الإثنين - الموافق 19 أغسطس 2019م

سلطنة عُمان تدشن مبادرة الإعلام الاقتصادي لتعزيز الوعي المجتمعي

محمد زكى

لا تدخر الحكومة العُمانية جهداً في طرح المبادرات الجديدة التي تعزز من تنفيذ الاستراتيجيات لمواكبة التطورات العالمية المتلاحقة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والإعلامية، تقديراً لتوجيهات القيادة السياسية العُمانية.

وفي هذا السياق طرحت غرفة تجارة وصناعة عمان، مبادرة جائزة “القلم الاقتصادي” بهدف تشجيع المجتمع على الاهتمام ومتابعة الموضوعات الاقتصادية، وتوعيتهم بأهمية الكتابة أو التوثيق أو الرصد التخصصي من خلال طرح أفكار اقتصادية عملية تثري الوعي المجتمعي.

فضلا عن التواصل المستمر بين غرفة تجارة وصناعة عمان وبين المؤسسات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوعية الجمهور بالمفاهيم الاقتصادية والمستجدات في المجال الاقتصادي والتجاري ومساعدة الجيل الجديد من الكتاب الاقتصاديين في مجال للكتابة والتوثيق وإصدار كل ما هو مفيد في المجال الاقتصادي، بالإضافة إلى تشجيع الكتاب ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي على الاستمرار في الكتابة والتوثيق وإفادة المجتمع بكل ما هو جديد في المجال الاقتصادي، وتوفير منصة لإبراز مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية، بالإضافة إلى طرح أفكار تمثل القطاع الخاص الهادفة إلى هذه الأفكار والمرئيات إلى المشرعين في الحكومة.

وقد وجهت لجنة الجائزة الدعوة لكافة الأقلام الاقتصادية المتميزة للمشاركة في هذه الجائزة خدمة للأهداف الاقتصادية والإعلامية المشتركة ودعما للإبداع والابتكار الإعلامي والاقتصادي.

تعتبر الجائزة إحدى مبادرات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان للدورة الحالية ( 2018 – 2022 )، والتي تهتم بصورة أساسية بدعم العمل الإعلامي الاقتصادي بشتى وسائله وتخصصاته، وتهدف الغرفة من خلالها إلى زيادة المحتوى المعرفي الاقتصادي وتشجيع الأقلام الاقتصادية المتخصصة، بالإضافة إلى تشجيع الكتاب أو المغردين أو نشطاء التواصل الاجتماعي على الكتابة في المجال الاقتصادي.

وأعلنت اللجنة عن شروط المشاركة بالجائزة، وهي: أن يكون الكاتب أو المشارك من الإعلاميين العاملين في وسائل الاعلام المحلية والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يتم نشر العمل المشارك في وسائل الاعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يكون الموضوع المنشور أو المرصود أو المشارك به في المجال الاقتصادي، وأن يكون الموضوع أو المقالة المنشورة تخص الشأن المحلي أو ما يخدم الاقتصاد العماني، وأن تكون المقالة أو الموضوع حديث ومنشور خلال فترة الثلاثة أشهر «ربع سنوي»، وأن لا تحمل المقالة أو الموضوع المشارك به أو المرصود تجريح أو شخصنة أو قذف أو نقدا غير بناء للحكومة أو القطاع الخاص أو أي جهة أخرى.

وإذا كان الموضوع المرصود من خلال «التويتر» فيراعى أن يكون الموضوع متكاملا ومفصلا ومعبرا من خلال عدة تغريدات وليس تغريدة أو تغريدتين فقط مع الصور، وإذا كان الموضوع المرصود أو المشُارك به من خلال «SNAPCHAT» و «INSTEGRAM» فيراعى أن يكون من خلال مقاطع معالجه فنيا، ويشترط فيها أن تكون الرسالة المقدمة واضحة ومتكاملة على أن لا تقل عن دقيقتين ولا تزيد عن سبع دقائق أو حسب ما يقدره فريق التقييم لذلك، وينطبق على المشاركات من خلال الــ “فيسبوك” ما ينطبق لباقي المقالات المشاركة بها ورقيا أو من خلال الصحف الإلكترونية عدا اشتراط المظلة القانونية بسبب أن هذه المنصة شخصية ومستقلة ولا تخالف القوانين المعمول بها.

تضم الجائزة ثلاث فئات، «الفئة الأولى» وهي جائزة أفضل محتوى سمعي وبصري، و«الفئة الثانية» هي جائزة أفضل مقال اقتصادي رقمي، و«الفئة الثالثة» وهي أفضل مقال اقتصادي ورقي.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك