الأربعاء - الموافق 15 أغسطس 2018م

ذنوب جارية بقلم :- سميرة عبد المنعم

 

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:(و من سن فى الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها و وزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من اوزارهم شيئا)،و عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:(و من دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا).
و المقصود بسن أى أظهر و نشر،فتابعه الناس فى ذلك و اقتدوا به.
فقد يكون لأحد عادة سيئة كالكذب او شرب الخمر أو غيرها،ثم يتوب الله عليه و يقلع عنها،لكنه حين كان يفعلها جعل أحد أصدقائه يجربها و يعتاد عليها،و هنا تكمن المشكلة و بدلا من أن يكون له صدقة جارية فى الدنيا يكون له ذنب جارى بممارسة هذا الصديق الذى كان قد دعاه لذلك الفعل،و قد يكون دعا لذلك العمل السئ و عود عليه أكثر من شخص،أو أن يكون هؤلاء الأشخاص قد دعوا غيرهم لذلك العمل،و يكون لذلك الشخص الذى تاب الله عليه ذنوب جارية له.
لأبد أن تندرج كل أعمالنا تحت الأصول الشرعية و ما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم،لابد لأعمالنا أن تكون سنن حسنة تتفق مع ما شرعة الله لنا.
و إن كان لك عادة سيئة،فلتسأل الله أن يتوب عليك منها،و لا تقوم بنشرها بين الناس،لعل الله يعينك على التوبة منها،و وقتها لن تتمكن من البحث عن كل من كنت سببا فى أن يعتاد على تلك العادة السيئة،و حتى و إن تمكنت من البحث عنهم فقد لا تتمكن من إقناعهم بالإقلاع عنها.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك