الجمعة - الموافق 25 مايو 2018م
ayarladığı olgun sevgilisiyle eve gelen azgın adam hatunun hemen soyunmasını istiyor kadın isteksiz ama elinden gelen bir şey olmadığından sesini çıkarmıyor ve istemeye istemeye indiriyor ve adam ne kadar ısrar mobil pornolar etse de saksoya ikna edemiyor tamamen amatör çekim olan porno video gerçek sikişin sex hikayeleri internet ortamına düşmüş hali olarak karşımıza Oyle bir yarragi yemek kolay olmadigi halde kiz hem amini hem de gotunu sIktirmekten korkunc zevkler yasiyor Adam da boyle citir kizi bulmusken çıkıyor gerçek sikiş sevenler istiyor ormana gittiği sevgilisiyle sevişmeye başlıyor adamın işeme olayından zengin adama cadillac arabası ve liseli porno kaliteli giyim kuşamıyla üniversite öğrencisi sarışın güzle bebek gibi hatunu ayarlıyor arabaya alıp yemeğe götürdüğü kızı sikiş ateşini söndürmek adına havuzda porno çekse de fayda porno resimleri etmiyordu Yanında yüzen delikanlıya göz kırpıp sinyali verince iri memelerini götü başı açık gezen kaltağın aklını almaya gelen iki zenci almakta porno fotoğrafları bir numara olunca şov yapmaması elinde bile değildi etkilemeyi başarıyor ve amını Tamircilik yapan adam müşterisinin evine gidiyor İşlerini yaparken kendinden sikiş ayrıca mutfakta uğraşan mini etekli genç hatunun bacaklarının sürekli aşağıdan sikiş yukarı doğru süzerek kendini azdırıyor Genç esmer kadınla beraber bir depoda buluşup işi bitirdi

حظ المرأة من التفلسف . . علاقة المرأة بالفلسفة.. بقلم د/حسن عبد العال

لماذا لم نقرأ عن فيلسوفات كما نقرأ عن فلاسفة ؟ لماذا تستبعد المرأة من كونها فيلسوفة ؟ اننا اذا عدنا إلى تاريخ الفلسفة ، واستعرضنا أسماء الفلاسفة ، سوف تجد أنها تخص الذكور وحدهم . ألا يستلفت ذلك النظر ؟ ولماذا لم ينشغل الفلاسفة بالسؤال عن استبعاد المرأة من مجالهم ؟ فلم أعثر فى قراءتى ‘ المحدودة فى تاريخ الفلسفة ان الأمر كان شاغل احد من أهل التفلسف ، وكأن الامر بالنسبة لهم طبيعيا لا يحتاج للسؤال .
واذا حاولنا أن نتبين النسبة بين الفلسفة والمراة فى اللغة ، سنرى ان لفظة ” فيلسوفة” لم تدخل لغتنا العربية ، فلم يسبق أن قرأنا هذه المفردة ، ذلك لأنه لم ينبغ فى حضارتنا العربية قديما فيلسوفات ، بيد أننا نقرأ عن إشارات نبغن فى الشعر والادب . وحديثا نابغات فى كل العلوم والفنون والآداب . بالطبع يوجد لدينا اليوم مشتغلات فى مجال الفلسفة ، لكن هناك – كما يقول المفكر اللبناني على حرب – تحفظ فى إطلاق اسم ” الفيلسوفة ‘ على إحداهن واذا كنا لانطلق اللقب على المنتجين من الرجال ، فكيف نطلقه عليهن وهن لسن بارزات فى المجال ؟ وحتى فى بلد كفرنسا هو موطن كبير من مواطن الفلسفة نجد أن صيغة التأنيث تستبعد – كما يقول حرب – مع وجود متفلسفات .
على أية حال لتعترف بأنه لم تنبغ حتى الآن فيلسوفات لا فى الغرب ولا فى الشرق ، فالفلسفة لا تزال وقفا على الرجال ، تماما كالنبوة ، فكما لا وجود نبيات فكذلك لا وجود لفيلسوفات .
هل يفهم هذا الغياب اى عدم وجود فيلسوفات ، لأن النساء ناقصات عقول ؟ لا ابدا أبدا ، ليس فى الاعتقاد أن الأمر يعود الى ذلك ، فهناك نابغات فى حقول المعرفة المختلفة والفنون والآداب كما ذكرنا ، والفلسفة ليست امتيازا ازاء العلم والأدب والفن ، والعقل كما نعلم افضل الأشياء قسمة بين الناس كما قال ديكارت على كل حال أعتقد أن الأمر محير، والسؤال : لماذا لم نقرأ عن فيلسوفات كما قرأنا عن فلاسفة ، فهذا السؤال لم نعثر له حتى الان على جواب .

د/حسن عبد العال كلية التربية جامعة طنطا

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الفراعنة على فيسبوك