الأربعاء - الموافق 16 أكتوبر 2019م

رواية .. إستغراق .. بقلم :- الأديبة عبير صفوت

غاصت أقدامها فى هذا الليل المريع ، تُرى ماذا سيكون حالها اذ تزوجت “مدحت”

“مدحت ” هو العالم الذى تخفية بين نبض قلبها ، يأنسها بظلة ، و تأنسة بدفء عيونهاَ ، تهدجت “ياسمين” ببراح الليل : أواه لو تسمعنى ، مدحت ” مدحت ” كم أحبك يامدحت .

تاَهت عند هذا الحد ، غرقت بلاَ دراية ، أغلقت نجوم الليل أعتابها على قلباَ استفاض من الحب لحظة ، أنتشت بها همسات النسيم وتشابكت بلطف أمواج البحر الهادئة ، ونبض قلب الفتاة وهى تتنهد .

“مدحت ” مدحت” كم أحبك يامدحت ؟!

وجلست تعاتب البوح على هدى الذكرى ، إلإ من ظلاَ أسود ، إنكفاء يطمس جسدهاَ من الخلف ، حتى أقشعرت ، وبات صفوها ، فى محك النسيان .

زعرا أصابها لهيئة ، كأنها أتت من بوابة التاريخ .

بالله من أنت ؟! تساءلت الفتاة ، وهى تهم الفرار ، حتى أستوقفها الرجل الأسطورة قائلا وهو يلوح :
أنا حارس هذا البيت .

نظرت ياسمين نحو البراح الذى كان ، حقاَ تجلى هنا منذ دقائق ، البيت لم يكن متواجد ، من قبل .

من أنت ؟! إيها الحارس ؟! وما شأن هذا البيت ؟!

قال الحارس وهو يهم الرحيل : هذا البيت ، بيت الماضى والحاضر ، ومجارة الأحداث .

أسرعت الفتاة قائلة بنبرة تسابق الرحيل :
لكنة لم يكن موجودا من قبل ، كيف تجلى

تلاَشي الحارس بين الظلام ، بصدى من الصوت الهامس :
لا يظهر إلإبالاَمس .

تمعنت الفتاة بنظرة ثاقبة ، تخاطب الأحداث ، وتعقب على صوت الراحلين :
لا يتجلى الا بالأمس .

حتى أنبثق ما بين السواد والبياض ، من هنا ، كان البيت ظلال من الأبخرة ، تلأشى مثلما ، يتلاشى الدخان الأزرق .

يتبع

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك