الجمعة - الموافق 27 نوفمبر 2020م

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ : توحات الأمة بقيادة النبي القائد محمد ﷺ

1. القائد محمد ﷺقائد جيوش فتح روما …
2. الفتوحات سنة نبوية بدأت بفتح الجزيرة العربية ثم العالم …
3. ما هي شروط الفتوحات الإسلامية وفقاً للإنسانية – وليس حسب جرائم الحرب الفاطمية والعثمانية …
4. الفتوحات لا تقوم بها إلا أمة موحدة علي قلب رجل واحد، لا فرق فيها ولا جماعات ولا طرق …
۝——————————————————————–۝

= لم يكن فتح مكة، ثم جزيرة العرب، إلا سنة نبوية واجبة الاتباع . ومقدمة ؛ لفتوحات أمة التوحيد العربية العالمية التي فتحت العالم في مائة عام فقط …
= وهي سنة لا تقدر عليها إلا أمة موحدة علي قلب رجل واحد؛
– لا فرق فيها ولا جماعات ولا طرق … بلا سنة ولا شيعة ولا صوفية ولا باطنية ولا اخوان ولا سلفية – إلخ إلخ …
– … لذلك لما تفرقت شيعا ؛ فقدت كل شيء . وصارت أضحوكة العالم ومسخرة الأمم و”قصعة” يتنافس الأكلة علي التهام لحمها الحي ونهب مقدساتها…
= سنة الفتوحات بدأها رسول الله ﷺواتبعها أصحابه، إستمراراً لجهود القائد محمد ﷺ.
= بمجرد استباب الأمر للدولة بالعاصمة { مكة – أو “بكة” وهو الاسم العربي / الهيروغليفي – بمعني : أمان الروح أو بيت الروح } ؛
= توجه القائد النبي شرقا لفتح فارس وغربا لفتح الروم …
= جاءت رسائل القائد النبي، لملوك الشرق والغرب ؛ قوية قاطعة بادئة بالسلام :-
= إلي هرقل عظيم الروم…
-{بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى: أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت عليك إثم الأريسيِّين } – صحيح البخاري.
= وإلي كسري الفرس :-
-{أدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين، أسلم تسلم ، فإن أبيت فعليك إثم المجوس} – صحيح البخاري.
= رسائل القائد النبي محمد رسول الله – ﷺ – إلي ملوك فارس وروما والحبشة و(مصر لما كانت مستعمرة رومانية) حملت لغة العزة بالله ؛ والقوة الغاشمة العادلة ؛…
= وهو ما نجده في كلمات لا تهاب أعظم ملوك الأرض وقتئذ – رغم أن المرسل حديث عهد بالظهور كقوة عسكرية وسياسية بالجزيرة العربية – كما نقرأ:
– {أسلم تسلم}
– {وعليك ذنب الأريسيين}
– {وعليك ذنب المجوس}
= مثل نفس اللغة نجدها في رسالة الملك النبي / سليمان عليه السلام – عليه السلام – للملكة بلقيس عظيمة سبأ، ونقرأ سوياَ:-
– { اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِين }
– { ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37)}
= رسائل النبي ﷺ لم تكن كانت كروت معايدة أو دعوات لحفل عشاء ؟؟؟ بل رسائل حاسمة، تستوجب ردا حاسما إما السلم وإما الحرب.
= بالطبع كان الرد إعلان الحرب من جانب الروم أولا، بينما انتظر الفرس نتيجة الصراع بين العرب والرومان …
= من هنا انتقلت وتواصلت – سنة الفتوحات النبوية – التي بدأت داخل الجزيرة العربية ؛ بمعركتي مؤتة وتبوك، وكان النصر فيهما لجيوش القائد محمد ﷺ …
· نبوءة نبوية شريفة
= بعد موت النبي القائد ﷺ ؛ واصل أصحابه مسيرته حتي فتحوا الأرض مشارقها ومغاربها – كما تنبأ لهم الحديث الشريف – الصحيح ؛
– {إن الله زوَّى لي الأرض، فرأيتُ مشارقَها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكُها ما زُوِّيَ لي منها، وأعطيتُ الكنزيْن الأحمرَ والأبيض} – أي كنوز الروم والفرس – صحيح مسلم.
· النبي فاتح روما
= لا يدرك كثيرون أن النبي القائد ﷺ؛ وقبل موته، جهز جيشا لفتح الشام لما كانت مستعمرة رومانية، واختار صحابيا شابا عمره 20 عاما لقيادة الجيش العربي وهو : {أسامة ابن زيد} – رضي الله عنه.
= وقال له: «يا أسامة، سر على اسم الله وبركته فأوطئهم الخيل، فقد وليتك على هذا الجيش، فأغر صباحًا على أهل أُبْنَى، وأسرع السير تسبق الخبر، فإن أظفرك الله فأقلل اللبث فيهم، وخذ معك الأدلاء، وقدم العيون أمامك والطلائع».
= ثم عقد الرسول لأسامة اللواء، ثم قال: «امض على اسم الله».
= مات الرسول ﷺ قبل تحرك الجيش تاركاً وصيته بمواصلة الحملة العسكرية، وقد نفذها الخليفة أبوبكر، وتحرك جيش أسامة لفتح الروم، بأمر القائد النبي ﷺ.
· غزوة مؤتة تمهيدا لفتح بلاد الروم …
= ” حرب مؤتة ” كانت من أكبر المعارك التي خاضتها الأمة العربية في حياة الرسول القائد / ﷺ كبداية لفتح روما والامبراطورية الرومانية.
= سبب المعركة أن الرسول بعث الحارث بن عمير إلى ملك بصرى الشامية – المستعمرة الرومانية – فقام ملك بصرى المدعو شرحبيل بن عمرو الغساني – بقتل حامل رسالة النبي.
= كان قتل السفراء بمثابة إعلان حالة الحرب، فدعا الرسول الناس لحرب الروم وجهز جيشاً قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، وقال لجيشه:
– {اغزوا بسم الله، في سبيل الله، مَنْ كفر بالله، لا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة، ولا كبيراً فانياً، ولا منعزلاً بصومعة، ولا تقطعوا نخلاً ولا شجرة، ولا تهدموا بناء}…
· حرب تبوك لفتح أرض الروم …
= قرر الرومان إنهاء القوة العربية التي أخذت تهدد الامبراطورية الرومانية ؛ خاصة بعد انتصارها بموقعة مؤتة – فقرر قيصر القضاء عليها قبل أن تقوى أكثر وتثير القلاقل والثورات في المناطق العربية الخاضعة للرومان آنذاك.
= خرجت جيوش الاستعمار الروماني بأربعين ألف مقاتل. ورأي الرسول أنه لو تواني عن المواجهة ، وترك جيوشهم تزحف خلال المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش العربي لكان له أسوأ أثر على الدعوة الإسلامية وعلى سمعة المسلمين العسكرية.
= لذلك قرر القيام بغزوة فاصلة يخوضها المسلمون ضد الرومان في أرضهم، ولا يمهلونهم حتى يزحفوا إلى أرض العرب، وانتصرت جيوش النبي القائد ﷺ بفضل الله، وواصلت انتصاراتها حتي فتحت مشارق الأرض ومغاربها.
· ما هي شروط الفتوحات
= في عصور الانهيار الديني والاستعمار الفاطمي والعثماني ثم الفرنسي والبريطاني ؛ استغل المستشرقون الفرصة لترويج أكاذيب مثل (( انتشار الاسلام بالسيف )) !
= إنها أكذوبة الذين زيفوا تاريخ مصر القديمة الكبري وزعموا ان أهلها مشركين وملوكها فراعنة!
– مستغلين غياب “مصر الكبري” …
= كلها اكاذيب لا تغير الحقائق الكبري وهي أن الإسلام بكل رسالاته من عهد { آدم . وإدريس . وموسي . وسليمان . وداوود , وعيسي , ومحمد – عليهم الصلاة والسلام أجمعين – انتشر بكلمة الحق الذي تدعمه القوة …
= انتشر بالخير والسلام وبشروط الفتح الشرعية ؛
– [لا إكراه في الدين . ولا حرب إلا مع المحارب ؛ ولا مساس بمدني غير مقاتل ولا امرأة ولا طفل ولا شجرة ولا بأي دار عبادة لأي دين …]
= الدليل الأعظم هو استحالة انتشار الاسلام ليكون الديانة الاولي قبل ألف عام – بالسيف! – فهو غير منطقي عسكرياً ولا دينياُ ولا منطقياً.
= لكنه انتشر بالحسني – وأيضا بالحق الذي تدعمه القوة؛
– نفس القوة الممتزجة بسيادة الحق والعلم والإيمان ؛ التي قامت عليها امبراطورية التوحيد المصرية العملاقة قبل 30 ألف عام.
حفظ الله مصر والعرب

عمرو عبدالرحمن

التعليقات


Fatal error: Allowed memory size of 41943040 bytes exhausted (tried to allocate 20480 bytes) in /home/alfaraen/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1889