الجمعة - الموافق 24 سبتمبر 2021م

خفافيش الظلام تسعى في دولة السعودية فسادًا

أدان  الكاتب والصحفي ” محمد مرزوق ”  وبشدة  الهجمات الشرسة التي منيت بها دولة المملكة العربية السعودية الشقيقة ليلة أمس الأثنين والتي نفذها  إنتحاريون في كل ٍمن   : المدينة المنورة  ، والتي راح

ضحيتها خمسة من رجال أمن المسجد النبوي وجرح خمسة آخرون ، حينما فّجَر إنتحاري نفسه نفسه بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة بالسعودية ، عقب صلاة المغرب ليوم أمس ٍ الأثنين  ،  وكذلك قي مدينة القطيف ، عند مغرب اليوم نفسه وبالقرب من أحد المساجد المجاورة لسوق مياس ، حينما فَجَر انتحاري نفسه ، وتم العثور على أشلاء بشرية لثلاثة أشخاص يجري التحقق منه ، حسب ما أعلنته  وزراة الداخلية السعودية .

وقدم الكاتب والصحفي ” محمد مرزوق ” خالص آيات التعازي للحكومة السعودية وأسر الشهداء داعيًا المولى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان .

وقال الكاتب والصحفي ” محمد مرزوق ”  تعليقًا على تلك الحوادث : ” إنها ليست المرة الأولى التي تحاول خفافيش الظلام تنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية بالأراضي السعودية ، وتسعى لإراقة دماء الأبرياء ، وإلى تعكير الصفو العام وتكدير الأمن والسلم داخل المملكة ، وإلى محاولة  التشكيك في قدرة الأمن الداخلي على السيطرة بكل المقاييس على الحالة الأمنية ومنع تكرار هذه العمليات الإرهابية القذرة من جديد ، فإن الإستقرار الأمني بالمملكة هو حجر الزاوية والركيزة الأساسية  في أستقرار أمن المنطقة العربية ودول الخليج  ، كما أن إستهداف المسجد النبوى أحد أعظم المقدسات الإسلامية في نفوس المسلمين جميعًا في شتى بقاع العالم الإسلامي هو إستفزار واضح المعالم لمشاعرهم وأنه ليس لهؤلاء الإرهابين  توقير لما هو مقدس لدى المسلمين ولكل ما أتفقوا على إحترامه ، وذلك لما تمثله هذه البقعة الطاهرة من رمزية دينية كبيرة لهم ، ” .

وأكد ” محمد مرزوق ” قائلا ً : ” إن مثل هذه العمليات التي نفذت بالمملكة تمت من خلال خلايا إرهابية لها أذرع داخلية وخارجية ، وعلى السلطات الأمنية بالمملكة تكثيف جهودها في الوصول إلى تلك الأذرع وقطع دابرها مهما كانت وعدم التهاون معها ، حتى تكون عبرة ً لمن يعتبر ، ولكل نفس ٍأمارة بالسوء تريد النيل من أمن المملكة وشعبها ، وتثبت للكافة أن من يحاول مرة أخرى تكرار مثل هذه العمليات فلا يلومن ألا نفسه  ”  .

وأوضح ” محمد مرزوق ” قائلا ً : ” أن هذه الجريمة  تظهر  مدى الوحشية والكراهية التي تفيض بها مؤمرات أعدائنا ضد مقدساتنا الدينية ، ومن يحالون الزج بالمساجد في صرعاتهم ، ومن يتسترون خلف الإسلام ويلعبون بعقول البسطاء والإسلام منهم باء ،  وأن الحرب على الإرهاب وتجفيف منابعه لا بد أن يتم من خلال وحدة دول العالم الإسلامي والعربي صفًا واحدًا وأن يكونوا قلبًا واحدًا ، لا يمكرون لبعض البعض في الخفاء ، فالإرهاب أعمي ، وشياطينه كالنيران لا تبقي ولا تذر ” .

حمى الله المملكة العربية حكومة ً وشعبًا … وحفظى الله لنا مقدساتنا الدينة في كل مكان …

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك