السبت - الموافق 16 يناير 2021م

حبيبتي والوجه الجميل …بقلم مصطفى سبتة

حبيبتي طافت فى عيني قليلاً
واستدارت فأراها كالعشب المسافر
فى حين الأرض تزهو في اخضرار
وتمر أقدام السنين عليها تحبو
ثم يسقط فى اصفرار كم عشت.

أجرى وأجرى خلفهارغم العواصف.

والشواطئ والقفارهل أن للحلم.
المسافر أن تكف يوماً عن الدوران.
يا سندباد العصر ارجع مع حبيبتي.
لم يعد في الحب شيء غير هذا.
الانتحارارجعى فإن الأرض شاخت.
والسنون الخضر يأكلها البوار.
ارجعى فإن شواطئ والأحلام.
اضناها صراخ الموج من عفن.

البحار هل أن ألقلب الذى عشق.

الرحيل بأن ينام دقيقة مثل.

الصغار هل أن للوجه الذى صلبوه
فوق قناعة عمرا بأن يلقى القناع
هل فعلاً يلقى القناع المستعار
وجه حبيبتي الجميل طاف فى
عينى قليلاً قليلاً قليلاً واستدارت
كان الوداع يطل من رأسي
وفى العينين اسمع ساعات تدق
وألف صوت وصوت للقطار
ويلى من الوجه الجميل البرئ
يغوص في قلبي فيؤلمنى القرار
لم لا اسافر بعد أن ضاقت بي
الشطأن وابتعد عن مكانى المزار
ياايها الوجه الذي أدمى فؤادي
أى شىء فيك يغرينى للانتظار
مازال يسكرنى جمال شعاعك
رغم أن الضوء فى عينى نار
أجرى فالمح ألف ظل فى خطاى
فكيف أنجو الآن من هذا الحصار
ألف أرض تحتويني ألف متكا ودار
أنا لا أرى شيئاً امامى غير أشلاء
تطاردها العواصف والغبار
كم ظل يخدعنى بريق الصبح فى
عينيك كنت ابيع أيامى ويحملنى
الدمار وقلبى الذى علمته يوماً.

جنون الحب والعشق والدمار
علمنى هموم الانكسار والانكسار
كانت هزائمه على ألاطلال
تحكى قصة ألقلب الحزين الذى
عشق الرحيل قبل طلوع النهار
ورأيته نجما طريدا في السماء
فى سماءالكون يبحث عن مدار
ياسندباد الحب عهد الحب المحار
وجه حبيبتي الجميل طاف فى
عينى قليلاً من قبل أن يستدار
ومضيت أجرى وأجرى خلفها
حتى وجدت وجهى فى الجدار

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك