الأربعاء - الموافق 16 أكتوبر 2019م

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ الحاضر ..كيف تدبر أمريكا لإشعال حرب وهمية بين أبناء العم [الايرانيين الاسرائيليين] علي جثة العرب!؟

= الكيان الصهيوني المخلوق في رحم النظام العالمي الجديد – و إيـــران ، هما رأسين لكيان واحد ” آري ” ؛…

– واحد “متأسلم” أصله [ من العرق الآري الفارسي ] عدو العرب والمسلمين

– و آخر “متهود” أشكنازي – أصله [ من العرق الآري – الخزري التركي الجذور ] عدو الإنسانية والدين

= أضلاع النظام العالمي الجديد [ أمريكا – بريطانيا – “اسرائيل” – ايران – وذراعهم العسكري / حلف الناتو] : هم تكرار (كوبي . بيست) من أضلاع النظام العالمي القديم [ الامبراطوريات الفارسية و الرومانية و الخزرية ].

– [راجع أبحاث العالم الكبير / آرثر كوستلر (Arthur Koestler)]

– والعلامة المصري / جمال حمانٍ – خاصة في مذكراته التي كانت سبب اغتياله]!

= من مصلحة النظام العالمي الجديد تدبير [ حرب بالوكالة ] بين ايران وبين السعودية لأسباب عديدة منها؛

1. إجبار العرب علي اللجوء لجيوش الاستعمار الأمريكي والبريطاني بزعم (حمايتهم) من خطورة “العدو” الإيراني – وبالتالي يعود حلف الناتو الإرهابي العالمي ليس فقط ليحتل العراق بل لكي يحتل الجزيرة العربية كلها … وايران عدو [آري] مثل اسرائيل وامريكا والنظام العالمي الجديد!

2. إجبار العرب علي التطبيع مع “اسرائيل” والتحالف معها عسكريا – وهو ما بدأ فعلا في بلاد الخليج – وظهر بوضوح في الترحيب سرا وعلانية بالرد الاسرائيلي علي العمليات العسكرية “المسرحية” من حزب اللات الفارسي الايراني!

3. حصار مصر من الشرق بقوات العدو الفارسي والاسرائيلي والأمريكي، في الوقت الذي تواجه فيه مصر الوجود العسكري لحلف الناتو في البحر المتوسط وذراعه التركية “الآرية” وعملائهم الاخوان المتأسلمين في ليبيا غربا.

= ملحوظتين:

1. مصر القاهرة ؛ الدولة الوحيدة علي وجه الأرض التي رفضت صفقة القرن ومنعت تنفيذها، بينما رضي عنها العالم كله غرباً وعرباَ – جهرا أو صمتاَ – كصمت الحملان!

2. مصر القاهرة ؛ نجحت ببعد نظر استراتيجي في تأمين حدودها الجنوبية، سواء مع السودان بدعم قوي التحرر من النظام البائد الإخواني – عميل الاستعمار وصنيعته.

· حقائق تتحدي الأكاذيب

= أبواق الإعلام الصهيوني نفخت في نيران الحرب كما ورد مثلا في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية وزعمت إن مخابراتها [سي آي ايه] أبلغت السعودية بأن إيران هي مصدر الهجوم الأخير على معامل أرامكو!

= العدوان “الإيراني” علي آرامكو تم بالتنسيق سرا بين البنتاجون والمخابرات الأميركية وتل أبيب وبين طهران –ببساطة لأن “آرامكو” شركة أمريكية منذ 1933، تماما كما أن ميناء ” بندر عباس ” الفارسي ملكية بريطانية منذ عهد الشاه الصفوي عباس الأول – شريك القطب الماسوني “روث شيلد” منذ سنة 1622 – بتوقيع اتفاق امتياز حق الانتفاع في الميناء الذي أنشأته شركة الهند الشرقية – قاعدة الاستعمار البريطاني الصهيو آري للعالم أجمع منذ 400 عام!

– نفس الميناء الذي شهد مسرحية السفن البريطانية المخطوفة!

= لولا صفقة الأسلحة الإسرائيلية لإيران ما انتصرت علي العراق في الحرب التي أشعلها النظام العالمي الآري للقضاء علي العراق وجيشها للأبدـ وقد تحقق الهدف، ولم يعد للعراق العربي وجود علي الخريطة بينما الموجود الآن [العراق الفارسي الصهيوني]!

– راجع فضيحة كونترا جيت وصفقة السلاح الاسرائيلي لطهران أثناء الحرب العراقية الإيرانية.

· أسرار التاريخ القادم

= النظام العالمي الجديد هو [ الوريث الآري الوحيد ] للنظام العالمي القديم، والبداية بعد قيام الامبراطورية العربية علي أيدي الخلفاء الراشدين، ونجاحهم خلال مائة عام فقط في مد حدودها من الصين لقلب أوروبا، وتحطيم أضلاع النظام العالمي القديم بإسقاط امبراطورية الرومان والفرس وأخيرا؛ إمبراطورية الخزر (650 – 1048م.) التي كانت قوة عظمي عالميا.

= تهودت وتأسلمت فلول امبراطورية الخزر لتخفي عقيدتها الوثنية – للهروب من الغضب المشتعل في كافة الممالك المحيطة بها بسبب شرور أهلها التي طالت جيرانها وكافة شعوب الأرض، بعد هروب نخبتها ومعها كنوزها الهائلة التي كونتها من الربا الفاحش ونهب جيرانها، وتفرقت في أنحاء الأرض.

= تسللت نخبة الخزر الوثنية (المتهودة) .. شمالا في أوروبا واخترقت عروشها وسيطرت علي كنيستها بأموالها واخترعوا مذهب (البروتستانت) الصهيوني فدمروا به العقيدة الكاثوليكية الأصلية لأوروبا في هذا العصر.

= قام الخزر بمزج عقيدة بني صهيون المحرفة أصلا في بوتقة واحدة مع الفيدية الهندوسية وأضافوا لها طقوس القرابين البشرية الوثنية، لتخرج علي العالم ديانة يهود الخزر التلمودية الباطنية.

– التلمود – التأويل الباطني للتوراة – أساس الزعم الوهمي بحق الصهاينة في العودة لأرض المعاد وإعادة بناء هيكلهم المزعوم!

· الفرس والعثمانيون – الآريين

= خرج عن قبائل الخزر فرع آخر تغلغل في أرض العرب المسلمين عبر أسرة ” سلجوق ” المتهودة التي تأسلمت (كقناع زائف كما سبق وتهودوا وتنصروا بنفس القناع) فكونت الدولة السلجوقية التي أسست فيما بعد الدولة العثمانية (التركية الخزرية الأصل) كفرع باطني سني يمثل رأس الصوفية العالمية!

– يقابله دولة صفوية شيعية باطنية في ايران .. أسستها عناصر تركية آرية الأصول وهي رأس الفارسية المتأسلمة العالمية بقناع شيعي!

= [الباطنية] منتج خزري آري تركي – تلمودي الأصل – يقصم ظهر الدين إلي ظاهر وباطن، مفضلا الباطن “التأويل” فوق الظاهر “التفسير”، وقد اخترق هذا المذهب كل الديانات السماوية وأصله يعود للديانات ” الأرضية “… وأول من أسس الفكرة ” فيلون السكندري ” – الفيلسوف الصهيوني ونقلها للفلسفة اليونانية عبر الترجمة السبعينية للتوراة، ومن الفلسفة اليونانية إلي الفلسفة الإسلامية التي عرفها العرب أيام الاختراق الفارسي للدولة العباسية!

= سنة 1000 م. أسس سلجوق بن دقاق – زعيم خزري تركي – نواة الدولة السلجوقية، مع أبناءه اليهود الأربعة: (ميكائيل ويونس وموسى وأرسلان).

– ابن ميكائيل (حفيد سلجوق اليهودي الخزري) هو ” طغرل ” – المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة – وهو جد ” أرطغرل ” – مؤسس الدولة العثمانية التي طبعت شعار الترك الآريين الوثني (الهلال والنجمة) علي مساجد المسلمين بكافة البلاد التي احتلتها ومنها لكل مساجد الأرض حتي صارت الكعبة المشرفة محاصرة بقرني الشيطان (قرني الهلال) الذي يعلو أعلي مبني في مكة !

= اخترق الخزر الترك بلاد الشرق بتخليق قوتين متضادتين في المذهب (سني / شيعي) ومتساويتين في القوة ليستمر الصراع قرونا طويلة علي جثة الدين وعلي حساب العرب المسلمين.

· شهادة الأشكنازي كوستنر

= ” آرثر كوستلر “؛ الباحث البريطاني – مجري الأصل أشكنازي آري العرق – قدم كتاب «السِبط الثالث عشر» كدراسة موثقة ودقيقة عن أصل الصهاينة المهاجرين إلى فلسطين الذي يرجع إلى مملكة الخزر التي ازدهرت بين القرنين السابع والحادي عشر في منطقة بحر قزوين، وليس إلى أصول سامية شرق أوسطية.

= كشف “كوستلر” أن أسباب تهود الخزر تم لأغراض سياسية تبدأ مع إعلانهم الاستقلال عن كل من الإسلام في دولته العباسية والمسيحية في الإمبراطورية البيزنطية وتكتلهم قوة ثالثة مستقلة.

= اختفى هذا الكتاب من المكتبات الأمريكية، وفي مكتبة الكونجرس لا توجد سوى نسخة واحدة منه اختفت كما جاء في صحيفة «واشنطن ريبورت لشؤون الشرق الأوسط»

The Washington Report For Middle East Affairs

– وذلك في عددها الصادر في يونيو 1991

· مصادر:

J. ATKINS, Arthur Koestler (1956).

J. CALDER, Chronicles of Conscience: A Study of Arthur Koeslter and George Orwell (1968).

حفظ الله مصر والعرب

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك