الثلاثاء - الموافق 05 يوليو 2022م

رؤية بقلم الأديبة عبير صفوت محمود فى نص الطيور للشاعر امل دنقل

عنوان القصيدة إيحاء إلى معني الترحال والتحليق فى المعني وماخلف العنوان وعلامة إستفهام )
(أشار الكاتب عن ماهية التشرد وهو يقصد بادراك الإنسان فى وجودة خلف معابر الحياة فى سنوات الحيوات فى أجواء المجتمع مشرده بين فلوات انغام دراما الحياة والشجن )
(ليس لها ان تستقر أو تثبت وتحط على الأرض بلا نزاع بلا عراك بلا خوف بلا قلق بلا ارتكاز)
(دمج الكاتب فلوات الرياح مع تتقاذفها اعتبارا أن الطيور تتأرجح مع نغم الفلوات تتنزل كي تستريح دقائق وترتفع من جديد ، طريقة درامية اخاذة)
(جمع الكاتب عدة صور كل صورة يتخللها موضوع وإحساس واعتبار وقصة ، فوق النخيلِ النجيلِ التماثيلِ
أعمِدةِ الكهرباء
حوافِ الشبابيكِ والمشربيَّاتِ
والأَسْطحِ الخرَسانية.
(تهدأ, ليلتقطَ القلبُ تنهيدةً, والفمُ العذبُ تغريدةً
والقطِ الرزق..)
(أضاف الكاتب لحظة الإنتظار الى رمزية الطيور والعذاب المستمر بين لحظات الإنتظار والمشاهد المتعددةالمؤثرة)
(يعلن الكاتب أن تحرر الكائن البشري من الخروج من المشاكل الإجتماعية الخارجية والداخلية لن يتحرر منها بالخروج الا و وقع فى فخ الحداثة والعلم والتكنولوجيا والثقافة المتحررة الجديدة والحروب والإستعمار بادواتة الحديثة)
(يقول الكاتب رفرف فليس امامك الا الفرار وهناك مستبيحون ومستبيحات ، يقبلون ذلك التعدي بإسم الحروب بإسم الحداثة بإسم التكنولوجيا باسم الحق باسم القانون بإسم الجرم )
(الطيور التى خدعت واقعدت بأفعال المنافقين ، مثل الكاتب الطيور بالضحية حيث خدعها البشر واقعدهم فوق طمأنينة من نسور تنتظر نهشها ، تنتظر الطيور بقايا الطعام وهم كرابيين لنسور ، يقصد الكاتب أن اليد الآدمية التى قدمت السلام تستطيع أن تقدم الشر )
(يكرر الكاتب رمزية الطيور باسم البشر مرتين ، يعلن الكاتب أن مضمون رمزية الطيور فى الأرض نهاية جثث الشهداء ، أن الذي لا يعلم معني الحرية والإنتصار يقتل ويموت الموت الاخير، الذي لا يحلق يموت فإن عمر الجناح قصير ، يقصد بالجناح هنا ، عمر المناهضة والمحاولة والإصرار ، فإن كل محاولة وطموح وإصرار وقوة لها عمر ، فإن العمر هو نجاة لكل عمر )
….
الطيور
أمل دنقل
-1
الطيورُ مُشردةٌ في السَّموات,
ليسَ لها أن تحطَّ على الأرضِ,
ليسَ لها غيرَ أن تتقاذفَها فلواتُ الرّياح!
ربما تتنزلُ..
كي تَستريحَ دقائقَ..
فوق النخيلِ – النجيلِ – التماثيلِ –
أعمِدةِ الكهرباء –
حوافِ الشبابيكِ والمشربيَّاتِ
والأَسْطحِ الخرَسانية.
(اهدأ, ليلتقطَ القلبُ تنهيدةً,
والفمُ العذبُ تغريدةً
والقطِ الرزق..)
سُرعانَ ما تتفزّعُ..
من نقلةِ الرِّجْل,
من نبلةِ الطّفلِ,
من ميلةِ الظلُّ عبرَ الحوائط,
من حَصوات الصَّياح!)
***
الطيورُ معلّقةٌ في السموات
ما بين أنسجةِ العَنكبوتِ الفَضائيِّ: للريح
مرشوقةٌ في امتدادِ السِّهام المُضيئةِ
للشمس,
(رفرفْ..
فليسَ أمامَك –
والبشرُ المستبيحونَ والمستباحونَ: صاحون –
ليس أمامك غيرُ الفرارْ..
الفرارُ الذي يتجدّد. كُلَّ صباح!)
-2
والطيورُ التي أقعدتْها مخالَطةُ الناس,
مرتْ طمأنينةُ العَيشِ فَوقَ مناسِرِها..
فانتخَتْ,
وبأعينِها.. فارتخَتْ,
وارتضتْ أن تُقأقَىَء حولَ الطَّعامِ المتاحْ
ما الذي يَتَبقي لهَا.. غيرُ سَكينةِ الذَّبح,
غيرُ انتظارِ النهايه.
إن اليدَ الآدميةَ.. واهبةَ القمح
تعرفُ كيفَ تَسنُّ السِّلاح!
-3
الطيورُ.. الطيورْ
تحتوي الأرضُ جُثمانَها.. في السُّقوطِ الأخيرْ!
والطُّيُورُ التي لا تَطيرْ..
طوتِ الريشَ, واستَسلَمتْ
هل تُرى علِمتْ
أن عُمرَ الجنَاحِ قصيرٌ.. قصيرْ?!
الجناحُ حَياة
والجناحُ رَدى.
والجناحُ نجاة.
والجناحُ.. سُدى!

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك