الخميس - الموافق 06 أكتوبر 2022م

دعوى قضائية لعزل الشيخ عبدالله رشدي

محمد زكى

تقدم المحامي المصري هاني سامح بدعوى قضائية عاجلة بمجلس الدولة، طالب فيها بشطب قيد الشيخ عبد الله رشدي من جامعة الأزهر، مع عزله من عمله بوزارة الأوقاف.

كما تطالب الدعوى بشطب قيد الشيخ “أحمد البصيلي”، ومنعه من التدريس بجامعة الأزهر.
وطالبت الدعوى المجلس الأعلى للإعلام بغلق وحظر صفحات عبدالله رشدي الالكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي لاستخدامها في الدعوة دون ترخيص واستغلالها في الزواج الشفهي من الفتيات والسيدات عن طريق التليفون.

وجاء في صحيفة الدعوى: “أنه على مدى السنوات الماضية خرج علينا الشيخ عبد الله رشدي بجدليات فارغة تدغدغ وتلهب مشاعر أبناء التيار الديني وتثير مشاعر الكره والتطرف الرجعي الديني كما زخرت صفحاته على وسائل التواصل بألفاظ العشق والحب للنساء من متابعيه فأصبح مشهورا بكلمة (ياحبيبة شيخنا)، وقد لاقى هذا الشيخ الشاب هوى وصدى لدى فئات من الصغار والشباب واخرين ممن لاشك في تأثرهم بهذا الشخص كنتاج لعقود طوال من تغلغل أفكار ومعتقدات جماعات الاسلام السياسي الزائفة الموجهة من جهات لمجابهة السوفيت وقيم وأفكار جمال عبد الناصر التنويرية الحداثية”.

وأوضح في الدعوى: “أن وزارة الأوقاف قامت في أوقات سابقة بمنع عبد الله رشدي من الخطابة وقامت بعزله من امامة المساجد لانتهاجه فكرا ضالا في الغوغائية واستخدام الدين في غير محله وخلق تلك الجدليات فارغة، وأصدرت البيانات في ذلك الأمر، وهذا المنع والحظر مستمر حتى الآن”.

وطالب في ختام دعواه: “بشطب قيد الطالب عبد الله رشدي بجامعة الأزهر من أقسام الدراسات العليا، نفاذًا لأحكام قانون تنظيم هيئات الأزهر، فيما قرره من خضوع كل فعل مخل بالشرف والكرامة أو مخل بحسن السير والسلوك داخل الجامعة أو خارجها للعقوبات التأديبية، ومنها الفصل بما يترتب عليه من آثار أهمها إلغاء قيد الطالب، وإحالته لهيئات التأديب وفصله نهائيًا، وإبلاغ المجلس الأعلى للجامعات بقرار الشطب والفصل”.

وتقدمت سيدة عراقية تدعي جيهان صادق جعفر، ببلاغ للنائب العام المصري حمادة الصاوي، ضد الداعية عبد الله رشدي، تتهمه فيه باغتصابها وهتك عرضها.

وقال البلاغ: “هذا الشيخ المتأسلم سلطه الشيطان على الشاكية وأوهمها بوجود مشروع كاذب بالعزم على إتمام زواجه منها شرعًا بصفته من كبار الدين وينتمي لمؤسسة دينية عظيمة الأزهر الشريف في بلدته قبل أن تعرف حقيقته”.

وتابع البلاغ: “كان قد أوهمها أنه يريد أن يتزوجها زواجًا شرعيًا على كتاب الله وسنة رسوله الكريم.. وكان يحادثها ويراسلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليغرر بها”.

وكانت الفتاة جيهان، التي اتهمت عبدالله رشدي باغتصابها قد نشرت دليل دردشه صوتية بينها وبين عبدالله رشدي عبر موقع التوصل الاجتماعي “ماسنجر” قالت “هذا دليل مني بعد إنكاره وجود علاقة بيني وبينه وقالت إن عبدالله رشدي قام بعمل حظر لها بعد أن أنهى علاقتي وارتباطي بيه”.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك