الخميس - الموافق 21 أكتوبر 2021م

دراسة BMJ تزعم أن 18 حالة “تزيد” من خطر الوفاة بـ”كوفيد-19″ رغم التطعيم!

زعمت دراسة جديدة في المجلة الطبية البريطانية (BMJ) أن بعض الأشخاص ما زالوا معرضين لخطر متزايد للوفاة من “كوفيد-19” على الرغم من التطعيم.

وسعت دراسة BMJ إلى تحديد خصائص الأشخاص الأكثر عرضة لخطر وفيات “كوفيد-19” بعد التطعيم.

ونشر الباحثون خوارزمية التنبؤ بالمخاطر لتقدير مخاطر الوفيات المرتبطة بـ “كوفيد-19″، ودخول المستشفيات للبالغين في المملكة المتحدة بعد جرعة واحدة أو جرعتين من لقاح “كوفيد-19”.

وجرت مراقبة البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 19-100 سنة، أخذوا جرعة واحدة أو جرعتين من لقاح “كوفيد-19″، بين 8 ديسمبر 2020 و15 يونيو 2021.

وقامت خوارزمية التنبؤ بالمخاطر بدمج البيانات حول لقاح “كوفيد-19″، ونتائج SARS-CoV-2 ودخول المستشفيات، والعلاج الجهازي المضاد للسرطان، والعلاج الإشعاعي، وسجلات الوفيات والسرطان الوطنية.

ومن بين 2031 حالة وفاة بـ”كوفيد-19” و1929 حالة دخول المستشفى بسبب المرض، حدثت 81 حالة وفاة و71 حالة دخول للمستشفى بعد 14 يوما أو أكثر من جرعة اللقاح الثانية.

وارتبطت الظروف الصحية التالية بزيادة خطر الوفاة بعد التطعيم:

• متلازمة داون.

• مرض فقر الدم المنجلي.

• فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

• تليف الكبد.

• الحالات العصبية.

• الخرف.

• مرض الشلل الرعاشي.

• الفشل الكلوي المزمن.

• سرطان الدم.

• الصرع.

• انسداد رئوي مزمن.

• مرض القلب التاجي.

• السكتة الدماغية.

• الرجفان الأذيني.

• السكتة القلبية.

• الجلطات الدموية

• أمراض الأوعية الدموية الطرفية.

• داء السكري النوع 2.

وشوهد نمط مماثل من الارتباطات في حالات دخول المستشفيات ذات الصلة بـ “كوفيد-19”.

وتضمنت خوارزميات المخاطر أيضا العمر والجنس والأصل العرقي والحرمان ومؤشر كتلة الجسم ومعدل الإصابة بـ SARS-CoV-2.

وخلص الباحثون إلى أن “خوارزمية المخاطر القائمة على السكان أدت أداء جيدا حيث أظهرت مستويات عالية من التمييز لتحديد هؤلاء المرضى الأكثر عرضة لخطر الوفاة المرتبطة بـ “كوفيد-19″ ودخول المستشفى بعد التطعيم”.

وعلى الرغم من الزيادة الطفيفة في المخاطر، فإن فوائد التطعيم تفوق بكثير المخاطر التي يشكلها تجنب اللقاح.

وتظهر أحدث أرقام مكتب الإحصاء الوطني (ONS) أنه من بين أكثر من 51000 حالة وفاة بـ”كوفيد” في إنجلترا بين يناير ويوليو 2021، حدثت 256 حالة فقط بعد جرعتين.

وكانوا في الغالب أشخاصا معرضين لخطر كبير للإصابة بمرض “كوفيد-19”.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن الأرقام تظهر درجة الحماية العالية للقاحات، ضد المرض والوفاة.

وكانت بعض الوفيات بعد التطعيم متوقعة دائما لأن اللقاحات ليست فعالة بنسبة 100%، ويستغرق الأمر أسبوعين بعد الجرعة الثانية لبناء أقصى حماية.

وقالت جولي ستانبورو، من مكتب الإحصاء الوطني: “يُظهر تحليلنا الجديد، للأسف، حدوث وفيات لأشخاص مصابين بـ “كوفيد-19″، على الرغم من تطعيمهم بالكامل. ومع ذلك، وجدنا أيضا أن خطر الوفاة المتعلقة بـ “كوفيد-19″ أقل بكثير بين الأشخاص الذين طُعّموا بالكامل من أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح”.

المصدر: إكسبريس

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك