الإثنين - الموافق 26 أكتوبر 2020م

.. طوبى للنبيلات الثلاث .. بقلم أحمد العش

أكتب هذه السطور بقدم فى الثرى وهمة قعساء فى الثريا، وروحٌ وثابةٌ وايمانٌ نديٌ، وفخرٌ مشبوبٌ بالإماء الثلاث سويا، اللواتى تندرن على الكفر مليا، ليلبسن من الإسلام سربالاً بهياً، تائبات عابدات سائحات يسبحن ربهن بكرةً وعشيا، ينتبذن من أهلهن مكاناً قصيا، مدبرات معرضات عن بنى علمان والفاجرات بغيا، فحبذا الاحتفاء بهن جدةً وأختاً وأماً، فى كنف الإسلام شامخاً أبيا،
ويا أيها المارقون فى الإسلام، والطاعنون فى سيد الأنام، خسئتم القول والعمل، وتقزمتم فى النزق والخبل، قد كذبتم التاريخ ونبذتم دامغاته، فأخزاكم الله بالحاضر بعجيب معجزاته، قلتم إن الإسلام نُشر بالسيف والإكراه والعنوة، فباغتتكم الحسرة من بطون أرضكم بقوة، سلام علي النسوة الثلاث، وهن يبرأن من ضلالة التثليث، ولله درهن بعد أن ولجن عتبة الإسلام تترى، مريم وعائشة وقبلهن إيفون ردلى…
فمن يكُنَ هؤلاء الثلاث؟؟
إيفون ردلى كانت تعمل صحفية إنجليزية، فى كبريات الصحف البريطانيه، الإندبندنت والصانداى تايمز، وقد دخلت أفغانستان عام ٢٠٠١م، بشكل غير شرعى، متنكرة بزى الشادرى الأفغانى، لتغطية الغزو الأمريكى على إثر أحداث ١١ سبتمبر، فلما كشفت عن هويتها، وقعت في الأسر فى أيدى حركة طالبان، فعُرض عليها الإسلام فى أيام الأسر العشرة، فلما أُطلق سراحها، أعلنت بكامل رغبتها اعتناق الإسلام، برغبة عارمة اجتاحت ناصيتها وكيانها ، وتحولت من عدوة لدودة للإسلام، إلى مدافعة مستميتة له ولحدوده ولرموزه، وبلورت فى ذلك العديد من الكتب والمؤلفات…
سيلفيا رومانو رهينة إيطالية فى الصومال، اعتنقت الإسلام بمطلق حريتها، بعد أن رأت من سلوك المسلمين وطقوس حياتهم، ما يُخلب فؤادها ويلهب حماسها على الولوج فى دين الله الواحد، وتسمت عن طواعية بعائشة..
وأخيراً الرهينة الفرنسية صوفى بيترونين، التى اختطفتها جماعة إسلامية فى مالى، دون أن تُلحق بها مثقال ذرة من أذى، فشرح الله صدرها للإسلام، وقد بلغت من الكبر عتياً، وبينما كان ماكرون الرئيس الفرنسي يرفع أهُبة استعداده لاستقبالها فى المطار، بنشوة التشفى من العالم الإسلامى، بعدما نال منه انبراءً واستهزاءً، إذا بالمرأة الكهلة ابنة الخمسة وسبعين سنة، تعلن بملء فيها أنها أسلمت وآمنت، وتسمت بمريم، وتدعوا الله لشعب مالى، فبهت الكافر ماكرون وحزب الماكرون معه….
كم أفخر بالأخت الإيطالية المسلمة عائشة ( سيلفيا رومانو سابقاً) والتى أسلمت فى عمر ٢٤ عاماً
وفخرى كذلك بالأم الإنجليزية المسلمة إيفون ردلى التى أسلمت بعد خروجها من الأسر فى أفغانستان..
وفخرى ثالثاً ومجدداً بالجدة الفرنسية المسلمة مريم ( صوفى بيترونين سابقاً) صاحبة الخمسة وسبعين سنة، التى قهرت غرور ماكرون، وهو فى مهد عنفوانه على الإسلام، فولى من المطار مدبراً ولم يعقب…
صدقت ربى حقاً
فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف فى قلوبهم الرعب …
وقوله سبحانه إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون..
إن الإسلام فى تنامى، ويسير بسرعة البرق الخاطفة، وأتوقع أن يكون الدين الأول فى العالم بحلول عام ٢٠٥٠م، سيطوف العالم بعز عزيز أو بذل ذليل، سيجول العالم بلا حرب ولا غزو، سيجوب العالم غيرةً لكبرياء الله، وإن تقاعس أهله….
وإن غداً لناظره قريب

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك