الجمعة - الموافق 30 أكتوبر 2020م

حوار مع المجاهد الأديب صبري عبارة بطل من أبطال حرب أكتوبر حاوره لزهر دخان

س1:الشاعر المجاهد والبطل الكبير صبري عبد البصير عبارة بطل حرب أكتوبر : السلام عليكم ومرحبا بك ضيفًا مُبجلاً أحاوره بإسم مجموعة من جرائد مصرومنها ، الأهرام نيوز ، بوابة العاصمة ، شبكة أخبار مصر ، مجلة صبايا ، الفراعين ، تلفزيون الميسلة ، تلفزيون أخبار مصر ، كنوز عربية ، وكالة أنباء العرب .الوطن اليوم ، مجلة نفرتيتي ،شبكة الصوت ،قناة صوت مصر،الأنوار،المراسل، ومواقع أخرى لصحف مصرية كبيرة وعريقة .
وأنت أيضاً كبير ومصريتك وعروبتك بطولية ، لذا نترك لك مهمة باقي تعريف القاريء بك ،، ولي ملاحظة ،، بعدما تخبرنا من أنت ، أخبرنا لماذا لا توجد لك سيرة ذاتية منشورة إلكترونياً . وهل كانت موجودة وطمست ؟؟
ج1:وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته أخى الكريم المحترم .. أهلا وسهلا ومرحبا بك معى
أخى وصديقي العزيز أنا إنسان يعيش الحياة ببساطة دون تعقيد وإسمى كما ذكرت صبرى عبد البصير عباره من محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية . كنت مديرا بشركة مقاولات مشهورة جدا ، وخرجت إلى المعاش من عشر سنوات .. حياتى والحمد لله مستقرة وأولادى كلهم متزوجون .. لا أحب الظهور فى وسائل الإعلام ولا تستهوينى الشهرة . ولكنى أحب الناس وأسعد بحبهم وهذا ما أحب أن أقوله عن نفسى .
س2:منى فتحى حامد تكتب عن : « صبري عبد البصير عباره » الشاعر البطل.. بطل من أبطال حرب أكتوبر 1973م . ما تعليقك عن هذا الخبر الذي قرأته في صحيفة مصرس . وهل كنت قد قرأت القصة التي ألفتها الكاتبة منى فتحي حول بطولتك يوم العبور .
ج2:الأستاذة الفاضلة الأديبة والإعلامية المتألقة منى فتحى . لها كل الشكر والتقدير والإمتنان على ما كتبته عني، وعن حرب أكتوبر المجيدة 1973 .وإسمحلى أن أدمج إجابتى عن سؤالك هذا بأى أسئلة أخرى عن أمر إشتراكى فى حرب أكتوبر .. فأنا حقا كنت في شرف التواجد فى عبور قناة السويس ضمن القوات المسلحة المصرية فى سلاح المهندسين .الذين يتقدمون القوات لإزالة الألغام وتهيئة الأرض لعبور ٱمن بأقل الخسائر والحمدلله . كانت المهمة ناجحة جداً جداً وتم العبور العظيم وأصبتُ فى قدمى . ولكن صممت على العودة إلى أرض المعركة ومشاركة زملائى المسؤولية الوطنية .. حتى وقف إطلاق النار ..
س3:هل تشعر أنك خسرت لقب الشهيد ومنزلته في الجنة . كما تشعر في نفس الوقت بحلاوة النصر . أو أنه هناك فرق بين الشعورين.
ج3:دعنى أولاً أن أخبرك بما هو أعظم وأكرم وأكبر .. إنها أمى .. المرأة المصرية الأمية التى لا تقرأ ولا تكتب وكانت بألف رجل وألف مقاتل .. كان لها خمسة أبناء رجال .. أربعة منهم كانوا مشاركين في حرب أكتوبر المجيدة ، إثنين مجندين أنا وأخى الأصغر منى . وأثنين تم استدعاءهم قبل الحرب بشهور .. كانت أسعد خلق الله وتتفاخر بأنها أم لأربعة أبطال يحاربون من أجل مصر .. وجاءها خبر إستشهاد ولدها الأكبر فى الجيش الثالث الميداني بالسويس .. ثم خبر أنى مفقود في الجيش الثاني الميداني بالإسماعيليه .. لم تهتز ولم تبكى ولم تقبل عزاء من أحد .. فالبطولة الحقيقية كانت لأمى .. رحمها الله كانت تلقب بأم الأبطال .. ولم يعلم عنها أحد شيئا .. فكيف أكون أنا بالنسبة لأمى ..؟
س4:بعيداً عن الصورة ،،
أرجوك لا تحاول أن تغيب وتختفي
فبغير سريانك فى دمى لن أكتفي
فملامحك لم تعد تعنينى فى شيئ
قلبى بنبضات قلبك يسعد ويحتفي
لقد عرفنا إسم هذه القصيدة .. فهل يمكن أن نعرف سنها وعنوانها ، ولماذا تواجدت في رأسك . وهل هي سيدة أو أنت من سمح لها بالتسيد .
ج4:القصيدة التى تفضلت بذكرها كتبتها في فترة ما قبل الزواج. وكانت لسيدة أمتلكت قلبي ووجداني وكل كيانى ،وهى زوجتى يرحمها الله التى تزوجتها بعد قصة حب إسطورية .
س5: ديوان نبض قلب لا يعرف سوى الحب ..بعدما إنتهيت من كتابته ،هل وجدت نفسك أو شعرت بأنك كنت تنوي التعبير عن نبض القلب بكلمات أعمق وأدق وأبلغ وأذكى.
ج5:الكاتب الصادق فى كتاباته يجب أن يكون صادقا مع نفسه أولا ،حتى يصدقه الٱخرون .. وأقولها بمنتهى الصراحة والصدق أنى حتى الٱن لم أرضى عن نص كتبته رضا كاملا .. دائما أشعر أنه ليس كما كنت أتمنى وأرجو حتى لو نال رضا القارئ ..
س6: هجرة قلبية بقلم الشاعر صبري عبد البصير عبارة . قصيدة قرأتها فأمسكت بقلبي الذي لمست نبضاته من فرط السرعة التي وصل بها إلى حيث لجأت فحدثنا عن ذاك الملجأ.
ج6: دائما أنا وقلبي فى حالة هجرة بعيداً عن الواقع الذى نعيشه .. ويعود هذا لعدم الرضا عما يحدث حولنا من تجاوزات فى حق الإنسانية. والبعد عن الجمال فى خلق البشر ،كما أراد الله منا .. ومن منطلق العجز عن إحداث تغيير مؤثر ،لا أجد غير الهجرة إلى حلم تمنيته.
س7: إسرائيل وبعد تضحياتكم ربحت السلام معكم ؟ ربحت السلام معهم ؟ ربحت السلام مع من ؟
ج7: رغم أن الحرب إنتهت بإنتصار رمزى لنا .. ولكنى أعتقد أن إسرائيل هى المستفيد الأكبر .. فنحن إستردينا أرضاً هى أرضنا وحقنا .. ولكن إسرائيل ربحت شرعية وجودها وأمنها وسلامتها .
س8: هل شعرت دائماً ومنذ صباك بأنك سوف تكون بطلاً. وفارس ميدان حربي بين الكفر والإسلام..الوطن والعدو ؟
ج8:من صغرى وأنا مؤمن بأن فلسطين المغتصبة لابد أن تعود .. وتخيلت نفسى كثيراً جندياً من جنود تحرير فلسطين .وكم حلمت بصلاح الدين وتحرير القدس ،ولدي نزعة دينية قوية بأن الشهادة فى سبيل الله هى الفوز العظيم ..
س9:تعاونك وشراكتك مع دار الأديب للنشر والطباعة والتوزيع ..لصاحبها دكتور سيد غيث ، دليل على حسن حَضكم . فهي دار نشر مثالية في جميع المجالات .. حدثنا عن تجربتك معها ..
ج9: الدكتور سيد غيث ليس بعيداً عني ، فهو من بلدى ومن عائلة عريقة ومعروفة بثرائها وثقافتها ومناصبها العالية . فليس غريباً علي أن أكون من رواد دار الأديب للنشر بعظمتها ورسالتها الثقافية الرائدة على مستوى العالم العربي ، بما لها على يد الدكتور سيد غيث من مساهمات فى تطوير وإثراء الثقافة والفنون والآداب بمصر والعالم العربي . ولي الشرف والفخر بالإنتماء إلى دار الأديب للنشر والتوزيع .
س10: كان الهدف من حوارنا هو الإحتفاظ لآنفسنا بالفائدة العظيمة التي نجنيها من أدبك وبطولاتك … وقد وصلنا إلى أخر الأسئلة العشرة . ونرجوا أن يكون أخر جوابك تعليما لنا. فعلمنا كيف كنت تحتفظ لنفسك بصنائع الأبطال، ودواوين الشعراء، وكتب الأدباء .
ج10: الحفاظ على الشخصية الحقيقية كما خلقها وأراد لها الله، هى خير وسيلة للتفوق والنجاح .. فدائما أنا حريص على أن أكون أنا دون تصنع أو إدعاء .. وما يعتبره الكثيرون بطولة أعتبره واجب حتمى مفروض. ويجب تأديته بكل أمانة وصدق .. وفى النهاية أتمنى أن أكون قد وفقت في ردى على أسئلتكم الذكية ، وإقتناعكم بما أجبت وأنتم أهل البلاغة والثقافة والخبرة الكبيرة .. أشكركم من كل قلبي ووجداني وتمنياتى لكم بالتوفيق والنجاح والإزدهار دائما .. تحياتي وإحترامي .
ختاما تقبلوا تحياتي أنا الأديب الصحفي لزهر دخان .وأتمنى أن أكون قد وفقت في إختيار قطعة شعر من أدب المجاهد صبري عبارة ،وهي قصيدة ” هجرة قلبية” ..
هجرة قلبية
سافرت إلى بلاد كل ما فيها رجاء مرهون
سكانها من نسائم الورود قد خلقوا
عيونهم تقطر الجمال حبات لؤلؤ مكنون
والأيدى .. سيقان الياسمين البيضاء
الفم .. لا ينطق سوى شعاع مشحون
وجدائل تخجل الشمس من ضيائها
ترخيها على صدر مرمرى موضون
وذراعين من أشواق تعشق العناق
سألت عنك هناك حيث مملكتك تكون
فجاوبتنى نغمات الصمت الأبيض
بكلمات لم أسمعها كأنها فرح مجنون
قالت حبيبتك من ألف سنة تنتظرك
ورحلتك طالت فليتك تجتاز الحصون
إرتعشت يد الحراس فى عمق صدرى
تلاطمت أمواج بحر من العشق معجون
ناديتها فلم تجب .. ولكن وجدتها هنا
بين أضلعى تصيح لبيك وتمزق السكون
صبري عبد البصير عباره

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك