الثلاثاء - الموافق 20 نوفمبر 2018م

صيانة يومية للإيمان بالقلب بقلم :- سميرة عبد المنعم

 

لم يكلفنا الله سبحانه و تعالى بشئ إلا و كان يعود علينا بفوائد كثيرة فى الدنيا و الآخرة،و من هذة التكاليف الصلاة،فهى أفضل الأعمال عند الله بعد التوحيد،فعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال:(سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم:أى الأعمال أحب إلى الله؟قال:الصلاة على وقتها).
و الصلاة هى أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من حقوق الله،فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال:(سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح و أنجح و إن فسدت فقد خاب و خسر).
و قد جعلها رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يفرق به بين الإيمان و الكفر لقوله:(العهد الذى بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر).
هذة بعض فوائدها فى الآخرة،أما عن فوائدها فى الدنيا فمنها،أن من أهم الأسس التى يبنى عليها أى مجتمع هى تقوية الروبط الإجتماعية بين أفراده،لذلك حرص ديننا على صلاة الجماعة،الجمعة،العيدين و الجنازة لما فيها من لقاء و محبة و ترابط.
كما أنها تضبط السلوك،فهى تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغى،لمن وعى بمكانتها،فيستحى العبد أن يقف بين يدى الله و يلقاه فى كل يوم خمس مرات و هو يعصاه،كما تعود على الإنضباط و تنظيم الوقت،حين تضبط نفسك لتصلى الصلاة على وقتها.
و يعد القيام بحركات الصلاة من أفضل التمارين للجسم،لتكررها خلال اليوم و لأنها تشمل كل أجزاء الجسم مما ينعكس على صحة المصلى،بالإضافة إلى ما يشعر به المصلى من راحة نفسية،فقد صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم فى قوله:(ارحنا بها يا بلال).

التعليقات