الأحد - الموافق 01 أغسطس 2021م

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ :- · الملفات صفر ؛ العملية ” أوديسا ” – حلفاء السر .. ” أعداء ” أمام العالم !!

* المؤامرة النازية الصهيونية وأبعادها العسكرية والتكنولوجية والتاريخية

= ظهر البعد العسكري والتكنولوجي للمؤامرة الترك آرية / الصهيو خزرية ، مع تشكل ملامح النظام النازي الحامل في طياته نفس الفكر والأجندة العولمية الهدامة للشعوب والدول والدين والحضارة الإنسانية لمصلحة عرق آري وثني عابد للشيطان بطقوس باطنية ذات جذور ممتدة ما بين القوقاز والهند !

= أول ملامح المؤامرة نقرأها من الكلمات الثلاثة؛ ” أشكنازى – نازي – ناسا ” !!!

.. الأشكناز فرع من عرق الترك الخزر المتهودين الصهيو بروتستانت، والنازيون زعيمهم يهودي الأصل اسمه “يعقوب أدولف هتلر روتشيلد”، ومن علوم النازي المسروقة من أبحاث ” تسلا – مصرية الأصل ” التي تقاسمتها مخابرات النظام العالمي الجديد، ليتم تهريبها بعد تسخير العلماء الألمان لتطويرها وعسكرتها، لتستقر في أيدي مخابرات السوفييت والأمريكان والبريطانيين، وتقام لجنة ” ناكا NACA ” الاستشارية الأميركية بقيادة الترك خزري الآري ” فانيفار بوش ” وتحت يده علماء الألمان ممن لم يغتالهم رصاص الخيانة من هتلر النازي، ليتم تهجيرهم قسريا لأمريكا، تخلفها وكالة ” ناسا ” .. واقرأ الكلمتين مرة أخري ( نازي / ناسا ) !!

= ثاني ملامح المؤامرة الواضحة كالشمس ؛ صدق أو لا تصدق .. أشهر زعماء النازية إما يهود أو صهاينة بروتستانت ملحدين !!

– السؤال ؛ هل يعقل أن يقوم يهود وصهاينة بإيذاء يهود مثلهم في الهولوكوست المزعوم ؟؟

– الإجابة سريعا : مستحيل ، ومن يصدق ذلك إما ضحية للمؤامرة أو متآمر… والرصد التالي يكشف هوية زعماء النازية الحقيقية ؛

1 – (أدولف هتلر Adolf Hitler)) – أخطر عنصر ينتمي للعرق الآري الخزري وحفيد القطب الماسوني الصهيوني ” روتشيلد ” من علاقة غير شرعية، دعا لسيادة العرق ” الآري ” خادعا شعب ألمانيا وشعوب العالم أجمع، فالألمان من العرق ” الجرماني ” وليس الآري !

.. شارك في مؤامرات تسخير علماء الألمان لتطوير التكنولوجيا ثم اغتيالهم بالإعدام رميا بالرصاص، وكذا مؤامرة الترانسفير باختلاق دعاية عن إبادة نازية ليهود ألمانيا ووسط أوروبا، لإجبارهم بأكاذيب المحرقة الدعائية، علي الهجرة لفلسطين العربية، بالتالي ” هتلر ” أحد المؤسسين الرئيسيين لكيان “اسرائيل” الصهيوني.

.. بسهولة يمكن كشف أصول وميول هتلر اليهودية من خلال علاقته بامرأتين !! الأولي طفلة يهودية اسمها ” روزا برنيل نينياو ” كانت وأمها من مؤيديه وشاركتا في المظاهرات الداعمة له التي كانت تتجمع خارج بيته الخاص المعروف باسم “برجهوف” على جبال الألب البافارية عام 1933.

.. دار مزادات أليكساندر بولاية ميريلاند الأميركية احتفظت بالدليل التاريخي وهو صورة التقطها المصور “هنريك هوفمان” للطفلة اليهودية أثناء استضافة هتلر لها ولأمها، بمنزله عندما اكتشف أن عيد ميلاد “روزا” يتصادف مع تاريخ ميلاده، وبعد التقاط الصورة الثنائية أرسل لها نسخة منها تحمل توقيعه؛ وكتب علي ظهرها: “إلي عزيزتي نينياو من أدولف هتلر، ميونخ، 16 يونيو 1933”..!!

.. دليل آخر نشرته وكالة أنباء أ ف ب – | 5 أبريل 2014 عن برنامج «الدى ان ايه لمشاهير الموتى» بالقناة الرابعة البريطانية وكشف أن نتائج تحاليل الحمض النووي أظهرت أن “إيفا براون” – عشيقة ثم زوجة هتلر – أصولها يهودية، استنادا علي تحليل خصل شعر جُمعت من فرشاة عثر عليها في بيرجوف، مقر إقامة عشيقة هتلر خلال الحرب العالمية الثانية !!

.. توصل الباحثون إلى تحديد سلسلة محددة من الحمض النووي الريبوزي «مرتبطة بقوة» باليهود الاشكناز (يهود الخزر) اللاساميين أو القبيلة الـ13 التي ليست من نسل سيدنا يعقوب عليه السلام، وهم حوالى 90 % من يهود العالم.

.. ظلت إيفا براون عشيقة لهتلر حتي تزوجا ليلة فبركة حادثة انتحارهما بمقر القيادة ببرلين فى 29 أبريل 1945، قبل هروبهما المخطط له مسبقا ضمن عملية ” أوديسا ” مع بقية زعماء النازية – بالتواطؤ مع مخابرات السوفييت والأمريكان والبريطانيين – وقد عاش الزوجان اليهوديان طويلا في أمريكا الجنوبية !!

.. معلوم أن الكثير من اليهود الاشكناز في الألمانيا، اعتنقوا الكاثوليكية في القرن 19، استمرارا للمخطط الخزري الآري للتغلغل في أوروبا والسيطرة علي مواقع الحكم بعد إسقاطهم للملكيات التقليدية، والذي بدأ فور سقوط امبراطورية الخزر علي أيدي العرب ثم الروس والتتار (الصين حاليا).

2 – (هاينريش هيملر Heinrich Himmler) عن هذا الملف (1900 – 1945)، قائد فرقة القوات الخاصة الألمانية الـ SS والبوليس السري المعروف بالـ” جستابو “.. وعضو جماعة فريل المؤسسة للنازية. وكان هيملر يقوم على فحص كل طلب التحاق في القوات الخاصة على حدة للتأكد من نقاء دم المتقدم للطلب حيث لم يرض هتلر بعناصر القوات الخاصة الغير منتمين للعرق الآري.

3 – (هيرمان جورينج Hermann Göring) (1893 – 1946)، مؤسس الجستابو – صهيو بروتستانتي (لوثري الديانة)، وحفيدته “كاترين هيملر”، تزوجت من يهودى إسرائيلى.

(مارتين بورمان Martin Bormann) – عضو جماعة فريل النازية الوثنية، قاد الحرب علي الكنائس المسيحية فيما اشتهر بمصطلح “كيرشنكامبف kirchenkampf” خلال فترة (1933-1945)، وله مذكرة سرية سنة 1942 أن قوة الكنيسة “يجب كسرها نهائياً”.

.. فالنازية اعتبرت المسيحية عقبة خطيرة أمام الحكم الشمولي. وكان بورمان أشرس المتطرفين ضد الدين في القيادة النازية، بحسب شهادات عديد من المؤرخين الألمان وغير الألمان، منهم “بيير آيكوبري” الذي أكد أن النازية أعادت عهد الزعيم المتطرف ” أوتو فون بسمارك ” – الذي أعلن الحرب علي الكاثوليكية في ألمانيا لمصلحة المذهب الصهيوبروتستانتي.

.. بحسب الكاهن المسيحي الألماني “بروديرهوف Bruderhof ” هدف هتلر كان استئصال الكنائس جميعا في النهاية، وفي عهده اختفت مؤسسات دينية مثل جيش الخلاص والقديسين المسيحيين وكنيسة السبتيين.

.. وفقا لـ”أنتون جيل Anton Gill”، كانت خطتهم طويلة الأجل “نزع المسيحية عن ألمانيا بعد النصر النهائي”.

.. القائد النازي “جاوليتر آيريتش كوخ Erich Koch ” كان يري إن النازية “يجب أن تتخلص ن ارتباطها بالبروتستانتية اللوثرية (الصهيونية الخزرية)، إلي الخروج تماما من عباءة الدين.

.. هتلر اعتقد هتلر أن “الشخص إما مسيحي أو ألماني”.

.. بحسب المؤرخ “آلان بولوك”، في نظر هتلر ، كانت المسيحية دينًا صالحًا فقط للعبيد وأن تعاليمها متمردة علي قانون الانتقاء الطبيعي بالنضال والبقاء للأصلح (قانون اخترعه عالم ملحد في التاريخ الطبيعي هو “تشارلز داروين” وفيلسوف ملحد آخر هو “هربرت سبنسر”.

.. تحول ابن “مارتن بورمان” إلي متعاطف كبير مع ضحايا المحرقة الكاذبة، وبحسب مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية بعنوان (زائر هادئ إلى إسرائيل: ابن مارتن بورمان) نقلا عن أرشيف “التايمز” سنة 1996 أن “مارتن ابن الزعيم النازي زار “اسرائيل” سنة 1993 للمشاركة في ذكري “الهولوكوست”.

4 – (هيدريش تريستان يوجينReinhard Heydrich) – حاول بعض القادة الألمان تحذير هتلر من أصوله اليهودية، لكنه صمم علي تعيينه في عدة مناصب بالحزب النازي، منها القائد العام للبوليس السري SS، ورئيس مكتب أمن الرايخ العام ووكالة إستخبارات الرايخ).

5 – (رودلف هيس Rudolf Hess) – يستحق لقب كبش الفداء الذي تم التضحية به مقابل نجاة آخرين من قادة النازية، وهو أحد أهم أعوان هتلر رغم أنه من عائلة يهودية ألمانية عاشت في الإسكندرية.

.. خدم بالجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى، انضم إلى الحزب النازي سنة 1921.

.. شارك هيس في الانقلاب النازي الفاشل للإطاحة بالحكومة البافارية سنة 1923 وسُجن مع هتلر في لاندسبرج، ليصبح السكرتير الخاص للزعيم النازي.

.. سنة 1933، أصبح هيس نائبًا لهتلر كمسؤول عن منظمة الحزب ثم نائباً ثالثاً للرايخ سنة 1939، ثم عمل تحت قيادة الزعيم النازي هيرمان جورينج في خط الترقي.

.. جاء والده “فريتز هيس” من بافاريا لمصر مع الاستعمار البريطاني لمصر واستوطن في مدينة الإسكندرية، وتمكن – ككل يهود الاستعمار – من الاستيلاء علي أراضي وممتلكات واستثمر فيها حتي صنع ما تسمي بـ “امبراطورية هيس في زفتي ” !!

.. في مجلس مدينة زفتى توجد وثيقتين تاريختين تكشفان عن جانب من ثروته، الأولى طلب رسمى برقم 71/3442 / سنة 1901 تقدم به الخواجة هيس للحصول على ترخيص بإقامة سور حول الأرض التي أقام عليها ورشة، وتأشر عليه بالرفض, والثانية (خريطة مساحية) بتاريخ 1917 وتظهر فيها مساحة الأرض التي أقام عليها ورشته في قلب مدينة زفتى، كما امتلك فيلا وورشة لتصنيع وتصليح الآلات الزراعية ومعدات حلج القطن على مساحة فدانين ومحلجا للقطن ووابورين طحين ومزرعة مساحتها 93 فدان ناحية كفر الجنيدي.

.. ينتمي لنفس أسرة الفيلسوف اليهودي (موشي هس (Moses Hess 1812 –1875) وهو اشتراكي ألماني، وأحد مؤسسي الصهيونية العمالية، تلقى هيس التعليم الديني اليهودي عن جده، ودرس الفلسفة بجامعة بون، كان من المؤيدين للاشتراكية، وأحد المبشرين بالصهيونية، توفي في باريس سنة 1875ودفن في المقبرة اليهودية في كولونيا، وسنة 1961 أعيد دفنه في مقبرة طبريا في فلسطين المحتلة مع غيره من الصهاينة الاشتراكيين مثل نحمان سيركن، بير بوروخوف، وبيرل كاتزنيلسون !!

· العملية أوديسا ؛ الطريق إلي الأرجنتين – ألمانيا النازية وحلفاؤها السريين ( بريطانيا وأميركا وروسيا السوفييتية )!

= بعد أن أتم هتلر وأعوانه مهامهم في خدمة نظامهم الآري العالمي ، وانتهت مسرحية الحرب العالمية الثانية التي دبرتها مخابرات “الحلفاء” الذين خدعوا العالم بأن هناك “معسكرين متحاربين هما دول المحور ودول الحلفاء”، بينما هم جميعا حلفاء في السر .. بدأت عملية سرية كبري لتهريب زعماء النازي من ألمانيا بعد أن دمروه من الداخل كالسرطان، اسم العملية كان ” أوديسا – ODESSA “، عبر شبكة منظمات مخابراتية (أمريكية بريطانية فرنسية سوفييتية نازية) منها منظمة (der ehemaligen SS Angehörigen ، بمعنى: منظمة أعضاء SS السابقين) ومنظمات أخري علي الترتيب (كونسول ، شارنهورست ، شيكسيسترن ، ليبواش ، لوستيج برودرKonsul, Scharnhorst, Sechsgestirn, Leibwache, and Lustige Brüder).

.. بحسب دراسات عدد من الباحثين والمؤرخين، مثل ” أوكي جوني Uki Goni ” في كتابه (The Real Odessa: Smuggling the Nazis to Peron’s Argentina) وأبحاث (سايمون فيزنتالSimon Wiesenthal)،

.. تم تدبير عملية ODESSA سنة 1944 كشبكة شاملة وفعالة، علي أن يتم تنفيذها فور إعلان نهاية الحرب العالمية الثانية بالهروب إلى الأرجنتين أو البرازيل أو الشرق الأوسط الذي كان تحت الاستعمار.

.. تم إعداد جوازات سفر مزورة لحوالي 300 من الرؤوس النازية الكبيرة، وإنشاء (منافذ الاتصال Anlaufstellen) بامتداد الحدود النمساوية الألمانية، كما تم تأسيس عدة شركات تجارية دولية لتحمل رحلاتها أعضاء النازي الهاربين، بصفة موظفين بهذه الشركات.

.. في مدينة “لينداو الحدودية بين النمسا وسويسرا، أنشأت (ODESSA) شركة “استيراد وتصدير” مع ممثلين لها في القاهرة ودمشق ..(دليل وجود تنسيق فرنسي – بريطاني ، لأن دمشق والقاهرة وقتها كانتا تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني علي الترتيب) !

.. وكان الرأس المدبر لعملية أوديسا من جانب النازي هو “هاينريش هيملر”.

= شرح كتاب الباحث السياسي “بول مانينج” بعنوان (مارتن بورمان: النازي في المنفى) ، تفاصيل صعود القائد النازي “بورمان” إلى قمة السلطة من خلال الحزب النازي، ثم كيف شوهد في أوروبا وباراجواي ودول أخرى بأميركا الجنوبية دليلا علي نجاحه في الهروب وسط حماية كاملة من وفي مؤتمر صحافي عام 1967 أعلن عدد من المسؤولين أن بورمان لا يزال حياً.

· النازي هتلر وزوجته في أحضان أمريكا والسوفييت الدافئة !

= قبل اشتعال الربيع العبري بشهور، يوم 22 يونيو 2010 نشرت صحيفة “20 مينوتو” الإسبانية عن كتاب اسمه “منفى هتلر” ألفه الكاتب الأرجنتينى ” أبل باستى ” كوثيقة جديدة تثبت أن أدولف هتلر زيف واقعة انتحاره مع زوجته كما أشاعت مخابرات وإعلام الصهاينة الأمريكيين والبريطانيين والسوفييت ، وأن الجثة التى عثر عليها شبيه لهتلر وأن جثتهما المحروقتين لم يعثر عليهما أبدا، وقد هتلر وزوجته و13 زعيم نازي من مخبأ محصن تحت مبني المستشارية في برلين عبر نفق سري إلى مطار تمبلهوف حيث استقل طائرة مروحية إلى مدينة “تينيريفي” بأسبانيا التي كان يحكمها الديكتاتور الفاشي (فرانثيسكو فرانكو Francisco Franco)، وقضى فيها شهر ونصف، ومنها لجزر الكناري ثم إلى الأرجنتين فى قافلة من الغواصات الألمانية !

.. قضي هتلر في الأرجنتين 10 سنوات ثم انتقل إلى باراجواي وعاش فيها تحت حماية رئيسها ألفريدو ستروسنر ذو الأصول الألمانية.

= مات الفوهرر في 3 فبراير سنة 1971 وكانت العائلات الثرية التي ساعدته على مر السنين مسؤولة عن تنظيم جنازته، ودُفن في مخبأ تحت الأرض هو الآن فندق راق في مدينة أسونسيون.

.. سنة 1973 أغلق مدخل المخبأ وأتى 40 شخصاً لوداع هتلر، وكان من بين الحاضرين الجندي البرازيلي فرناندو نوجيرا دي أروجو، وقام حينها بإخبار إحدى الصحف عن هذه المراسم.

.. نحو 5000 نازي هربوا من ألمانيا إلى الأرجنتين، بينهم: أدولف آيخمان – الذي اختطفه الموساد إلى إسرائيل سنة 1960 وتم إعدامه لأنه لم يكن متوافقا مع المؤامرة وعرف متأخرا أنه قد تم خداعه بشعارات النازية البراقة.

= ” بوب باير ” عميل سابق بالـCIA ـ دعم نظرية باستي في هروب هتلر عبر جزر الكناري ، مؤكدا امتلاكه أدلة على أن الزعيم الألماني قام بتزييف موته وفر إلى أسبانيا.

.. وفي لقائه بقناة تسجيلية عرض 700 صفحة من المعلومات السرية التي تفيد إحداها أنه “لم يجد ضباط الجيش الأميركي الموجودون في ألمانيا، جسدَ هتلر أو مصدر موثوق يؤكد موته”.

= مشاركة ” الاتحاد السوفييتي البلشفي الصهيوني ” في المؤامرة تمثلت في أن قوات الجيش الأحمر التي كانت أول من دخل المخبأ النازي للفوهرر، زعمت أنها وجدت جثة هتلر وأخذت جزء من جمجمة الجثة وبها ثقب إطلاق الرصاصة، وقد عرضه الروس في موسكو سنة 2000 بزعم أنه دليل انتحاره!

= سنة 2009 نشرت صحيفة الجارديان أن ظروف موت هتلر غير واضحة بحسب علماء أميركيين أثبتوا أن اختبارات الحمض النووي على جمجمة يقال إنها لهتلر، كشفت أنها لامرأة مجهولة لكنها ليست هتلر.

.. وهو ما أعلنه لاحقا “فيرنر مازر”، كاتب سيرة هتلر الذاتية.

= بحسب تقارير نشرتها “الجارديان وسبوتنيك” عثر فريق أثري من جامعة بوينس آيريس على مخبأ بحديقة تيو كوير – أحد المنتجعات القديمة بشمال الأرجنتين قرب حدود باراجواي، وبه رموز الصليب المعقوف من عهد النازي.

عُثر أيضا، على قطع نقدية ألمانية تعود إلى عاميّ 1938 -1941، قطع من طبق خزفي “صناعة ألمانية” وصلبان معقوفة على الجدران بعرض نحو 3 أمتار.

.. تقع تلك الأماكن في مناطق نائية مثل مناطق صحراوية، جبال، جُرف صخرية أو غابات كثيفة، وفقًا لأقوال رئيس الفريق، الذي كرس عدة أشهر لدراسة الموقع.

دخل، بين عاميّ 1946 – 1955، آلاف الألمان النازيين إلى الأرجنتين وكذلك الأمر بالنسبة لناشطين في الحركة الفاشية الإيطالية والحركة الوطنية الكرواتية. منح رئيس الأرجنتين، في حينه، ملجأ للكثير من مُجرمي الحرب، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهذا رغبة منه بالحصول على دعم لبناء المصانع وتحسين الاقتصاد المحلي.

= وفي نبأ آخر عثر على 75 عملة نازية وتمثال للنسر النازي فوق صليب معقوف.في منزل هاوي لجمع التحف بحي “بيكار”، بالعاصمة الأرجنتينية.. وقالت وزيرة الأمن الأرجنتينية، باتريسيا بولريتش، لوكالة أنباء أسوشيتيد برس، إن “تحقيقاتنا الأولية تشير إلى أن هذه القطع أصلية”.

= يذكر أنه عام 2000 أصدر الرئيس الأرجنتيني فرناندو دي لا روا، اعتذاراً رسمياً عن دور بلده في إيواء مجرمي الحرب النازيين.

· من بوينس أيرس .. مع تحيات الفوهرر

= أميركا اللاتينية كانت الملاذ الآمن للنازيين، حيث جمهوريات الموز الشهيرة بأن غالبية حكامها (عرائس ماريونيت) يحركها النظام الماسوني الحاكم في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، يتم تنصيبهم بأيدي المخابرات الأميركية (CIA) عبر انقلابات مدبرة من مقرها ” لانجلي بولاية فرجينيا ” ويتم حمايتهم داخليا بالجيش الأمريكي، وقواعده المنتشرة بالقارة، وإذا ظهر رئيس علي غير هوي “لانجلي” سريعا يتم إسقاطه بتدبير انقلاب عسكري لبعض المرتزقة أو بمظاهرات يقودها مأجورين يطيعون من يدفع أكثر.

= عقب الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 1930، تحالفت الكنيسة الكاثوليكية وكبار الرأسماليين الأرجنتينيين والمؤسسة العسكرية للإطاحة بحكومة “هيباليتو يرجيون” ونصبت الجنرال “خوسيه فيليكس إريبورو”، وسط أجواء من تزوير الانتخابات واغتيالات المعارضين، ثم أسقطت نفس دوائر دعم “ايربورو” جنرالها ونصبت رئيس آخر سنة 1937 يدعي “روبرتو أورتيز” وقد تنازل لاحقا لنائبه “رامون كاستيلو” لظروف صحية.

.. قام انقلاب جديد بزعامة ثلاثي الجنرالات ( راميرز- راوسون- فاريل) ، فاريل الأيرلندي الأصل احتضن صديقا له هو ” خوان دومينجو بيرون ” – جنرال عسكري ذو علاقات قوية مع زعماء النقابات العمالية، وقطع زعماء الانقلاب، علاقات بلادهم مع دول المحور.

= سنة 1946 وبينما توجهات البوصلة السياسية تتغير علي مدار السنة وأحيانا كل ساعة، أصبح “خوان بيرون” رئيساً .. و(حسب صفقات المرحلة !)، عاد لموقفه القديم، ورحب باحتضان زعماء النازية، بدعم سري واسع النطاق من الفاتيكان ، والحكومة والكنيسة الأرجنتينية، بالتنسيق مع سلطات سويسرا عبر مكتب سري أنشأه عملاء بيرون في برن، مع دعم لوجستي من حكومات الدول الإسكندنافية وإيطاليا الفاشية.

.. سنة 1944 أرسل “هيملر” عناصر الخدمة السرية (SS) إلى مدريد لإعداد مسارات الهروب.

.. سنة 1946، أقيم مقر خاص بالعملية أوديسا بالقصر الرئاسي في بوينس آيرس !

= ظهرت السيدة (إيفا / إيفيتا : Maria Eva Duarte de Peron) – ممثلة وسياسية أرجنتينية – في حياة الكولونيل “بيرون” أثناء حفل خيري لجمع التبرعات لضحايا زلزال سان خوان سنة 1944 – حين كان أمين عام الحكومة، وتزوجها سنة 1945، فساندته سياسيا حتي نجحت حملته الانتخابية.

.. أصبحت “إيفا بيرون” السيدة الأولى ورئيسة الحزب البيرونى النسائي ورئيسة مؤسسة إيفا بيرون، وساهمت بالنصيب الأكبر في تأسيس التيار البيروني – علي غرار التيار الناصري في مصر، بوطنها “الأرجنتين”، فتحولت إلي زعيمة روحية للأمة.

.. تصاعد المنحني الإيجابي في شخصية “إيفا”، فهي قبل الزواج فنانة مسرحية وإذاعية وسينمائية متألقة وفي سنة 1943 كانت إحدي مؤسسى اتحاد الإذاعة الأرجنتينى (ARA) .. وبعد الزواج نضجت سياسيا بسرعة، فكانت أول امرأة أرجنتينية تطالب وتحصل على تصديق بالموافقة على قانون حق المرأة في الانتخاب سنة 1947، فضلاً عن تحقيق المساواة السياسية بين الرجل والمرأة؛ ثم المساواة القانونية بين الأزواج وحق الأب في حضانة الأبناء وفقاً للمادة 39 لدستور عام 1949، وأسست الحزب البيرونى النسائي بالعام نفسه.

.. كانت همزة الوصل بين زوجها والنقابات العمالية، وفي أول انتخابات رئاسية بتصويت عالمى سنة 1951؛ اقترحت الحركة العُمالية على إيفيتا – كما كانوا يسمونها في بلدتها – الترشح لمنصب نائب الرئيس على الرغم من أنها عدلت عن ترشحها في 31 أغسطس – المعروف بيوم التنازل – نتيجة رفض المجتمع المحافظ وصول امرأة نقابية لمنصب نائب الرئيس.

.. سريعا انطفأ بريق النجمة المتألقة وعاجلتها إصابة غامضة بسرطان الرحم وخلال أيام قليلة ماتت يوم 26 يوليو عام 1952 عن عمر 33 عاماً فقط !

رابط فيديو :

يُتْبَعْ بإذن الله

نصر الله مصر

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك