الإثنين - الموافق 06 فبراير 2023م

رواية .. عيون وقحة .. الجزء الثالث .. بقلم عبيرصفوت محمود سلطان

تخرج نادية علبة السجائر و القداحة الخاصة بها تحاول أن تهداء أعصابها التى توترت بعد المواجهة تتصنع الامبالاة:
القضية التى حملها شقيقي كانت ملفقة له ، وابى رحل صوب بلاد غربية بعد أن قال أعدائه أنه مات اثر حادث واستطاعوا اخراج شهادة تعلن وفاته ، قرر الهروب الى الخارج ،حيث يتخفى المخطئين .
المحقق بإستهانة : أرى اعدائكم كثر .
نادية : الأعداء فى كل بقاع الأرض.
المحقق يسرد قصة خيالية متلاعبا بنفسية نادية :
رفضت تلك الفتاة المسكينة ، لكن اصرت المرأة الشريرة على تجنيدها ، اوقعتها فى حب زميلها المشاغب ، وقعت تنازلت ، كانت هناك بعض التهديدات بين المحب و حبيبتة ، أخيراً وافقت على إتمام العملية تخوفا من انكشاف أمرها مع هذا الحبيب .
تتنكر نادية بشئ من البرود :
قصة غريبة بالطبع ، من له ذلك القلب ؟! حتى يفعل هذا .
المحقق : يردد : حياة سالم الغباشى.
تنهار نادية : لا اعرفها .
المحقق بثقة عالية وهدوء : ربما هى تعرفك .
نظرت حياة صديقة نادية إلى نصف الكوب الممتلئ ، تقول بندم : عندما تتوفر كل الإحتياجات ، لا نرى النقصان فى حياتنا .
إستكمل المحقق : هاهى الثقة التى تجبرك على فعل الأشياء ، بعد الراحة النفسية التى تجسدت بعد العشرة والشعور بالأمان .
إستكملت حياة : علمت نادية ب ادق النقصان بداخلي ، ارتبطت ب حاتم وكانت النكبة ، تفصدت حياة حتى اعترفت : ذهبنا فى تلك الليلة ، انا ونادية لقضاء أمسية رائعة مع عائلة فؤاد الكبيرة ، أستقبلتنا الأم بشئ من البرود والرفض المقنع ، قضينا الدقائق وقد رحلنا .
المحقق بشئ من التركيز : فى ذلك الأمر ، تم التخطيط لذهاب إلى والدة فؤاد مرة أخرى .
اجابت حياة : ذهبت ووضعت لها المخدر فى قدح الشاى ، و عبثت ب طاهى الطعام الكهربائى ، ثم لبثت الرحيل .
الطبيب الشرعى يقراء التفاصيل :
ماتت والدة فؤاد اثر صعقة كهربائية حاده من طاهى الطعام الكهربائى .
المحقق ينظر نحو حياة متسائلا : من قتل والد فؤاد ؟!
حياة تلوح بالصمت وتتذكر المغامرة السيئة التى جلبتها نحو ذلك الأمر .
يتبع ..

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك