الجمعة - الموافق 21 سبتمبر 2018م

عمرو عبدالرحمن لـقناة النيل الدولية للأخبار : مصر / عبدالفتاح السيسي تستعيد شفرتها الحضارية المكتوبة بمداد ثورة يوليو

كتب – محمد زكى

أكد ” عمرو عبدالرحمن ” الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن المشروعات القومية الكبري التي تشهدها البلاد حيثما توجهنا شرقا (مشروعات تنمية سيناء وقناة السويس الجديدة) أو جنوبا (مشروعات تنمية الصعيد الشاملة) أو غربا (مشروع زراعة القمح وبناء قاعدة محمد نجيب العسكرية الكبري) أو شمالا (مشروعات الغاز والطاقة النووية والكهربائية) يثبت أن مصر استعادت مسيرتها الحضارية الكبري التي تم وضع أسسها عقب قيام ثورة 23 يوليو 1952 ، والتي وضعها رجال مخلصون – من خير أجناد الأرض – استلهموا فيها روح الإمبراطورية المصرية الكبري التي امتدت لأكثر من 26 ألف عام وقامت علي أساس العلم والإيمان.

مضيفا؛ أن القيادة السياسية تتفادي أخطاء الماضي بعدم الركون إلي أية قوة عظمي شرقية أو غربية ، رافعة مصالحها العليا فوق أي اعتبار.

يأتي هذا في الوقت الذي تخوض فيه البلاد – جيشا وشرطة – حربا مقدسة ضد قوي الشر الإرهابية من عملاء الصهيونية العالمية ، علي كافة الاتجاهات الاستراتيجية .

وأوضح في تصريحات لبرنامج ” Breakfast Show ” بقناة النيل الدولية للأخبار ” Nile Tv International ” أن مشروع بناء مصر الحديثة يتطلب تضافر قوي الشعب جميعا علي قلب رجل واحد، وأن يرتفع المواطن المصري العادي لمستوي قيادته التي تؤدي واجبها بكامل طاقتها لأن هذا العمل المشترك بين الشعب وقيادته هو السبيل الوحيد لبناء مستقبل أفضل لمصر.

وفي تعليق منه علي اللقاء الذي جمع بين السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية – ونظيره اليمني السيد / عبد ربه منصور هادي ، أن ملف الأمن في البحر الأحمر يأتي في أولويات اهتمام القيادة السياسية، في ظل التهديدات الفارسية الإرهابية عبر أذرعها المرتزقة في اليمن (الحوثيين) وهو الوضع التآمري الذي يتواطأ فيه قوي الغرب الصهيوني بإرسال مزيد من الأساطيل البحرية والأسلحة وبناء القواعد العسكرية قرب مدخل البحر الأحمر ، في تهديد شامل للأمن القومي المصري سواء من جانب إيران أو أمريكا وحلف الناتو والعدو الصهيوني والتركي .

وأضاف أن هذا الاهتمام الرسمي بملفات الأزمات المحيطة بمصر يثبت حقيقة تاريخية أن حدود مصر ” الأمن قومية ” تتعدي بمراحل ، حدودها ” الرسمية “.

وأشاد ” عبدالرحمن ” بالاتفاقية التي تم التوصل بموجبها مع الصين إلي بناء قمر صناعي جديد لمصر ، وهو الهدف الذي وضعته القيادة السياسية كأولوية لها منذ قيام الثورة المصرية في الثلاثين من يونيو ، في إطار مواجهة تداعيات حروب الجيل الرابع وحتي السابع .

وأخيرا؛ أشاد بالانتصارات الكبري التي حققها الجيش العربي السوري ، في السويداء وجنوب غرب البلاد، مشددا علي دعم القاهرة لكل خطوة إيجابية ترمي للحفاظ علي وحدة التراب السوري والحدود السورية .

مطالبا القيادة السياسية السورية بعدم منح الفرصة لأية قوي خارجية للتغلغل في الشرق العربي – في إشارة إلي ” إيران ” – مؤكدا أن الرئيس ” بشار الأسد ” كان مضطرا في بداية الأمر للجوء للدعم الفارسي في ظل وقوفه وحيدا مواجها العدوان الإرهابي الذي دبره الغرب الصهيوني باستخدام عملائه (جماعات الإخوان غير المسلمين – القاعدة – داعش والنصرة وغيرهم) ..

داعيا إلي عدم إتاحة الفرصة لقوي الشر فارسية – أو صهونية أو تركية – لأن يكون لها أي دور أو وجود في مستقبل سوريا العربية .

رابط فيديو ذو صلة:

التعليقات