الأربعاء - الموافق 01 ديسمبر 2021م

خلف الجدران ————- بقلم / عادل عبد الرازق

من خلف الجدران
أكتب لك
من خلف الجدران
رسالة
بلا عنوان
ربما تكون رسالتي الأخيرة
وربما تكون
نهاية الأحزان
سئمت يا سيدتي أيام الصمت
وكرهت الأسوار
والجدران
لابد أن أتكلم
لابد أن أقول
لابد أن أندم
على كل ما كان
أنا يا سيدتي ما خنتك
ولا قلبي للحظة
خان
ولا ارتكبت خطيئة
وجئتك أطلب
صكوك الغفران
أنا كنت عاشقاً لكل ما فيك
من قبل الزمان بزمان
ربما من قبل أن أراك
وقبل الآوان
بألف أوان
قسمتني خيانتك نصفين
وجهين
شخصيتين
وخطوات
بلا أوطان
شكراً لك سيدتي
ولكن تذكري
” كما تدين تدان ”
هذه رسالتي الأخيرة إليك
فاقرأيها
ثم مزقيها
ثم ألقي بها بجانبي
خلف الجدران

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك