الجمعة - الموافق 30 أكتوبر 2020م

سباق اللقاح يتسارع مع ظهور موجة ثانية من فيروس كورونا في آسيا

 

                                           

يتسابق الباحثون في جميع أنحاء العالم مع الزمن لإيجاد لقاح من شأنه أن يضع نهاية دائمة لوباء فيروس كورونا الذي أدي إلى اصابة الملايين ووفاة الآلاف، ولكنهم حاليًا يواجهون مهمة شاقة للغاية خاصة مع ظهور موجة ثانية من الإصابات في آسيا، على الرغم من اتخاذ الحكومات التدابير اللازمة للحد من تفشي الفيروس.

ظهرت مؤخرًا عددًا من الحالات المصابة بفيروس كورونا في الصين وسنغافورة وهونج كونج، على الرغم من اتخاذ حكومات تلك الدول الإجراءات الاحترازية للحد من تفشيه، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن موجة ثانية من فيروس كورونا قد تكون الأشد والأقوى.

أشارت الأبحاث الحديثة أن أكثر من 125 منظمة على مستوى العالم بما في ذلك شركات الأدوية الكبرى والمختبرات الحكومية والجامعات الكبرى تعمل على تلقي لقاح أو علاجات أخرى الأمر الذي انعكس ايجابيا على أسهم شركات الأدوية في أسواق تداول الأسهم الأمريكية والعالمية،وحتى إن توصل العلماء إلى لقاح فعال سيظل كوفيد19خطرًا لأن الباحثين ليسوا متأكدين مما إذا كان الفيروس قد يتحور في السنوات القادمة، مماسيضعف من فعالية اللقاح ويجبر على تعديله.

وحتي الآن لا يعرف الباحثين مدى سرعة تطور الفيروسلذلك فمن المتوقع ألا يختفي قريبًا، فالفيروس متواجد بين الناس وسوف يتطور.

السباق العالمى

تعمل شركات الأدوية وشركات التكنولوجيا الحيوية والشركات الناشئة ومعاهد البحوث والجامعات معًا لتطوير لقاح والعمل على انتاجه، حيث أن هذا السوق ضخم للغاية يوجد به ما يقرب من 8 مليار شخص، وسيكون هناك حاجة إلى الكثير من الشركات المختلفة التي لديها العديد من الأساليب المختلفة لتلبية هذا النوع من الطلب.

إن عملية التوصل إلى لقاح وطرحهفي الأسواق تستغرق عادة من 5 إلى 10سنوات، ومع ذلكزعمت بعض الشركات أنها ستنتج لقاحًا بحلول نهاية عام2020،وهناك الكثير من الشركات التيبدأت بالفعل التجارب السريرية البشرية مثل Moderna وPfizer وInovio.

يقول رئيس شبكة الإنذار والاستجابة العالمية لمنظمة الصحة العالمية أننا على الأرجح لن نرى لقاحًا حتى نهاية عام2021، وذلك بسبب تجربتي المرحلتين 2 و 3 الضرورية التيتضمن كل من السلامة والفعالية والحاجة إلى زيادة الإنتاج والتوزيع.

تحقق الجداول الزمنية التي تتحدث عنها شركات الأدوية بشأن لقاحات فيروس كورونا أرقامًا قياسية، فقد أعلنت شركة Pfizer بالشراكة مع شركة BioNTech الألمانية للتكنولوجيا الحيويةعن هدفهالتجهيز ملايين الجرعات بحلول نهاية هذا العام ومئات الملايين في العام المقبل، يعد ذلك جيدًا لكن المشكلة الحقيقية هو اختبار السلامة والفعالية لدى آلاف الأشخاص قبل ذلك الوقت.

سباق اللقاحات

تعلن شركة Moderna وشركة Pfizer بالشراكة مع BioNTech الألمانيةعن استخدامها لتكنولوجيا قائمة على mRNA في لقاحها، لكن هناك العديد من التساؤلات التي تدور حول السلامة والفعالية.

يستخدم الباحثون في أكسفورد نهجًا آخر تم تجربته بالفعل في الفيروسات التاجية الأخرى، لذلك قد يكون لديهم بداية (بدأوا تجاربهم على الأشخاص في أبريل)، وتقول شركة جونسون آند جونسون التي تتمتع بمصداقية هائلة في تطوير اللقاحات في سيناريوهات التفشي بعد تطوير لقاح الإيبولا إنها تهدف إلى بدء التجارب البشرية في سبتمبر المقبل.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك