الجمعة - الموافق 02 ديسمبر 2022م

عمرو الكاشف يكتب :كيف تكون مراسلا صحفيا تصطاد الإنفرادات وتنفذ الخبطات الصحفية

 

للعمل الصحفى أهمية قصوى بتبصير المجتمع بالحقائق فضلا عن كشف الفساد ودعم العمل الإيجابى الذى ينفذه المسئول بالدولة ، وكذلك الوقوف ضد فساد أى مسئول.
وهنا تبرز كثيرا أهمية تحقيق المراسل الصحفى للإنفرادات الصحفية والتى تتمثل بأن يحصد المراسل لصحيفته بموضوع صحفى جديد لم يسبقه فيه أحد يستطيع أن يحقق به مشاهدات عالية من جانب القراء سواء كان موضوعا صحفيا بصحيفة ورقية أو إلكترونية أو فى مجال صحافة الفيديو عبر اليوتيوب.
أبرز أمثلة الإنفرادات الصحفية والى يصحبها سبق صحفى مثل حوار خاص مع مسئول كبير بالدولة يهتم الرأى العام بحديثه وأيضا فى حال الحوادث الكبرى أثناء رصد إنفجار قنبلة أو وقوع قتلى وغيرها.
وهناك تنفيذ الخبطة الصحفية والتى تكون صداها يتحدث عنها كافة المواطنين والمسئولين بالدولة ، وفى مقالى هذا لن نذكر إسم أى جريدة أو صحفى بحيث نحافظ على الحياد.
وموضوع الخبطة الصحفية الذى ذكرناه مثل حوار مع رئيس دولة أو كشف قضية خطيرة تهم الرأى العام وهنا دور المراسل الصحفى الشاطر أن يصطاد سبقا لهذه القضية.
*المهم هنا ما هى الوسائل التى تساعد المراسل الصحفى فى تحقيق الإنفرادات والخبطات الصحفية ؟!
يحتاج ذلك إلى ثلاثة عوامل رئيسية أولها أن يكون داخليا لديه الخبرة الكافية لتحقيق الإنفراد من خلال تعرضه لتجارب صحفية متعددة ، ثانيا لابد أن تهيأ المؤسسة الصحفية للفرد العوامل التى تساعده على
تحقيق السبق والخبطات الصحفية أبرزها تشجيع رؤسائه فضلا عن توفير دخل جيد ، وعدم إستجابة الرئيس فى العمل للكلام الذى يدندنه الحقدة والفاشلون بهدف إيقاف الفرد الناجح عن عمله ، فضلا عن أن المراسل الصحفى مكانه هو العمل الميدانى دائما وليس العمل المكتبى
وثالثا لابد للمرسل الصحفى من القراءة المستمرة ، وقبل كل ذلك الاعتماد على توفيق الله عز وجل فى كل شئ.
وبمشئية الله يظل الإعلام أداة رئيسية للعمل الإيجابى جنبا إلى جنب مع الدولة ويكون صوت المواطن البسيط لكشف ومعالجة أى فساد.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك