الجمعة - الموافق 02 ديسمبر 2022م

شاشة الناقد: ثلاثة أفلام رعب أفضلها أصغرها

* ذات يوم يقرأ مصور فيديو إعلان عمل فيلبيه منتقلا من المدينة إلى بيت جبلي. هناك فقط يكتشف مفاجأة بانتظاره يضعها المخرج باتريك برايس في معالجة هادئة ورصينة وبلا عنف، لكنها تبقى غريبة وإلى حد مرعبة. ليس أن فكرته جديدة، لكن منواله هو الذي يختلف عما هو معروض، أو عرض حديثا، من أفلام في النوع ذاته. حين وصول أحد بطلي الفيلم (باتريك برايس) إلى المكان تبدو المهمّة بسيطة: تصوير رجل (مارك دوبلاس) يريد ترك أثر له قبل رحيله مصابا بسرطان لا شفاء منه. لكن ما يبدو ليس ما يقع وهذا ينطلي على الفيلم بأسره.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك