الأحد - الموافق 23 يناير 2022م

حساسية الأطعمة .. بقلم الدكتور عادل عامر

حساسية الجسم للطعام هي ردة الفعل التي يصدرها الجهاز المناعي عندما يخطئ الجسم في التعرف على أحد مكونات الطعام، وعادة ما يكون بروتينًا، ويتعامل معه على أنه مادة مؤذية، فيبدأ بتكوين منظومة دفاعية من مضادات الأجسام لمحاربة البروتينات الغذائية التي دخلت الجسم، وهذا ما يُعرف برد الفعل التحسسي. ومن أشهر المأكولات المسببة لحساسية الطعام المحار والمكسّرات والأسماك والبيض والفول السوداني والحليب.

حساسية الغذاء هي ردة فعل غير مرغوبة للبروتينات الغذائية من قبل عمل جهاز المناعة وعادةً عن طريق الأجسام المضادة التي تسمى الغلوبولين المناعي هـ (Immunoglobulin E – IgE).

نسبة انتشار المرض بين الأطفال تتراوح بين 3% – 5%، لكنها ترتفع أكثر لدى الأطفال الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي، أما في أوساط البالغين فتتراوح نسبة انتشار المرض بين 1% – 2%.

نظرًا لعدم نضوج آليات الحماية المخاطية المعوية في الأشهر الأولى بعد الولادة فإن الأمعاء تمتص كميات كبيرة من جزيئات الأطعمة المسببة للأرجية مما يحفز إنتاج أجسام مضادة للأرجية من نوع الغلوبولين المناعي هـ، أو إنها تحفز حدوث ردات فعل مناعية أخرى موضعية نتيجة لعمل الجهاز المناعي الموجود داخل الجهاز الهضمي.

تتطور لدى 80% من الأطفال الذين يعانون من الحساسية للحليب، أو الصويا، أو البيض مقدرة على تقبل هذه الأطعمة عند بلوغ عمر الثلاث سنوات، بينما الحساسية للفول السوداني، والجوز، والأسماك فتكون دائمة بشكل عام.

ما المقصود بعدم تحمّل الطعام؟

عدم تحمل الطعام هي استجابة تصدر من الجهاز الهضمي وليس من جهاز المناعة وتحدث عندما يتسبب مكوّن غذائي معيّن في تَهيّج الجهاز الهضمي، أو عندما يُصبح الشخص غير قادر على هضم الطعام أو تأييضه بالشكل المطلوب. وتعد حالات عدم تحمل اللاكتوز، وهو السكر الموجود في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى، أكثر حالات عدم تحمل الطعام انتشارًا.

أعراض حساسية الغذاء

1- أعراض حساسية الطعام الشائعة تشمل علامات وأعراض حساسية الطعام الأكثر شيوعًا ما يأتي: وخز أو حكة في الفم. شرى، أو حكة، أو أكزيما. تورم الشفتين، والوجه، واللسان، والحلق، أو أجزاء أخرى من الجسم. احتقان بالأنف. صعوبة في التنفس. آلام في البطن. إسهال. غثيان أو قيء. الدوخة، أو دوار، أو إغماء

2- أعراض الحساسية المفرطة

في بعض الأشخاص يمكن أن تؤدي حساسية الطعام إلى تفاعل تحسسي شديد يسمى الحساسية المفرطة، حيث يمكن أن يسبب هذا علامات وأعراضًا تهدد الحياة، بما في ذلك: انقباض وشد الشعب الهوائية. انتفاخ الحلق أو الإحساس بوجود كتلة في الحلق تجعل التنفس صعبًا. صدمة مع انخفاض حاد في ضغط الدم. سرعة النبض. الدوخة والدوار أو فقدان الوعي.

3- الأعراض التي تستوجب الذهاب إلى الطوارئ

تشمل أبرز هذه الأعراض ما يأتي:

ضيق في المجاري الهوائية مما يجعل التنفس صعبًا. صدمة مع انخفاض حاد في ضغط الدم. سرعة النبض. الدوخة أو الدوار.

العلاج في حالات الطوارئ أمر بالغ الأهمية للحساسية المفرطة حيث يمكن أن تسبب الحساسية المفرطة إذا لم يتم علاجها غيبوبة أو حتى الموت.

أسباب وعوامل خطر حساسية الغذاء

تشمل أبرز أسباب وعوامل خطر حساسية الطعام ما يأتي:

1. أسباب حساسية الطعام

تحدث الحساسية تجاه الطعام عندما يتعامل جهاز المناعة عن طريق الخطأ مع البروتينات الموجودة في الطعام كعامل ممرض، ونتيجة لذلك يتم إطلاق عدد من المواد الكيميائية وهذه المواد هي التي تسبب أعراض الحساسية. يمكن أن يتسبب أي طعام تقريبًا في حدوث رد فعل تحسسي، ولكن هناك بعض الأطعمة المسؤولة عن معظم أنواع الحساسية الغذائية، والأطعمة الأكثر شيوعًا التي تسبب الحساسية هي:

حليب. بيض. الفول السوداني. الجوز. السمك. المحار. القمح. السمسم. فول الصويا.

بعض الفاكهة والخضروات كالخوخ، المشمش وغيرها.

2- حساسية الطعام الناتجة عن ممارسة الرياضة

قد يؤدي تناول بعض الأطعمة إلى الشعور بالحكة والدوار بعد فترة وجيزة من بدء ممارسة الرياضة وقد تشمل الحالات الخطيرة الحساسية المفرطة، وقد يساعد عدم تناول الطعام لبضع ساعات قبل ممارسة الرياضة، وتجنب بعض الأطعمة في منع هذه المشكلة.

3-. عدم تحمل الطعام وردود الفعل الأخرى

قد يتسبب عدم تحمل الطعام أو رد فعل تجاه مادة أخرى تتناولها في ظهور نفس العلامات والأعراض التي تسببها حساسية الطعام، مثل: الغثيان، والقيء، والتشنج، والإسهال. اعتمادًا على نوع عدم تحمل الطعام الذي تعاني منه قد تتمكن من تناول كميات صغيرة من الأطعمة التي بها مشاكل دون رد فعل، لكن على النقيض من ذلك إذا كنت تعاني من حساسية حقيقية تجاه الطعام فقد تؤدي حتى كمية ضئيلة من الطعام إلى حدوث رد فعل تحسسي.

وتشمل أبرز هذه الحالات:

عدم وجود إنزيم ضروري لهضم الطعام بشكل كامل قد لا يكون لديك كميات كافية من بعض الإنزيمات اللازمة لهضم بعض الأطعمة.

تسمم غذائي

في بعض الأحيان يمكن أن يشبه التسمم الغذائي رد الفعل التحسسي حيث يمكن للبكتيريا الموجودة في التونة الفاسدة والأسماك الأخرى أيضًا أن تصنع سمًا يؤدي إلى تفاعلات ضارة.

الحساسية تجاه المضافات الغذائية يُعاني بعض الأشخاص من ردود فعل في الجهاز الهضمي وأعراض أخرى بعد تناول بعض المضافات الغذائية.

ما مدى انتشار حالتي حساسية الطعام وعَدم تحمُّله؟

يعاني من حساسية الطعام حوالي 1% من الأشخاص البالغين و 7% من الأطفال، ولكن بعض الأطفال يتعافون من الحساسيّة عندما يكبرون. أما عدم تحمّل الطعام فهي الحالة الأكثر شيوعًا، وفي واقع الحال لا بُدَّ أن يمر كل فردٍ تقريبًا في وقتٍ ما في حياته بحالةٍ يعاني خلالها من ردة فعل مزعجة لنوع من أنواع الطعام التي أكلها. ويعاني بعض لأشخاص من عدم تحمُّل أصناف محدّدة من الطعام، ولكن عدم تحمل اللاكتوز هي أكثر حالات عدم تحمل الطعام انتشارًا.​

ما أسباب حساسية الطعام وعدم تحمّل الطعام؟

تنتج حساسية الطعام من تحسّس الجسم لبعض المركّبات الكيميائية ولاسيّما البروتينات الموجودة في الطعام، حتى وِإن كانت هذه المركّبات موجودة بصورة طبيعة فيه. وتكون حساسيّة الطعام أكثر انتشارًا لدى الأفراد المُنحدرين من عوائل يُعاني أفرادها من الحسّاسية، الأمر الذي يُشير إلى أن العامل الوراثي أو الجيني قد يكون لهُ دورًا في ظهورها.

وتنشأ حساسية الطعام إثر تناول غذاء يحتوي على بروتين يظن الجسم بأنه مادة مضرّة. وفي أول مرة يتناول فيها الشخص الطعام الذي يحتوي على ذلك البروتين يستجيب جهاز المناعة بتكوين مضادات أجسام معينة مهمتها مقاومة الأمراض، وتدعى مضادات الأجسام هذه الغلوبيولين المناعي. ويحفز تناول ذلك الطعام مرةً أخرى على إفراز مضادات الأجسام عينها بالإضافة إلى مواد كيميائية أخرى منها الهيستامين في محاولة لطرد ذلك البروتين الدخيل إلى خارج الجسم. ويُعرف الهيستامين بأنه مركب كيميائي قوي المفعول يُمكن أن يؤثر على جهاز التنفّس والجهاز الهضمي والجلد أو منظومة القلب وأوعية الدم.

وتعتمد الأعراض التي يعاني منها الشخص على مكان إفراز الهيستامين في الجسم، فإذا حدث إفراز الهيستامين في الأذنين أو الأنف أو الحلق قد يعاني الشخص من حكة في الأنف والفم أو يلاقي صعوبة في التنفس أو بلع الطعام. وفي حال إفراز الهيستام​ين في الجلد، قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالطفح الجلدي أو الشرى. وإذا أطلقه الجسم في الجهاز الهضمي، فمن المرجح أن يعاني الشخص من آلام أو تقلصات المعدة أو الإسهال، غير أن العديد من الناس يعانون من مجموعة من الأعراض خلال فترات تناول الطعام وهضمه.

وهنالك العديد من العوامل التي تسهم في الإصابة بعدم تحمُّل الطعام. ففي بعض الحالات، مثل عدم تحمُّل اللاكتوز، تفتقر أجسام بعض الأفراد إلى المواد الكيميائية التي تُسمّى الأنزيمات، وهي المواد اللازمة لهضم بعض أنواع البروتينات في الطعام بشكلٍ جيد. وتشيع أيضًا حالات عدم تحمُّل الأطعمة الأخرى التي تحتوي على مكونات كيميائية مُضافة لإضفاء اللون أو لتعزيز مذاق الطعام أو للمحافظة عليه من البكتيريا، تشمل هذه المكونات أنواع الصبغات الغذائية والغلوتامينات أحادية الصوديوم ومُعَزّزات النكهة.

ومن المواد الُأخرى التي تُسبب عدم التحمُّل لدى البعض ما تعرف بأملاح حامض الكبريتوز، التي توجد أمَّا بصورةٍ طبيعية كما في النبيذ الأحمر، أو قد تضاف إلى المواد لمنع تعفنها. لذلك فقد تم حظر استخدام أملاح الكبريتوز التي كانَت تُرشّ على الفواكه والخضروات حفاظًا عليها من التلف. ومع ذلك فإن أملاح حامض الكبريتوز موجودة بشكلٍ طبيعي في بعض المواد الغذائية.

وهنالك أيضًا ما يُعرَف بالساليسيلات، وهي مجموعة من المواد الكيميائية النباتية التي تتواجد بشكلٍ طبيعي في العديد من انواع الفاكهة والخضراوات والمكسّرات والقهوة والعصائر والجعة والنبيذ، ويندرج الأسبرين أيضًا ضمن عائلة السليلات، فالأغذية التي تحتوي على السليلات يُمكن أن تُسبّب هي الأخرى أعراضًا في بعض الحالات التي يعاني فيها الشخص من حساسية الأسبرين. وبطبيعة الحال فإن الإفراط في تناول أي نوعٍ من الطعام قد يؤدّي إلى ظهور أعراضٍ هضمية غيرَ طبيعية.

كيفَ يُمكن التمييز بين حساسية الطعام وعدم تحمّل الطعام؟

يمكن لكمية قليلة من الغذاء أن تثير حساسية الطعام، وتتكرر تلك الحالة في كل مرّةٍ يتناول فيها الفرد الطعام نفسه. وبشكلٍ عام يُنصح الشخص الذي يعاني من حساسية الطعام​ بتجنّب الأطعمة التي تُثير الحساسية تمامًا. أمَّا عدم تحمّل الطعام فغالبًا ما يرتبط بكميّة الطعام التي يتناولها الفرد، إذ يمكن أن لا تظهر الأعراض لدى الفرد الذي يعاني من عدم تحمّل الطعام إذا لم يتناوله بكميات كبيرة، أو إذا لم يتناوله بتكرار. فعلى سبيل المثال، يمكن للشخص الذي يعاني من عدم تحمّل اللاكتوز إضافة الحليب إلى القهوة، أو شرب كأس واحد من الحليب فقط، غير أنه يشعر بالتوعّك وتظهر الأعراض لديه إذا ما شرب عدّة كؤوس من الحليب.

وتجدر الإشارة إلى أن حساسيّة الطعام وعدم تحمّل الطعام تختلفان عن التسمم الغذائي، إذ عادةً ما ينجم الأخير عن تناول الأطعمة الفاسدة أو الملوّثَة، إضافة إلى أنَّه يُصيب أكثر من فردٍ واحد مِمّن تناولوا الطعام نفسه. وبشكلٍ عام يمكن لمقدم الرعاية الصحية أن يشخص إن كان المريض يعاني من حساسية أو عدم تحمّل الطعام ل​يضع الخطة اللازمة للسيطرة على تلك الأعراض.​

كيف يتم تشخيص حالات عدم تحمّل الطعام؟

يتم تحديد معظم حالات عدم تحمّل الطعام عن طريق أسلوب التجربة والخطأ كوسيلةٍ لتحديد المواد الغذائية التي تسبب ظهور الأعراض، وقد يُطلَب من المريض تسجيل جميع أنواع الطعام التي يتناولها في مُفكّرة خاصة، بالإضافة إلى تسجيل أوقات ظهور تلك الأعراض، وبعد ذلك يتم استعراض ومراجعة القواسم المشتركة. فمثلًا عندما يستعرض الفرد ما تناوله كل يوم طيلة شهرٍ كامل قد يجد بأن الأعراض ظهرت فقط خلال الأيام التي تناول فيها الجُبن، وهكذا فإن تلك المعلومة تمثل مؤشّرًا على أن الجبن قد يكون سببًا في شعورة بالتوعك الصحي.

والطريقة الأخرى المتبعة في تحديد أنواع الأغذية التي تسبب مشاكل صحية تتضمن إلغاء مواد غذائية معيّنة من النظام الغذائي، إذ يمكن للمريض أن يبدأ باستبعاد أطعمة معيّنة تُثير الشكوك لديه حتى يبلغ مرحلة تختفي فيها جميع الأعراض. ثم يُعاوِد إدخال بعض هذه الأطعمة إلى نظامه الغذائي بمعدل صنف غذائي واحد في كل مرة، فقد تفيد هذه الطريقة في تحديد الأغذية التي تُسبّب الأعراض. ويُنصَح باستشارة مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي التغذية المُجاز قبل البدء بِإلغاء المواد الغذائية، وذلك للتأكّد من الحصول على التغذية الكافية من النظام الغذائي الجديد.​

كيف تتم معالجة حالات عدم تحمّل الطعام؟

تَعتمِد المعالجة على تجنّب أو تقليل تناول الأطعمة التي تُسبب المشاكل الصحية وعلاج الأعراض المصاحبة لها، فعند تناول إحدى تلك الأطعمة يُمكن على سبيل المثال أخذ مضاد الحموضة لعلاج حرقة أو آلام المعدة.

هل يُمكن الوقاية من حالات عدم تحمّل الطعام؟

يُمكن اتّباع خطوات بسيطة تُجنّب الفرد الأعراض المصاحبة لحالات عدم تحمّل الطعام:​

معرفة نوع وكمية الأطعمة التي تؤدّي إلى ظهور الأعراض وتقليلها إلى الحد الذي يمكن أن يتحملها الجسم.​

عند تناول الطعام خارج المنزل على الشخص الاستفسار من النادل عن طريقة تحضير وجبة الطعام. فقد تحتوي بعض الوجبات على​ مكونات غذائية لا يمكن تحمّلها وقد لا تكون مذكورة في تفاصيل قائمة الأطعمة.​ التعوّد على قراءة الملصق التعريفي للأطعمة والتحقق من احتوائها على المواد الغذائية التي تُسبب مشاكل صحية، إضافةً إلى التحقق​ من محتوى التوابل والبهار لأنها قد تحتوي على الغلوتامين أحادي الصوديوم، أو غيره من المواد المضافة التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور​ الأعراض المرضية.​

سمية الهستامين

بعض الأسماك، مثل: التونة أو الماكريل التي لا يتم تبريدها بشكل صحيح والتي تحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا قد تحتوي أيضًا على مستويات عالية من الهيستامين التي تثير أعراضًا مشابهة لأعراض حساسية الطعام.

مرض الاضطرابات الهضمية

بينما يُشار أحيانًا إلى الداء البطني على أنه حساسية الغلوتين، إلا أنه لا يؤدي إلى الحساسية المفرطة.

عوامل خطر الإصابة بحساسية الطعام

تشمل أبرز عوامل الخطر ما يأتي:

التاريخ العائلي

أنت في خطر متزايد للإصابة بحساسية الطعام إذا كان الربو أو الأكزيما أو خلايا النحل أو الحساسية، مثل: حمى القش شائعة في عائلتك.

الحساسية الأخرى

إذا كنت تعاني بالفعل من حساسية تجاه أحد الأطعمة فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بالحساسية تجاه طعام آخر، وبالمثل إذا كان لديك أنواع أخرى من ردود الفعل التحسسية، مثل: حمى القش، أو الأكزيما فإن خطر إصابتك بحساسية الطعام يكون أكبر.

العمر

تعد الحساسية الغذائية أكثر شيوعًا عند الأطفال وخاصةً الأطفال الصغار والرضع، فمع تقدمك في العمر ينضج جهازك الهضمي ويقل احتمال امتصاص جسمك للطعام أو مكونات الطعام التي تسبب الحساسية.

الأزمة

عادةً يحدث الربو وحساسية الطعام معًا وعندما يحدث ذلك من المرجح أن تكون أعراض حساسية الطعام والربو أكثر حدة.

مضاعفات حساسية الغذاء

يمكن أن تشمل مضاعفات حساسية الطعام ما يأتي: الحساسية المفرطة: وهذا رد فعل تحسسي يهدد الحياة. التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما): حيث قد تسبب حساسية الطعام تفاعلًا جلديًا، مثل الإكزيما. تشخيص حساسية الغذاء يمكن أن تساعد الاختبارات الآتية الطبيب في تشخيص حساسية الطعام:

. اختبار وخز الجلد يضع أخصائي الرعاية الصحية الأطعمة المخففة على ذراع الشخص ويثقب الجلد برفق، حيث يشير أي رد فعل، مثل: الحكة، أو التورم، أو الاحمرار إلى أن الشخص قد يكون مصابًا بالحساسية، وقد يحتاج الناس إلى تكرار هذا الاختبار عدة مرات.
اختبار الدم
يبحث هذا الاختبار عن وجود أجسام مضادة خاصة ببروتينات غذائية معينة ويمكن أن تشير إلى وجود حساسية.

3-. تحدي الغذاء الفموي الأعمى تحت إشراف الطبيب هذه هي الطريقة الأكثر علمية لتشخيص حساسية الطعام بدقة حيث يعطي الطبيب الشخص مسببات الحساسية الغذائية بكميات متزايدة، ويراقب الأعراض تحت إشراف دقيق.

علاج حساسية الغذاء

في الآتي توضيح للعلاج:

1- علاج رد الفعل التحسسي البسيط

بالنسبة لرد الفعل التحسسي البسيط قد تساعد مضادات الهيستامين التي لا تستلزم وصفة طبية أو الموصوفة في تقليل الأعراض، حيث يمكن تناول هذه الأدوية بعد التعرض لطعام مسبب للحساسية للمساعدة في تخفيف الحكة، ومع ذلك لا يمكن لمضادات الهيستامين أن تعالج رد الفعل التحسسي الشديد.

2- علاج رد الفعل التحسسي الشديد

لرد الفعل التحسسي الشديد قد تحتاج إلى حقنة طارئة من الإبينفرين (Epinephrine) والذهاب إلى غرفة الطوارئ. حيث يحمل العديد من الأشخاص المصابين بالحساسية حاقنًا ذاتيًا لمادة الإبينفرين وهذا الجهاز عبارة عن حقنة مدمجة وإبرة مخفية تحقن جرعة واحدة من الدواء عند ضغطها على فخذك.

الوقاية من حساسية الغذاء

تشمل أبرز طرق الوقاية ما يأتي:

الرضاعة الطبيعية لفترة طويلة. الامتناع عن تناول الأغذية التي تسبب الحساسية. معرفة ما تأكله وتشربه. استشارة الطبيب حول وصف الإبينفرين في حالات الطوارئ. الحذر في المطاعم تجاه المكونات التي تدخل في تحضير الوجبات.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك