الخميس - الموافق 06 أكتوبر 2022م

سلطنة عمان في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة : الموروث الديني للحضارات يُثري مفهوم السلام

– لابد من  تفعيل معاهدة حظر أسلحة الدمار الشامل

متابعة / محمد زكي

أكدت سلطنة عمان  في كلمتها  أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة   أن الحضارات السابقة ازدهرت ثقافياً وحضارياً وكانت رديفاً لإيمان البشرية بالكتب السماوية التي أوجدت مجموعة من القيم والمبادئ للتعاون والتعايش والتبادل المعرفي والعلمي. وأشارت السلطنة في كلمتها التي القاها  يوسف بن علوي  بن عبد الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية في  سلطنة عمان أمام الجمعية العامة أن الموروث الديني والثقافي للحضارات وما فيها من قيم، تُثري وتُعزز مفهوم السلام، ولهذا ينبغي أن لا يُهمل ذلك كأحد العناصر الهامة لإشاعة ثقافة السلام والتعايش بين البشرية.

أشارت السلطنة في كلمتها الي أهمية  القرار الخاص بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل. وفي هذا السياق، فإنها تدعم جهود المجتمع الدولي نحو إيجاد صك ملزم يغطي الثغرات التي ظهرت في معاهدة حظر أسلحة الدمار الشامل لما لهذه الوثيقة من أهمية للمساعدة على التخلص منها.

كما أدانت  سلطنة عمان الإرهاب بكافة أشكاله وأصنافه مهما كانت مبرراته وذلك التزاماً منها بأهداف وميثاق الأمم المتحدة والذي ينص على صيانة السلم والأمن الدوليين، كما تؤكد دعمها وتأييدها لسائر الجهود الرامية للقضاء على هذه الآفة ومكافحتها باتخاذ التدابير المناسبة مستندة في ذلك على ما أكدت عليه القرارات والمعاهدات والاتفاقيات العربية والإسلامية والدولية ذات الصلة.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك