الإثنين - الموافق 12 أبريل 2021م

صمتاً حتي تنجلي الغمة بقلم :- مجدي فتح الله

بدور علي اي كلام يقال ، لكن الناس خلصت كل الكلام ، لذا فصمتاّ حتي تنجلي الغمة وتتضح الحقيقة كاملة ونجد ردوداً شافية وحاسمة ” افعال لا اقوال ” لما نشهده هذه الايام من قرارات اقتصادية ” جريئة ” من قبل

الحكومة و ” صادمة ” للمواطنين كافة حتي بتنا جميعاً في بوتقة واحدة من الغضب العارم من تلك القرارات ” تعويم للعملة وارتفاع في اغلب اسعار السلع الغذائية ” والتي لم نعلم بعد أي القرارات الاقتصادية المتهورة في الاعلان عنها في هذا التوقيت المنيل بستين ألف نيلة ، وهل هي في صالح الاغلبية من المواطنين البسطاء والتي ستنعكس حتماً تلك القرارت عليهم بالسلب لا بالايجاب لأنهم اول المتضررين فعليا من كل قرار سيادي يتخذ ضد اقلية ” الاثرياء ” انتهاجاً لسياسة الأخذ من جيب الغني لكي يستطيع الفقير العيش حياة كريمة ؟ . واعود لما لم يتوقف امامه الكثيرين ممن يقرأون تلك الكلمات ، هي تلك الجملة التي وضعتها عنواناً لمقالي هذا : صمتاً حتي تنجلي الغمة : أي غمة ما يحاك ويدبر له في الخفاء ليوم حُدد ميعاده ب 11/ 11 واسمته ” جماعة الشر ” او ممن تبقي منها ب ” ثورة الغلابة ” ويتضح من كلمة الغلابة أنهم سيكررون مخططاتهم وبما كانوا يفعلونه في المرات الكثيرة والتي نجحوا في البعض منها باللعب مجدداً علي ورقة نقطة ضعف المواطن البسيط ويراهنون عليها رافعين شعار – عيش – حرية – عدالة اجتماعية ، وبكل حماسة وجرأة منهم سيحاولون بشتي الطرق وجميع الامكانيات المتاحة لديهم لانجاح ذلك اليوم والذي اظن ظناً جازم بأنه سيكون نهاية لقوي الشر التي كانت تعبث بقوتنا طوال الايام الكثيرة الماضية والتي كانت من أهم اضراراها والتي اثرت علينا بالسلب هي محاولة ضرب الاقتصاد في مقتل ” احتكار لأغلب السلع الاساسية ” . وما لم يفهمه البعض أن النتائج العكسية لما ” اضطر من اجله ” اصدارقرارات بشأن ارتفاع لبعض السلع كان من نتيجة مخططات تلك الفئة بقصد ارهاق المواطن مادياً وبالتالي لا يجد أي المواطن من يصب عليه جام غضبه سوي الحكومة التي كان يحلم عندما اتت الي سدة الحكم انها ستوفر له اقصي امانيه من – عيش وحرية وعدالة اجتماعية . لذا فصمتاً حتي نري ماذا ستحمل لنا الايام القادمة هل من خير أي نتائج ايجابية لما اتخذ من قرارات الامس وقبل الامس ، أم أنه شر أي نتائج عكسية لن يرتضي بها المواطن البسيط بها صبراً لأنها تثقل كاهله ولن تجعله يصمد طويلاً .. صبراً وصمتاً ، والله المستعان .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك