الثلاثاء - الموافق 02 مارس 2021م

رسائل حورس لغة لن يفهمها الإرهاب .. بقلم : عصام ابو شادي

لم يكن ملوك مصر القدماء ببعيد عن كل ما يحاك بمصر من مؤامرات،وكأنهم يقرأون الطالع أن الأفاعي والشياطين لن يتركوا مصر تعيش في سلام فلم يتركوا شيء يمر بين أيدينا بالصدفة، بل ضربوا لنا المثل في العشق والغرام يفوق قصص العشق والغرام التي نعلمها، فما بالك بأن عشقهم وغرامهم بهذه الأرض الطيبة التي ترفض أن يدنسها كل معتدي وكل خائن لتراب هذا الوطن.
فكانت بردياتهم بمثابة وصية تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل حتي لا يغفلوا لحظه عن حماية مصر، فكانت وصاياهم:-
لا تمت قبل أن تدفن أعدائك لدينا مقبرة لكل الأفاعى و الحيات.
لا تخف من أى لدغة فلدينا ترياق لكل السموم و لدينا ترياق من سم أم الأفاعى و الحيات.
لاتنسى أن تغسل يداك كل مساء فى النهر المقدس بعد أن تفنى أخر أعدائك.
لا تمت و أنت حى و لكن أحيا بعد زمن الموت بالأف الاعوام فهو مجدك.
لا تنتظر أن يساعدك إله الشر فقد قتل أبوك من قبل و ينتظر أن تغفو لينقض عليك.
لا تنسى إنك إبن الحياة و أنك أصل حماية أرض اللبن و العسل المصفى و نهر السماء المقدس.
تذكر انك ولدت من الموت و لهذا فأنت أبن الحياة.
تذكر يا إبن الموت أن حياتك هى حياة طيبة فلا تشغلك أى إمرأة عن طيبة.
صارع الموت حتى و أنت تموت فأخر أنفاسك هى بداية الحياة الجديدة و هى حياة وهبها لك الله الأعظم .
تذكر أنك لست إله وأنك بشر و لكن الله إصطفاك لحماية طيبة.
لا تنخدع بكلام سيكتب عنك بعد أن تدور شمس عالمنا مئات الأف من المرات. سيكتبون أنك إله إبن إله ولكن إعلم لا يوجد فى السماء الا إله واحد فقط.
أحتفظ بهذه البردية و لا يشاهدها الا من أصطفاهم الله ستعرفهم من بين عشرات
الألاف ستجدهم لا يأكلون نبتة إلا بعد أن يروا أصل جذورها.
ستجدهم لا يقرأوا إلا ليفهموا واذا قرأوا فهم يصلون لرأس الحكمة هم فقط من تريهم برديتك.
برديتك هى مفتاح سر من أسرار الكون
برديتك هى بردية سلام طيبة و هلاك مملكة الشيطان.
لا تغمض عيناك عندما تنام نصف عين
تصلح لنومك النوم لأمثالك يا حارس السر هو هلاك لطيبة أرض اللبن و العسل المصفى و نهر الجنة المقدس.
هكذا صدقوا أجدادنا القدماء فيما تركوه من وصايا سجلت بعضها في البرديات والبعض علي جدران معابدهم حتي تظل تحت ناظري كل مصري.
وهكذا نزلت لعنته أجدادنا علي مايسمون أنفسهم إخوان مسلمين بعد أن دنسوا تراب هذا الوطن، بعد أن تخلوا عن إنتمائهم لهذا الوطن فظنوا أنه فقط حفنه من تراب.
وكما قال حورس سيدفع الثمن كل من تأمر وخرب وقتل وروع شعب مصر العظيم، فكانت الضربة القاسمة لرأس الأفعي داخل وكرها والتي ظلت مختبأة بداخله طيلة سنين لم يشفع لها خير هذا البلد التي ظلت تعيش عليه في وكرها، لم يشفع لها ماء النهر المقدس وهي تتجرعة وتناست أن مصر يحميها الله من كل شروريها.
هكذا رأينا كيف سحقت تلك الرأس في ضربة أشبه بلعنه الفراعنة علي كل باغي يحاول العبث بأرض مصر الطيبة، ومازال حورس يرفرف بجناحيه علي هذه الأرض الطيبة شاهرا مخالبه مستعدا لصيدا جديد، حمي الله مصر.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك