الخميس - الموافق 11 أغسطس 2022م

صــــديــــقى ….المتألــــــــم قصــــــة قصــــيرة بقلم : جمال زرد

ذهب صديقى المتألم رغم أوجاعة …..ليشتري بعض الحاجيات من السوق خاصة دوائة الذى يسكن أوجاعة فى وقت متأخر من الليل .. لم يجد ايّ من دكاكين الحارة مفتوحا .. فالامرليس غريبا فالحارة دائما تخلو من الناس في الليل ….وأنما فى و لا في النهار كانت تعجّ بالجموع التى تسير على قدميها تشتري كل انواع الطعام من المطعم المشهور بتلك الحارة ..ففى الليل صمتا مدهشا و غريبا يجفل القلب و يدب الذعر فى أى روح تسير وحيدة فى الحارة ….تلك الحارة ذات البيوت المتلاصقة و الجدران تشتكي لبعضها همّ السنين الطويلة حيث ترك اصحابها على عروشها وذهبوا للسكن فى البنايات الجديدة فى الشوارع الواسعة .. بعد ان جال في الحارة شراء أحتياجاتة بالرغم من أوجاعة ….قرر أن يذهب الى الميدان التى تتفرع من الحارة حيث الدكاكين تعمل ليلا ونهارا و شرع في عبور الشارع الى للوصول الى الميدان لشراء أحتياجات أسرتة .. دفعه حسّ الحياة عدم الرجوع الى أسرتة ال بعد شرا أحتياجاتة من الغذاء لأسرتة والدواء فوصل الى الميدان و راح يسترق النظرات على الدكاكين المفتوحة… كان الامر اشبه بالمهمة المستحيلة لشراء أحتياجاتة ليلا ….ب كان امرا واقعا أن يجد الدكاكين مفتوحة .. لم يستطع أن ينتظر فذهب سريعا وأشترى مايريد …وعرج على الصيدلية وأشترى دوائة حتى تذهب أوجاعة .. ورجع الى منزلة حيث كان تنتظرة أسرتة حامدا شاكرا بأن الله سبحانة وتعالى سكن أوجاعة …حتى أنتهى من شراء أحتياجات أسرتة ودوائة
” تــــــمت “

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك