الإثنين - الموافق 17 ديسمبر 2018م

طريق الاهرامات الجديد ؛ طريق الجلالة درع مصر الكبري     بقلم / عمرو عبدالرحمن

في مصر رجال من ذهب وسواعد من صلب وعيون ساهرة تحرس في سبيل الله .

 

 

عمرو عبدالرحمن

من يعيدون بناء مصر الكبري – الآن – هم بحق أحفاد ملوك مصر العظام الذين شيدوا امبراطوريتها الكبري سيدة الدنيا ، وكان أول ما شيدوا : الأهرامات الخالدة .

 

هذا ما أدركته صقور مصر عندما تذوقت البلاد طعم الحرية بعد مئات السنين من الاستعمار الفاطمي والعثماني والفرنسي والبريطاني ، ومن قبله الاستعمار الروماني والفارسي .. نتحدث عن ثلاثة آلاف عام من الاستعمار المرير – باستثناء مرحلة الفتح العربي الإسلامي وما تلاه من مرحلة الخلافة الراشدة ثم بضع مئات من السنين تطول أو تقصر.

 

هكذا كان شعار مخابراتنا المصرية هو الخرطوشة الملكية وعين حورس – رمز عين الإله الواحد الأحد الذي لا يغفل ولا ينام .

 

ومن بعده برج القاهرة تتوجه زهرة اللوتس – رمز الطاقة النووية المصرية القديمة الأرقي حتي الآن من أي تكنولوجيا حديثة بالحضارة الغربية (ببساطة لأن الغرب حاول سرقة علومنا القديمة من مقابر الملوك أبسماتيك الأول وتوت عنخ آمون .. لكن نسخة اللص يستحيل أن تطابق الأصل المصري العظيم).

 

والآن يتأكد أن صقور مصر يدركون تماما أن بناء مصر المستقرة الآمنة لابد أن يبدأ بكلمة السر ؛ الأهرامات .. سر استقرار سطح الأرض ومقاومة التقلبات السيزمية لسطح الأرض المسببة للزلازل الطبيعية ، وأيضا التصدي لأي عدوان كهرومغناطيسي مسبب للزلازل الاصطناعية .

 

هذه هي قراءتنا المتواضعة لأحدث لقطة مصورة لمشروع مدينة الجلالة وطريقها الجديد المحفور بعزيمة خير أجناد الأرض وسط الصخور ، تزينه أشكال هرمية يمينا ويسارا في دلالة واضحة علي أن مصر تستعيد طريقها إلي مكانتها الريادية وقيادتها العالمية .. شاء من شاء وأبي من أبي – بإذن الرحمن عز وجل.

 

يذكر أن مصر تعرضت عبر عقود مضت لمحاولة لافتعال السيناريو التاريخي الذي جري قبل نحو 3500 عام ، حيث ثار بركاني إتنا و فيزوف في إيطاليا ، ونتج عنه تسونامي عارم عابر للمتوسط ، تسبب في إغراق السواحل الشمالية والمدن الكبري وقتئذ مثل الاسكندرية وكل سيناء .. كما تسببت البراكين الايطالية في زلازل أخري مدمرة ، ضربت قلب مصر ، وحطمت عاصمتها القديمة أون – أو عين شمس الحالية.

 

زلزال القاهرة في شهر أكتوبر 1992، كان بمثابة ” هزة ارتدادية كبري ” لبركان إتنا الإيطالي ، الذي تم إشعاله بالنبضات الكهرومغناطيسية في مايو من نفس العام، بهدف تسخين الشبكات البركانية الموصلة إلي قلب مصر .

 

ضمن محاولات العدو الصهيوني الاستعماري لإعادة إحياء الماضي بأسلحة هاربHAARP المتنوعة ، عبر استهداف المنطقة بأشد أساليب الحرب الجيوبولتيكية بالأسلحة الجيوفيزيائية ، مصرية الأصل ، والتي سرق العلماء من يهود الخزر الآريين والماسون أسرار تقنياتها من جدران معابدنا ومقابر ملوكنا المصريين .

 

القصف بنبضات ” هارب – HAARP ” يستهدف تحديدا “أ خدود البحر الأحمر ” من مضيق باب المندب حتى البحر الميت .

 

وهي المنطقة التي تم فيها بناء طريق الأهرامات الجديد .. طريق الجلالة الكبير.

 

نصر الله مصر.

  

التعليقات


Fatal error: Allowed memory size of 41943040 bytes exhausted (tried to allocate 32 bytes) in /home/alfaraen/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1889