السبت - الموافق 24 فبراير 2024م

رواية بعد العودة ..الجزء الثانى ..بقلم الاديبة عبير صفوت محمود سلطان

يتساءل عماد : ماذا الذى حدث ؟!
تقول نادية بعيونها :
أتى ذلك الزائر الليالى ، حاول التطاول عليا ، نشبت بينكما المعارك ، تهورت انت وقتلتة بإله النجيلة الحادة ، أودت بحياته فى الحال .
عماد ينتفض وتصطك أسنانه بشيء من الرعب :
انا لا اتذكر ، حقا لا اتذكر .
تسقط عليهم رجال من السماء يقتحمون البيت ويلقون القبض على عماد ، يصفد عماد بعد أن حمل عليه مقتل الرجل وجلس المحققون يؤكدون أن لهذه الجريمة ضلع بارع فى الإنتقام من أجل رد شرف زوجتة ، هذا ما قالة عماد فى الأوراق المدونة فى التحقيق ، إنما قالت المرأة عكس ذلك وهى تبكى ، هذا الرجل كاذب ايها المحقق ، هذا الرجل ال عماد ليس زوجى ، إنما زوجى من قتلة عماد ، من بعد اغتصاب عماد لى ، عندما تعطلت سيارتنا بجوار المنزل .
صدم عماد ، عندما قالوا له ، أن جثة الراحل لرجل يدعى ، رشدى الشرقاوى ملقب بابو مالك .
اعلن المحقق بالإثبات والأدلة ، أن عماد مدان وأتى من بلادة فى هذا المكان المتجرد من الحياه ليخطف النساء ، يمارس معهم أشد أنواع العذاب ويقتل زاويهم ، إذ صعب علية الأمر .
عندما تنكر عماد ، أخرج المحقق عدة صور مشينة للحياء وبعض الصور لضحاياه وبالبصمات والأدلة ومسرح الجريمة الذى صور كل الاحداث .
اعلن المحقق : انت الآن مطلوب دوليا ولك الإعتراف ، لانك ليس امامك غير ذلك بعد هذه الأدلة .
نكس عماد راسة بهزيمة لم يشعر بها من قبل ، وقالت نفسة. : انت هالك لا محالة ، البحر امامك للغرق والنيران خلفك للاحتراق ، ويمنيك بلادك التى لن تؤيدك ويسارك هو الإعتراف بما لم تفعله رغم ذلك الموت مثواك .
حين اعترف عماد قائلا بلا مبالاة وسخرية :
حقا لقد فعلت .
اشار المحقق وهو ينظر لوجة عماد : من الممكن أن تمحى كل أفعالك وتقول الأوراق المقيدة انك لم تفعل كل الجرائم المرتكبة .
عماد يحاول أن يبتسم متسائلا بمنتهى الذكاء : ماذا تطلبون منى ؟!
استفاق عماد حين رأى فاطيمة تنبهر بعودتة وتقول له : الحمدلله على السلامه يا عماد .
عماد يكاد لا يصدق يتحسس المكان بعيونة :
هل أنا ببلادى ، انا بموطنى ، كيف حدث ذلك ؟!
قالت فاطيمة :
اتيت بالأمس ياحبيبي .
إستكملت والدة عماد بصوتها الهادئ الدافئ: لا تساءل عن السبب ، المهم انك رجعت يا حبيبي بالسلامة .
عمدا يتذكر ما طلب منه ، قائلا بين نفسة يلا حظى السئ .
اعتدل المحقق فى جلستة قائلا بالفرح مهللا :
عاد الذى سيعتمد علية فى فك الألغاز وفض الكمائن .
خلفت الأيام القاسية شيء من العناد والرغبة الملحة فى الخروج من عنق الزجاجة ، حتى طاح براس عماد أن يعود برشدة ويعترف للمحقق فى بلاده عن طريقة التجنيد والتعذيب الذى عاش أشد لحظاتها فى البلاد الأخرى .
تعياش المحقق مع عماد تلك اللحظات التى أبرم عنها بأقوال من الإعتراف بها الوصف والتوصيف والدليل ، حتى شعر المحقق بعد جمع الأدلة أن عماد عميل سري تابع له ، تم بناء التخطيط وحسبان الخطى للمغامره الجديد ( ناقوص ب) على نهج الخطة المتحكمة فى الإرشاد الهادف من خلالة الايقاع بالتنظيم
وصلت العلاقات إلى ما بعد ذلك من التحكم التام والتملك لمكانة ( ناقوص ب) فى المجتمع المعادى واعتقد الأعداء أنهم استطاعوا تجنيد عماد بعد أن قاموا بترويضة واللعب على نفسيتة واقناعة بجريمة القتل وإمساك بعض الصور المخلة التى دفعته على التعامل مع التنظيم خارج البلاد ، إنما ؟
فى ذلك اليوم تحديدا السبت من عام 1975 قال الطبيب الشرعى :
الغرابة دائما تعود بك الى الفكر السليم
المحقق باستفاضة : عن أى فكر تتحدث جهر الطبيب بتوتر :
زوجة ناقوص ب
المحقق متسائلاً: ماذا بها ؟!
قال الطبيب بإهتمام :
معظم العلاقات تنكشف من ورائها المصائب يتبين مالم يكن فى الحسبان .
تجلس زوجة العميل السري ناقوص ب ، تبكى وتحاول أن تمسك دموعها تقول فى خجل وحسرة : كنت لا اعتقد ما اعتقدة إنما ، كف بى الخجل وتملكت منى المواجع
تنهد المحقق بعد رحيل المرأة يجز على اسنان قائلا : كل خيانة لها نهاية .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك