الأربعاء - الموافق 24 يوليو 2019م

” عمرو عبدالرحمن ” لقناة النيل الدولية للأخبار : قائد جيش جيوش الشرق صمام الأمن القومي المصري العربي

محمد زكى

أكد ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن هناك العديد من الإيجابيات التي شهدتها فعاليات الاستفتاء الدستوري الماضية، لعل أهمها ترسيخ العلاقة التي يسودها الاحترام المتبادل بين الحاكم والمحكوم، حيث لا يتم اتخاذ قرار سيادي بحجم استمرارية الرئيس في منصبه دون موافقة شعبية.

جاء ذلك في تصريحات فضائية للتليفزيون المصري بقناة النيل الدولية للأخبار (Nile TV international)، برنامج ” Breakfast “.

أضاف بقوله أن المشاركة الواسعة للمصريين في الداخل والخارج، أضافت مزيدا من التأكيد علي سلامة الممارسة السياسية الحرة تماما، لمن شاء أن يقول نعم أو لا، علي عكس مائة عام سابقة من التجارب السياسية التي افتقدت الشفافية والمصداقية والحرية علي مستوي الجماهير، ما يفتح الباب أمام ازدهار الحياة السياسية في مصر الجديدة بمشيئة الله.

وهو ما تحقق لمصر منذ قيام الثورة الكبري في الثلاثين من يونيو، عبر فعاليات الانتخابات البرلمانية والرئاسية، التي تمت باحترام كامل لحرية الرأي والتعبير.

وفي سياق متصل، تساءل ” عبدالرحمن ” لماذا يكون الشعب مجبراً علي تغيير قائده لمجرد أن ((الديمقراطية بتقول كده !)) ؟؟؟

لماذا فرض فكرة التغيير أصلا طالما رئيس الجمهورية المصرية وزعيم ثورتها وقائد جيشها – الذي أصبح في عهد عبدالفتاح السيسي / جيش جيوش الشرق العربي – ناجحٌ في موقعه، ويقود أكبر مشروع تنموي سياسي لاستعادة مكانة مصر العربية الكبري علي المستوي الدولي ، وهو ما شهد به العالم أجمع شرقاً وغرباً ؟!

وأوضح أن الدعوة لاستمرار قائد مصر في منصبه كرئيس للجمهورية، لا ينبغي أن يكون مطروحاً للنقاش بل محسوم بإذن الله، لأنها دعوة دعم لأمن مصر القومي والعسكري واستقرارها الداخلي والإقليمي، ونجاح مشروعها التنموي والاستراتيجي لبناء #مصر_جديدة تستلهم مستقبلها من تاريخها العظيم كسيدة لشعوب الأرض بمشيئة الله عز وجل.

داعياً لتحرير البلاد من قيود القوانين والدساتير والتشريعات ذات الهوية الفرنسية الاستعمارية.

مشيرا إلي أنه وعلي عكس الديمقراطية اليونانية – الديمقراطية الأصلية والأقرب لمبدأ الشوري – فقد غرست الديمقراطية الفرنسية بذور الفوضي والصراعات والطبقية في شقوق البناء الدستوري الهش والقابل للانهيار بمرور العصور … وهو ما نشهده اليوم في أكبر ديمقراطيات العالم التي تعيش أزمة تاريخية غير مسبوقة وموجات عارمة من الفوضي والانقسام.

 

 

حفظ الله مصر.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك