الخميس - الموافق 27 يناير 2022م

ضحية الصور المفبركة..حق بسنت لازم يرجع

كتب/أحمد الجندى
واقعة غريبة اهتز لها الرأي العام وهزت الشارع المصرى، الساعات الماضية، بمحافظة الغربية، بطلها فتاة انتحرت بتناولها مادة سامة داخل غرفتها بمنزلها ووفاتها متأثرة بذلك،
انحلال انتشر بشكل كبير،وأدى الى انتهاك اعراض الاخرين،قضية كانت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 17 عام،والسبب فى ذلك شابان مجرمان انتشر بينهم الانحلال الاخلاقى،وعندما أرادوا أن ينفذوه كانت ضحيته شابه بريئه حتى أهلها اتهموها ولم يستمعوا إليها فكانت النتيجة فقدانها.
رصد موقع “برلماني” المختص بتلك القضايا بعدما قام أحد الشبان بتركيب صور مخلة لها على أحد برامج تعديل الصور ونشرها، الأمر الذي دفعنا لفتح ملف الابتزاز الاليكتروني الذى انتشر في الأونة الأخيرة، وأصبحت ظاهرة تتصدر عناوين الصحف والمجلات، مثلما حدث منذ عدة أشهر في واقعة عرفت إعلاميا باسم “حامل في شبح”، والتي ادعت صاحبتها بأن هناك أحد الدجالين قام بابتزازها لتتزوج منه، وهناك عشرات القصص بشأن الابتزاز.
ويعتبر الابتزاز على مواقع التواصل الاجتماعي هو الأبرز والأكثر انتشارا خلال الفترة الماضية، وذلك للحصول على مكاسب مادية أو معنوية عن طريق – وعد بشر – يلحق بالضحية، وذلك بتهديده بفضح أسراره أو معلومات خاصة به مهما كانت وسيلة الحصول على هذه الأسرار والمعلومات، ومهما كانت وسيلة التهديد وبغض النظر عن أثر التهديد في نفسية الضحية وبغض النظر عن سن الضحية ذكر أو أنثي وبغض النظر عن المطلوب من الضحية أي سواء أكان القيام بعمل أو الامتناع عن عمل أو مال أو تكليف بأمر أو إقامة علاقة جنسية.
لا بد وأن يحاسب مثل هؤلاء أرواح الناس ليست لعبة فى أيديهم،يتصرفوا فيها كيفما يريدون،هؤلاء خطر على المجتمع وانتشارهم يزيد من انتشار تلك الجرائم لا بد ومن محاسبتهم،وعقابهم عقابًا شديدًا حتى يكونوا عبرة لأى شخص يفكر فى فعل تلك الجرائم.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك