الجمعة - الموافق 16 أبريل 2021م

زهور أوركيد السيسي .. تتفتح بقلم / عمرو عبدالرحمن

عمرو عبدالرحمن

بينما الرئيس المصري ، السيد عبدالفتاح السيسي يقاتل علي الجبهة الآسيوية في معركة تدعيم اقتصاد بلاده ،واستقلالها عن أية قوة أخري علي الأرض ، بدءا بالدب الروسي ، مرورا بنمور الشرق الأقصي ، وصولا إليالتنين الصيني ، كانت المفاجأة بطعم التتويج الرحلات الناجحة ، باقة زهور يابانية ، دون أن تكون “طوكيو” علي خارطة الرحلة …

 

وذلك عبر بيان صادر عن الخارجية اليابانية ، يؤكد دعمها لجهود السيسي ، الرامية لدعم الاستقرار والإصلاحالاقتصادي والسياسي في مصر .

 

وقد شدد البيان الياباني علي دعم مصر سياسيا واقتصاديا ، ومدافعا بالوقت ذاته عن خيارات الشعب المصري والتيأعلنها مدوية في ثورة 30 يونيو ، مشيرا إلي أن سياسة اليابان تقوم علي مبدأ الاستقرار أولا ، ثم تحقيقالديمقراطية ، وأن من حق المصريين اختيار النظام السياسي الأنسب لهم والأخذ من “الديمقراطية” بحسب عاداتهموأعرافهم .

 

“باقة الورد” اليابانية المفاجئة .. سبقتها باقة ورود أخري زينت صدر مصر ورئيسها ، عندما شهد السيسي مراسمتكريمه عبر تسمية إحدي زهور الأوركيد الجديدة ، باسمه ، كهدية من دولة سنغافورة إلي شخصه الكريم وبلدهالعظيم .

 

يأتي هذا في الوقت الذي تتفتح فيه براعم المشروعات العملاقة علي أرض المحروسة في بداية لربيع حقيقي تعيشهمصر ……. ربيع ليس كذلك الذي صنعه الماسون وبني صهيون واليهود ، لكي يسحقوا الوجود العربي من الشرق.. وهو الفخ الذي نجت مصر منه بمعجزة من عند ربها ولله الحمد .

 

الربيع المصري يشهد انطلاقة للإنجازات الكبري بمعدلات غير مسبوقة ، عبر حزمة من المشروعات القومية يمكنحصر أهمها فيم يلي ؛

 

  • قناة السويس الجديدة

 

  • مشروع تنمية قناة السويس (بمنطقة صناعية علي مساحة 40 مليون متر مربع إلي جانب تطوير الموانئومشروع تحلية المياه).

 

  • مشروع الشبكة القومية للطرق

 

  • مشروع استصلاح مليون ونصف قدان

 

  • إقامة العاصمة الإدارية الجديدة

 

  • إقامة حزمة من المدن الجديدة ( العلمين الجديدة بمطروح و”الجلالة” بالبحر الأحمر).

 

  • نجاح الشراكة المصرية الإيطالية في تحقيق أكبر كشف للغاز بمنطقة البحر المتوسط ،والذي مثل ضربةلوجستية موجعة للعدو : إسرائيل .

 

وقد جاء المردود الإيجابي علي هذه الإنجازات سريعا من جانب المؤسسات المالية الكبري ومؤشرات الاقتصادالدولي ، التي أكدت رسميا أن مصر أصبحت الثانية علي مستوي العالم من حيث ارتفاع العائد علي الاستثمار .

 

كما أعلنت مؤسسات التصنيف الائتماني تحسن مستوي الحكومة والبنوك المصرية ، وكذا تعديل نظرتها لاقتصادنامن سلبي إلي مستقر .

 

وكذا كشفت التقارير العالمية عن زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية إلي حوالي 6 % خلال عام واحد .

 

وذلك مع توقع وصول معدل النمو إلي أكثر من 5 % خلال العام المالي الحالي 2015 / 2016 ، وذلك علي خلفيةنجاح المؤتمر الاقتصادي الماضي ، ما تمثل في إبرام عقود بقيمة 63 مليار دولار ، فضلا عن توقيع مذكرات تفاهملتنفيذ مشروعات بقيمة مائة مليون دولار .

 

وغدا بمشيئة الله ، تتفتح مزيد من زهور السيسي في أرض المحروسة .

 

 

 

 

كاتب المقال

عضو جبهة الطليعة المصرية

المستشار الإعلامي للاتحاد المصري للعمال والفلاحين

محلل سياسي.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك