الخميس - الموافق 26 نوفمبر 2020م

عزة هيكل: طفل المرور نتاج ثورة يناير وفوضى الشارع وغياب الرقابة والثقافة والإعلام والتعليم عن بعد والتابلت

محمد زكى
أكدت دكتوره عزة أحمد هيكل أستاذة الإعلام والكاتبة الصحفية أن حادثة الطفل ذي الخمسة عشر عامًا الذى قاد سيارة والده المستشار وهو لا يحمل رخصة قيادة وتطاول على رجل الشرطة وحين خرج من النيابة بكفالة كبيرة سجل فيديو آخر يتباهى ويتفاخر فى طفولة ومراهقة بأنه من الناس الذين لا يطبق عليهم القانون باعتباره ينتمى لأسرة من القضاء هذه الحادثة لا تختلف كثيرًا عن الصحفى الشهير الذى خرجت له تسريبات من زوج ابنته وهو يردد ذات الكلام والمعنى بأنه فوق القانون وأنه لديه مكانة وحصانة فلا ابنته يتم استدعاؤها إلى الأقسام أو المحاكم ولا أحد يقدر أيًا كان أن يوجه له أى مساءلة قانونية.

 
 
مؤكدة “عزة هيكل” أنه فى ذات السياق الاستعلائى العنصرى الطبقى نجد إعلانات نواب البرلمان وتسريبات وتصريحات من المرشحين وقوائمهم عن الملايين العشرة التى تم دفعها نظير الترشح والدخول فى سباق البرلمان الذى من المفترض أنه يمثل الشعب ويعبر عن آماله وطموحاته وآلامه فكيف لمن يملك تلك الملايين أن يقدم استجوابًا لوزير عن ارتفاع سعر المياه أو الكهرباء أو النقل أو المدارس أو الصحة أو التأمين، هل هؤلاء المتورمون ماديًا وسلطويًا يقدرون على التعبير عن الشعب وتمثيله لاسيما أنه لا توجد لديهم أحزاب على أرض الواقع لها تاريخ ولها وجود ولها كيان وعلى تماس تاريخى وحضارى مع الشارع المصرى.
 
وأوضحت دكتورة عزة أحمد هيكل أن الطفل نتاج ثورة يناير وفوضى الشارع وغياب الرقابة والثقافة والإعلام والتعليم عن بعد والتابلت وكذلك ذلك الصحفى وهؤلاء المرشحون الجدد، الجميع شركاء ومتشابهون في أنهم قد تصوروا أن النظام القديم والذى قامت من أجله ثورة وسقط رئيس وتم حرق حزب ومهاجمة مؤسسات عديدة فى الدولة ودخل الإرهاب والإخوان وسقط شهداء شرطة وجيش وقضاء ومواطنون، هل هذا بسبب ذلك النظام القديم والذى كان نظامًا عنصريًا طبقيًا يعتمد على ثلاثة أنظمة ألا وهى الحكومة والجهات السيادية والعدالة متمثلة فى الشرطة والنيابة والقضاء وأخيرًا الثروة ورجال الأعمال والكرة والفن.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك