السبت - الموافق 08 مايو 2021م

سلامة صدرك .. من نعيم أهل الجنة

*- شهر رمضان المبارك مضي
منه خمسة أيام .
س : هل أنا باق لآخر هذا الشهر ؟ !!!
ج : أنا وأنت وأنتم ….كلنا لا يعلم إجابة هذا السؤال .
*- أقول لك الموت أتي لا محالة في أي وقت كما يشاء الله .
*- لهذا التسامح وسلامة الصدر مطلوبه
مني ، ومنك ، ومنكم .
*- لهذا تعال نتعلم مهارة رمضانية طيبة وهي كريمة إلي الله .
« اللاحب »
مع هذه الأيام الكريمة المباركة من شهر رمضان ،
لأن الناس دائما بيقول الكلمة والعكس
علي سبيل المثال :-
*- السماء والأرض ،
النهار والليل ،
الجنة والنار ،
الأبيض و الأسود ،
س : ماهو عكس الحب ؟
ج : الكل يظن ويعتقد بأنه الكره ……….ويعتقد بأن ذلك
شيئا طبيعيا وبديهي
ولكن من أجل صحتك النفسية ،
ولكن من أجل رضا الله تعالى عنك ،
ولكن من أجل دخولك الجنة بسلام ،
ولكن من أجل بعدك عن نار جهنم ،
نتعلم أن عكس ( الحب هو اللاحب )
*- اللاحب = التسامح = السلام
مع الآخرين حتي لو لم تكن تحبهم أو تتقبلهم ،
وتلك حال عزيزة ونادرة توصلك
إلي سلامة الصدر من الأحقاد والظلم والفساد .
*- ازالتك لقاموس ضار جدا بك وهو « الكره »
من حياتك اليومية دليل عظيم وجميل علي
حسن إسلامك ،
وقوة إيمانك ،
وتمسك بالأخلاق المحمدية « أخلاق سيد المرسلين»
*- فقد اوصانا رسول الأمة الإسلامية محمد صلى الله
عليه وسلم قائلا :
( لاتحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تجسسوا ، ولا تناجشوا ،
كونوا عباد الله إخوانا ) .
انتقالك إلي « اللاحب » يحميك من نفسك ،
ويقيل من كل المشاعر السلبية
( أي التفكير الزائد مثل الحقد ، والعداوة ، والبغضاء )
وغيره ، كما يكفيك شر كبيرا من سيئات الغيبة وذكرك
لمن تكره .
*- وعندما تكره شخصا ما ……
فمن الرقي والجمال الا تجعل غيرك أو الجميع يكرهه
من خلالك ويكون ذلك من خلال حديثك السيئ عنه
بصفة مستمرة .
*- فقد يكون الخلل كل الخلل منك أنت ….!!!!
*- ،ولقد كان لنا في رسول الله القدوة الحسنة
*- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا ،
فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر ) .
*- لهذا فإن مهارة « اللاحب » عندما تتقنها جيدا
فإنها تعمل عمل « الفلتر » الجيد لتنقية قلبك ….
نعم تنقي قلبك أنت ……………
ويظل قلبا نقيا تقيا وراعا صافيا
فلا يحمل إلا « حبا » أو « لا حب »
مما يجعلك سليم الصدر مطمئن البال
دائما فلا غل ولا حقد ولا عداوة ولا بغضاء ……
*- لا يمنعنك ما تراه من عيوب وأخطاء أن تكون
سليم الصدر مطمئن فأنت بذلك تتعجل بشئ
من نعيم الجنة .
*- فسلامة الصدر من نعيم أهل الجنة .
( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )
*- فإذا أوتي إلي فراشك تذكر رجلا من أهل الجنة لم يكن
عمل ولكن كان سليم الصدر ….
عندما تغير النوايا ، تتغير العطايا .
*- ( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ) .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما .
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما.

مع تحياتي دكتور فريد مسلم .
مدرب دولي محترف وكوتش
واستشاري معتمد في القيادة
بالكاريزما

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك