الإثنين - الموافق 26 يوليو 2021م

عمرو عبدالرحمن – يرفع الستار عن أسرار الموكب الملكي

المـــوكب المـــلكي إلي متحف الحضارة العظمي ؛ عـــودة الروح إلي مـــصر الـــكبري …


✍ علي بعد خطوات من تأسيس الجمهورية المصرية الجديدة – بمشيئة الله
✍ وبعد تأسيس عاصمة مصر الكبري – الجديدة ودرة تاجها العسكرية ؛ #الأوكتـــاجون ؛
– أعظم مجمع للقيادة العسكرية في القرن الـ21 …
✍ نشهد اليوم ؛ #موكب_ملوك_مصر إلي مقرهم الجديد بالمتحف القومي للحضارة ؛
– [ ماشاء الله . تبارك الله . ولا قوة إلا بالله العزيز الكريم ]
✍ – لاحظ الترابط الهندسي والمعماري بين تصميم المتحف الكبير والأهرامات الثلاثة بالجيزة – قاعدة شبكة الأهرامات المصرية من الصين لأوروبا لأمريكا…
✍ التصميم محفور ببصمات #الصقور ، حراس الحضارة المصرية وعقيدتها ، وعلومها ، وقد استخدموا نفس الجيوميترية والهندسة المعمارية اللي بني بها المصريون القدماء سلاسل المعابد العملاقة والاهرامات العالمية؛
– وهي نفس مقاييس المعمار بعاصمة مصر الكبري وبنفس #النسبة_الذهبية…
.
• كيف نرتقي – كمصريين – لمستوي الحدث العظيم ؛
✍ أولا : نلغي لعنة كلمة #الفراعنة الملتصقة كذبا بالمصريين!
– الكلمة الغبية دي أول من ألصقها بالمصريين #صهيوني مدفون بتل أبيب اسمه ” فلاندرز بتري ” و(علماء المصريات) يقدسوه كإله معبود في عقولهم المعفرة، وهو أول من قال علينا مشركين متعددي الآلهة!
✍ ثانيا : نلغي أكذوبة إن إخناتون أول الموحدين!
– لأنه أول من استورد الوثنية الباطنية من بيت زوجته التركية (الميتانية)!
– ولأنه تخاذل عن حماية حدودنا الكبري . فاحتلها الحيثيون!
✍ – بينما مصر موحدة بالإله الواحد الأحد منذ 30 ألف عام ولم تعرف تعدد الآلهة، منذ عهد النبي إدريس عليه السلام – وليس الصنم #هرمس كما يروج الباطنية والماسون!
✍ ثالثا : الملك / توت عنخ آمون لم يكن كسيحا ، ولم يمت طفلا!
– كما يزعم علماء المصريات البريطانيين وكبيرهم أبو برنيطة أمريكاني وأصله من #المشوش!
✍ الملك المقاتل / توت عنخ آمون – مات رجلا ، شهيدا ، اغتاله الكاهن الخائن [آي] خال [أخناتون] – لكن بعد أن نجح الملك [تحوت] في استعادة حدودنا الأمن قومية مع وزير الحربية ثم الملك / [حـــور محب] – (((#الأول!)))
.
• المصريون أول الموحدين منذ فجر التاريخ …
✍ من مدة وقعت في يدي صفحة لـ #عالمة مصريات فرنسية تروج لأكذوبة (المصريين عبدة الآلهة) !
✍ فكان ردي عليها بمنتهي الذوق وبالعلم – وبالعربي والإنجليزي – كالتالي ؛
= اسمحي لي بالسؤال :
– والسؤال هو الإجابة معا وهو مفتاح قراءة تاريخ مصر الصحيح !
= السؤال : من كتب تاريخ مصر العظمي ؟
– الإجابة : علماء الاستعمار في كل العصور ( الإغريق البطالمة – الاستعمار الفرنسي – الاستعمار البريطاني ) ومن قبلهم صهاينة التلمود الباطنية والهرمسية الماسونية … فماذا سيكتب عدو أرضك عن تاريخك ؟؟؟
= الدين فى مصر القديمة عقيدة خماسية، وكلمة دين كلمة مصرية من كلمة «دى» أى خمسة باللغة الهيروغليفية، كما ورد في برديات محفوظة من عصر الملك مينا موحد القطرين بتوحيد العقيدة قبل 9500 عام ، وتتمثل في الآتي:
= الإيمان بالتوحيد 2- الصلاة 3- الصوم 4- الزكاة «الماعون باللغة االهيروغليفية» 5- حج بيت الله الحرام.
– هكذا كانت صلاة المصريين القدماء هي صلاة الموحدين في كل العصور ..
= لم يكن المصريين يعبدون الأصنام ولا الآلهة : المصريون عبدوا الإله الواحد – ما عدا في مراحل انهيار العقيدة فتعرضت البلاد للاحتلال من قبائل الغجر البدو الرحل (الهندو أوروبيين) الترك آريين مثل الفرس والبطالمة والرومان …
– «كلمة مكة التي ورد ذكرها في القرآن بلفظ باكا هي في اللغة الهيروغليفية تعني أمان الروح ، أما الحجاز التي تحتوي البيت الحرام فتعني أرض النور بالهيروغليفية ».
= نصوص التوحيد ثابتة في برديات العقيدة المصرية كما وردت في كتاب التوحيد المصري وأطلقوا عليه زورا “كتاب الموتي” – بعد أن تم تزييف ترجمته وتحريف معناه بأيدي علماء الاستعمار الفرنسي والبريطاني ولصوص الآثار والحضارات الذين سرقوا مسلات وملايين الآثار المصرية ومعابد كاملة مثل سقف معبد دندرة (الذي يثبت عمر الحضارة المصرية أكثر من 30 ألف سنة) وشحنوها لمخازن المسروقات المسماة كذبا (متاحف أوروبا) !
= من برديات التوحيد نقرأ:
– ” أنا الإله واحد أحد ، مُوجد نفسى بنفسى .. ليس لى كفوا أحد “.
= وكانوا يذكرون الله بقولهم: (( وع وع نو سنو )).
= بمعني : ” أحد أحد لا ثانى له “.
= وكانوا يرسمون أذنين وعينين ويقولون:
– ” إنه السميع البصير الذى يجيب دعوة الداعى إذا دعاه “.
«من جدران معبد كوم أمبو».
= أما عن صلاة المصريين القدماء فكانت تبدأ بالوضوء.
= ونجد صورة للملك مينا ذاهبا إلى «بر ضوا» أى بيت الوضوء.
– كانت الصلاة خمس مرات يوميا..
= وكانوا يسجدون بالأذقان – وليس بالجبين كما جاء في رسالة سيدنا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم الناسخة لما قبله – وذلك حتى يواجهون الله بوجوههم أثناء سجودهم بالأذقان .
.
.
.
(1)
The question itself , is the answer together and is the key to reading the correct history of Egypt!
Question: Who wrote the history of Great Egypt?
The answer: the colonial scholars of all ages (the Ptolemaic Greeks – French colonialism – British colonialism) and before them the mystical Zionists of the Talmud and the Hermetic Freemasonry … So what will the enemy of your land write about your history ???
(2)
Religion in ancient Egypt is a five-year creed, and the word religion is an Egyptian word from the word “di” meaning five in the hieroglyphic language, as it was mentioned in preserved papyri from the era of King Mina, unifying the two countries with the unification of the creed 9500 years ago, and it is represented in the following:
– Belief in monotheism 2- Prayer 3- Fasting 4- Zakat “Al-Maon in the hieroglyphic language” 5- Hajj to the Sacred House of God.
Thus, the ancient Egyptians ’prayer was the prayer of the Unitarian in all ages.
(3)
The Egyptians did not worship idols or gods: the Egyptians worshiped the one God – except in the stages of the collapse of the creed, when the country was occupied by the nomadic Gypsy tribes (Indo-Europeans) Turk Aryans such as Persians, Ptolemies and Romans …
“The word Mecca, which was mentioned in the Qur’an as Baka, is in the hieroglyphic language, which means the security of the soul, while the Hijaz, which contains the Sacred House, means the land of light in hieroglyphs.”
(4)
The texts of monotheism are fixed in the papyri of the Egyptian creed as mentioned in the Egyptian Book of Monotheism, and they falsely called it the “Book of the Dead” – after its translation was falsified and its meaning was distorted by the hands of French and British colonial scholars and thieves of antiquities and civilizations who stole obelisks and millions of Egyptian antiquities and whole temples such as the Roof of the Temple of Dendera (Which proves the age of the Egyptian civilization is more than 30 thousand years) …
and They shipped them to their Stores of stolen items, Falsely named: (European museums)!
(5)
From the papyri of monotheism we read:
“I am one God, one is one, I find myself by myself .. I have no one.”
And they reminded God that they said: ((and aaa no snow)).
Meaning: “Someone has no second.”
They also draw ears and eyes and say:
He is the All-Seeing, All-Seeing, who answers the supplicant’s call if he calls him.
“From the walls of the Kom Ombo temple.”
As for the ancient Egyptians ’prayer, it started with ablution.
We find a picture of King Mina, going to “Bar Dhawa,” meaning ablution house.
I prayed five times a day.
And they used to prostrate with the tufts – and not the forehead, as stated in the message of our master Muhammad, the Messenger of God, may ALLAH’s prayers and peace be upon him – that was copied before him – so that they would face God with their faces during their prostration with the Chins.
حفظ الله قائد مصر وصقورها ونصر جيوشها

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك