الثلاثاء - الموافق 07 فبراير 2023م

رواية .. العائلة الكبيرة ..الجزء الاول .. بقلم الاديبة عبير صفوت محمود سلطان

جلس الرجل الشقى بجانب مكتب المحقق يرفع ساعدة الأيسر ، يحاول أن يتملك نفسة مع محاولة أخرى تفيد التذكر مع قليلا من الاتزان ، حتى قال اخيرا بعد حالة التعرق التى نازلتة الإرهاق :
لا اتذكر ، لا اتذكر أن هناك أعداء يقطنون من أجل الترصد بحياتى طوال هذه الأعوام ، انا رجل مسالم اصابة الحظ الأسود فى كل افراد عائلتة الكبيرة وقد اصابة الحظ الملعون فى عائلتة الصغيرة أيضا ، اى حظ اسود هذا الذى اصابنى ؟!
عبث المحقق باحدى الأقلام التى كانت بين الاقلام بعلبة قديمة نادرة فوق مكتبة متمتما :
ما رأى زوجتك؟! بذلك الأمر .
الرجل الشقى يتذكر : فؤاد ، هل ما الذى جاء بى و تغلبت علية من اجلك ، انت العالم يا فؤاد ، كل العالم وحبيبي الوحيد .
أخيرا اجاب فؤاد بشئ من الاندفاع والتهور :
زوجتى لا تعلم شئ ، زوجتى لا تعرف اى شئ .
المحقق يلقى القلم الذى كان بين اصابعة بطريقة عفوية معلنا :
قررنا نحن نيابة كذا ، حضور زوجة المشتبة به فؤاد .
جلست نادية زوجة فؤاد ، تسرد الكلمات والاقوال التى ستدلى بها أمام النيابة العامة ، تحسبا الا تقع فى ذلة أو كلمة بها ثغرة ، حتى ردد المحقق بعد الكلمات كانت على مجرى حوارها :
اذا ليس لك صديقات أو بالجيران أدنى علاقة أو حتى بالعابرين ؟!
أضافت نادية :
ليس من قريب أو بعيد .
عكف الطبيب الشرعى إحدى اصابعة اسفل ذقنة يتفكر بصوت مرتفع :
لا أرى هناك ما يدفعنا أن اثق بالآخرين ، الا بالاثبات والأدلة .
المحقق يذكرة : والشهود أيضا .
الطبيب الشرعى ينظر الى المحقق ، نظرة تمن عن عدم الانحياز لاقوالة ، كأنة يريد أن يقول ، حتى الشهود أحيانا لا نثق بهم .
خرجت نادية مروراً نحو بهو اخذها تخالط الوجوة المختلفة المارة داخل قسم الشرطة ، حتى رآها ذلك الوجه ، حاول مجتهدا مليا أن يتذكرها ، بعد أن تفقدها ، وتذكر تلك اللحظات التى عظمت كثيرا فى مجرى حياتة ، حين قال له الرجل العظيم صاحب الوجه الخشبى محذرا :???
يتبع

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك