الإثنين - الموافق 06 فبراير 2023م

رواية ..ليلة مريبة ..الجزء الرابع ..بقلم عبير صفوت محمود سلطان

فى ذلك اليوم خرجت والدة فؤاد لقضاء بعض المصالح ، تتبعنا ذلك ، ذهبت فى تمام التاسعة صباحا ، قضيت بعض الوقت مع والد فؤاد ، أعدت الشاى والفطائر ، قمت بدس السم له ، قد كان بعد أن محوت كل البصمات والدلائل التى تعلن عن وجودى هناك .
المحقق بأنفاس مبهورة نحو الطبيب:
أعتقد أن قضية العائلة الكبيرة قد أغلقت .
المحقق فى يأس: لا اعتقد ذلك
المحقق بثورة : لماذا ؟! ما المانع ؟!
الطبيب الشرعى: اثبتت التحريات أن حياة فى كل الأوقات التى ذكرت بها الواقعة ، لم تكن حينها بمسرح الجريمة
المحقق : كيف هذا ؟!
الطبيب الشرعى : استطاعت نادية أن تثبت وجودها ساعة وقوع الجريمة فى أماكن أخرى
المحقق بإنفعال: هل هناك شهود ؟!
الطبيب: نعم حاضرين .
نادية تتحدث حروفها فى هدوء وطلاقة :
قلت لكم أن الرحيل قضاء وقدر ، وهذه الملقبة بحياة تصنع المكائد للإيقاع بى ، انها الحقيقة .
للمرة الثانية يسأل المحقق بجدية :
حياة لماذا تصنعت الكذب ؟!
حياة بهدوء : ليس هناك دليل لكى اجيب على سؤالك
المحقق : عليك الإثبات بالدليل القاطع ، أن نادية هى المحرضة وانت الفاعلة .
حياة بيأس : خرجت نادية من قضية التحريض فى مقتل العائلة الكبيرة ، سوف تخرج أيضا من قضية التحريض فى مقتل العائلة الصغيرة .
المحقق بتركيز : العائلة الصغيرة ، ماذا تعرفين عن هذا الأمر ؟!
حياة تتمتم : بائعة الخضار ، انها بائعة الخضار .
تتذكر حينما كان : فى ذلك اليوم الذى كنت به أتجول فى شوارع مرورا ببيت فؤاد الصغير ، رأيت نادية بالصدفة ، حتى قالت لى حينها ؟؟؟

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك