائفياً جاء عقابه سريعاً من الله، فسقطت الأمة أمام الاستعمار الصليبي وضاعت الاندلس والقدس …
 وأصبحت اليوم قطعانا من العبيد لأعدائها (سياسيا واقتصاديا وإعلاميا) … بعد أن كانوا سادة الأرض.
 كلمة ” سني ” تشير لمعني (المصدق بالسنة) … والنتيجة ظهور فرقة “القرآنيين” الذين يرفضون السنة ولا يصدقون إلا القرآن !!!
 إذن مجرد وجود ” فرقة ” تدعي أنها “سنية” كانت مبررا لظهور فرقة أخري ضدها – بل وفرق عديدة وهو ما توقعه وحذر منه الحديث الشريف :” … وستفترق أمتي علي بضع وسبعين فرقة”.
 ظهرت فرق الشيعة والباطنية والسنة ، نتيجة اختراق عناصر فارسية – متأسلمة – لبني العباس وحرضوهم وقدموا لهم الدعم العسكري لإسقاط حكم الأمويين، ليس لإصلاح الأمة كما كذبوا ولكن انتقاما من الأمة التي أبادت الامبراطورية الفارسية في عهد الخلافة الراشدة التي انتهت باستشهاد الخليفة / علي ابن أبي طالب ، شهيدا للفتنة التي ساهم الفرس والصهااينة في غرسها كما اغتالوا من قبل الخليفة الشهيد / عمر ابن الخطاب – بيد أبي لؤلؤة المجوسي وقبره حتي اليوم ضريح يعبده الشيعة في إيران !!
 أبو مسلم الخراساني – الذراع العسكري الأول لبني العباس كان من البرامكة الفرس وهو … حفيد ” يزدجرد ” قائد جيوش الفرس المهزوم أما جيوش الخليفة / عثمان ابن عفان.
 فتحت الدولة العباسية الفارسية أبواب الترجمة عن الأصول السيريانية واليونانية والهندوسية لعقيدة الترك آريين الفرس – الباطنية – فانشقت الأمة لثالث مرة لمئات الفرق والطرق والجماعات والمذاهب …
 نجح الاختراق الفارسي لدعوة بني العباس الباطلة وتحولوا معا إلي خوارج علي حكم بني أمية – وقتلوا أمير المؤمنين / مروان بن محمد !! – أول قائد عربي ينتصر علي امبراطورية الخزر الوثنية الكبري (الترك آرية) – أحد أضلاع النظام العالمي القديم ومن عناصرها الهاربة بعد سقوطها التي أخفت هويتها بأن تهودت ثم تأسلمت ظاهرا وهم جذور الدولة السلجوقية ثم العثمانية ومنهم العناصر التي تنصرت واخترقت عروش أوروبا حتي أسقطتها وهم اليوم أصول الأسرة الملكية الحاكمة في كل أوروبا (عائلة “ساكس كوبرج جوته) …
 وهي – مرة أخري : عائلة خزرية الأصل وثنية، تهودت ثم تنصرت وابتدعت المذهب الصهيوبروتستانتي – عقيدة المحافظين الجدد في امريكا اليوم، وهم أصول النظام العالمي الجديد – الماسوني.
 كلمة العالم السني يقابلها العالم الشيعي ، وهو تكريس لمعني التفرق بحد ذاته، ومن ثم سقوط الأمة في الطائفية التي صنعها الفرس أولا ثم استغلوها في شق صف الأمة الموحٍّدة (بالكسرة) – الموحَّدة (بالفتحة) …
 الطائفية نفسها يستغلها الاستعمار في شق صف العرب اليوم وهو ما ظهر في ” صفقة القرن ” … التي دبرتها المخابرات الاسرائيلية والامريكية والبريطانية … مع دعوات لتأسيس حلف الناتو العربي ( السني ) ليتصدي للخطر الإيراني ( الشيعي ) …
 وهو صراع مختلق أصلا لأن اسرائيل وامريكا وايران وتركيا جميعهم رؤوس لأصل واحد عرقيا : الآريون – الهندوأوروبيون.
 إنها الدعوة المشبوهة التي انجر لها بعض الخليجيين ورفضتها مصر التي وحده أسقطت صفقة القرن ومؤامرة الناتو العربي – بفضل الله ثم خير أجناد الأرض … عباد الله أولي البأس الشديد ، الذين يمتلكون شفرة النصر المصرية القديمة ويتحركون وفقها لأنها مفتاح النصر في آخر الزمان بإذن الله.
 ولا ننسي هنا أن نفس الدعوة الطائفية هي نفس دعوة الخوارج الإخوان (السنية / الوهابية / السلفية) عندما دعا جاسوسهم مرسي ” لبيك يا سورية ” لمحاولة الزج بجيشنا للقتال مع الإرهابيين ضد الجيش العربي الأول (الجيش السوري) !!!
 تفرقة الأمة إلي “سني” و”شيعي” … هي الوتر الذي لعب عليه الاستعمار الصهيوني الآري – في إشعال الربيع العبري في سورية، حيث احتضنت إيران (الشيعية) نظام بشار، واحتضنت السعودية (السنية) الـ”معارضة” المسلحة ! لتسقط سورية مقسمة : سنة – شيعة – كرد …
 تماما حسبما خطط لها في خريطة سايكس بيكو الثانية – ذات الهوية الطائفية، بينما كانت سايكس بيكو الأولي لتقسيم العرب علي أسس سياسية.
 هل هي صدفة ؟؟؟
 لفظ “سني ” مبرر طائفي لاصطناع ألقاب مخربة للأمة ، وهو ما يظهر في مصطلح (( القاهرة رأس العالم السني )) و ((طهران راس العالم الشيعي)) و((إندونيسيا وكازاخستان رأس العالم الباطني بصفتها تضم أكبر عدد منهم)) وهكذا !!!

• التاريخ يعيد نفسه … ولا جديد تحت الشمس ؛ ومن لا يقرأ التاريخ لن يعرف كيف يحارب في الحاضر والمستقبل …

{ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا }.
حفظ الله مصر والعرب
نصر الله مصر والعرب

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك