الإثنين - الموافق 06 فبراير 2023م

حكاية المدام “چي J” !!!مصر القاهرة – بقلم : عمرو عبدالرحمن

علي مدي الأيام الماضية، انفسمت صفحات الفيسبوك جدلا وصراعا حول شخصية اسمحوا لي بالإشارة لها بالحرف: (“چي J”) !

منشوراتها لا تختلف عن صفحات بالمئات تجذب القراءات دون معرفة هويتها الحقيقية، وهل هي معنا أم علينا – خصوصا أنها تكتب عن “إيجابيات”! ولكن..

هل كل من كتب “إيجابيات” صدق؟

مش دايما طبعا – هذا ما تعلمناه بعد سنوات الفتن والغيبوبة الإلكترونية التي عشناها بعد أحداث يناير.

* طيب ما الحل؟ وما هو موقفك كقارئ؟

* الأفضل.. عدم التركيز مع أي صفحة مجهولة عديمة الصورة الشخصية والبيانات الواضحة، أو المختلف عليها، حتي لو كانت تنشر إيجابيات – لماذا؟

لأن كثير من الشخصيات المشبوهة بدأت التسلل للعقول بدعم الدولة، لكسب ملايين المتابعين.. ثم انكشفت حقيقتها الصادمة!

* الخلاصة: انتهي عصر الإعلام الحقيقي والصحافة القوية التي تشيد بالإيجابيات وتنتقد السلبيات بتحقيقات صحفية بالمستندات لتقدمها لصاحب القرار.

مجرد أبواق فضائية تنتقد بجهل . أو تشيد بأصوات إعلامجية سمجة مرصوصة أمام الكاميرات، معتمدة علي فرق إعداد غير مؤهلة، (بتخلص شغلها بالموبايلات)!
– ولا تنزل الشارع إلا لجلب الإعلانات ومتابعة مهرجانات العراة بالجونة والبطلجي نمبر وان، وفضائح الفنانين تجار الحشيش والمطلقين!

ولو كان في مصر كلها صوت إعلامي مصري.. جدير بالثقة بأي فضائية من فضائيات رجال أعمال مبارك التي اشترتها وأعادت تدويرها، الشركة المتحدة بالشوال ترك – (شريك / روبرت مردوخ) – مالك أبواق الغرب الإعلامية ؛
– ما عشنا هذه الحيرة والتضارب في مصادر المعلومات.

الآن فهمنا لماذا قال لنا رئيسنا : [متسمعوش كلام حد غيري أنا لا أكذب ولا ألف وأدور .. أنا ماليش مصلحة غير بلدي.].

#انتهي …

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك