الأحد - الموافق 01 أغسطس 2021م

عفوا سيادة الرئيس لا البرلمان ولا الحكومة ترقى الى ما تصبو اليه بقلم :- ابراهيم سالم

المغربى سفير النوايا الحسنة للسلام والامن العالمى اتذكر وانا فى ريعان شبابى تحديدا سنة 1995والحديث عن قانون الاستثمار الجديد وحل مشكلة المستثمرين والقضاء على البيروقراطية وبداية انتعاشة جديدة وتسهيلات للمستثمرين سواء محلى او مستثمر خارجى والى الان وبعد

مضى 22عاما لم اجد شيئا على ارض الواقع لكنى لمست هذه المرة الجدية والمضى قدما فى تحقيق الحلم من سيادتكم ومن هنا اقولها دون خوف او مواربة يا سيادة الرئيس لا البرلمان ولا الحكومة ولا المخططين يرقوا الى مستوى طموحك ولا ما تصبو اليه هم يبحثون عن تشريعات لقانون فى الوقت الذى اصبح فيه العالم قرية صغيرة سيدى الرئيس عندما يفوق حجم التداول اليومى من التحويلات الالكترونية لرأس المال الان المجموع الكلى لجميع الاحتياطيات الموجودة فى البنوك المركزية بالعالم وفى الوقت الذى اصبحت فيه تدار التدفقات المالية وادارة رأس المال بواسطة اجهزة الحاسبات العملاقة بفواصل زمنية بالميكرو ثانية مما ساعد فى نقل المعلومات والافكار من والى البشر بسرعة الضوء فى جميع كوكب الارض يفرض علينا تعديلات خلاقة فى الانشطة تتفاوت مابين العلم وصنع القرار السياسى الجماعى وبناء المؤسسات التجارية وبناء الكيانات الاقتصادية والشركات العملاقة ومتعددة الجنسيات ونحن لازلنا نبحث عن الشباك الواحد والمحليات ونضع الامر فى يد البشر مابين فاسد وصالح وتعطيل للنمو فى الوقت الذى اثار الجدل حول الذكاء الاصطناعى الى مرحلة من التطور تصبح معها قدرته على التفكير بالفعل مشابهة لقدرة الدماغ البشرى وقد اظهرت اجهزة الحاسبات العملاقة بالفعل بعض القدرات تفوق بكثير تلك القدرات الموجودة لدى البشر وهى تقوم بشكل فعال فى اتخاذ القرارات المهمة ومن هنا لماذا لا نهتم ببناء قاعدة بيانات وجهاز خاص بجمع كل المعلومات والبيانات المهمة والدقيقة لرجال الاعمال والمستثمرين حول العالم وايضا لكافة الشركات الصناعية والتجارية وشركات المال والاعمال وبالتوازى مع انشاء جهاز خاص بكافة فرص الاستثمار فى مصر زراعى صناعى به كافة التفاصيل للمشروعات الجاهزة للعمل تسليم مفتاح وعندما يأتى المستثمر وهو قادم محدد اى نوع للاستثمار يتم العرض عليه فى اللحظة المشروعات الجاهزة بكافة تفاصيلها من تكاليف مباشرة وغير مباشرة وحتى معدلات الربحية وفى حالة القبول يكون عندنا المعلومة الكاملة عنه مجرد ضغط على الزر وبنفس الحظة يتم التعاقد دون تعقيدات تذكر مع العلم بأن ادارة الاموال واستثماراتها ليست لها ايدولوجية معينة ولا ترتبط بقوميات و لكن فقط حرية انتقال واستثمار الاموال دون قيود ولو عجز عن ذلك اقترح على سيادتكم الاستعانة بالنموزج الماليزى او السنغافورى أو حتى الصين لا اقول تركيا ولا امريكا و لكن فقط تخلصوا من كم الاوراق والتشريعات – فقط اطلق العنان للفكر الحديث مع اطلاق رصاصة الرحمة …للبيروقراطية والروتين . سيدى الرئيس انت لا تحتاج الى رجال ثقات فقط بل استعن بالشباب والغى القيود على حرية التجارة وانتقال رءوس الاموال وتخفيض العنصر البشرى قدر الامكان و تسخير التكنولوجيا الموجودة فى معظم قرارتك

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك